الرئيسية / WhatsApp / أفرح الجميع بأهدافه وأبكاهم بفراقه.. العراقيون في الأردن يستذكرون أحمد راضي بمناسبة رحيله الأول

أفرح الجميع بأهدافه وأبكاهم بفراقه.. العراقيون في الأردن يستذكرون أحمد راضي بمناسبة رحيله الأول

أفرح الجميع بأهدافه وأبكاهم بفراقه
العراقيون في الاردن يستذكرون أحمد راضي بمناسبة رحيله الأول
الملتقى العراقي للثقافة والفنون يُجمع على عشق “طائر النورس” في بيت الثقافة
السفير العراقي : تواعدنا لكن الموت ألغى الموعد
البواب: راضي أرخ للرياضة العراقية بأحرف من ذهب
حسين سعيد: راضي أنموذج للشاب العربي الملتزم بقضيته ووطنه
أكرم سلمان: النورس صاحب مدرسة خاصة بطريقة اللعب

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

استذكرت الجالية العراقية في الأردن النجم العراقي والعربي لكرة القدم أحمد راضي الملقب ب”طائر النورس” بمناسبة رحيلة الأول بمرض كورونا، حيث أقيمت الأمسيات للحديث عن مناقب الراحل المحبوب من قبل العرب بسبب روحه المرحة وأخلاقياته العالية، فأقام الملتقى العراقي للثقافة والفنون حفل استذكاري في بيت الثقافة والفنون في العامصة عمان، كما أقامت السفارة العراقية حفلاً استذكارياً بهذه المناسبة، ويعتبر الملتقى العراقي من أنشط الملتقيات إقامة النشاطات واستذكار رجالات العراق في مجالات الفنون والأدب والرياضة.

وبدأ الحفل الذي حصره عدد كبير من العراقيين والأردنيين بقراءة الفاتحة، ثم ألقى رئيس المُلتقى ضياء الراوي كلمة رحب بها بالضيوف واستذكر مناقب الفقيد الغالي وشاكراً بيت الثقافة على العمل المشترك في إحياء التاريخ العراقي.

العدوان: راضي أنموذج فكري رياضي

ثم تحدث رئيس الإتحاد العام للكتاب الأردنيين عليان العدوان، والذي أكد على عمق العلاقات الاردنية والعراقية وارتباط الاردنيون بالنجوم العراقيين سواءً في مجالات الفن أو الرياضية بسبب الارتباط المشترك بين البلدين، وأسهب في الحديث عن أحمد راضي قائلاً عنه، بأنه كان نجم محبوب في الأردن يعشقه الأطفال والكبار بسبب شكله البريء وطريقة لعبه الساحرة ولخلقه الرفيع، ليكون أنموذج لمدرسة فكرية رياضية انطلقت في العالم العربي أجمع.

البداوي: حُزننا واحد

بدوره أكد الدكتور محمد البداوي ممثل الجالية العراقية في الأردن على الشعور المشترك والحزن الواحد للعراقيين والأردنيين على فقيد الرياضة العراقية والأردنية، فقد كان أحمد راضي عراقياً بجنسيته، لكنه عربي الهوى بإبداعه، ليعشق الأردنيون تلك الصفات في راضي الذي أصبح محبوباً كلاعبي الأردن، لا سيما أنه خاص العديد من المباريات مع منتخب الرافدين في عمان، وترك ذاك الإنطباع الجميل والخلق الرفيع.

سعيد: جالب الفرح

واستذكر النجم العراقي حسين سعيد رفيق الدرب في المنتخب حيث عزا نفسه برفيق الدرب والعراقيين جميعاً والشعوب العربية والأوساط الرياضية، واضاف لقد افرح احمد راضي الجماهير العراقية والعربية ليصبح رمزاً في شتى البلاد العربية وأنموذج للشاب العربي في الإلتزام، وقد عاش بطلاً ومات بطلاً وأنقذ الوطن مرات عديدة من الخسارات في الرياضة وبوفاته أنقذ العديد من العراقيين من الموت حيث ازداد الاهتمام بالمرضى.

الشيخلي: نجم كبير

واشار العداء الرياضي العراقي سامي الشيخلي إلى أن راضي قدم الكثير للعراق والعراقيين وجلب لهم الفرح والسعادة، وأنه كان رياضياً مميزاً وكان محبوبه من الخليج للمحيط، وتقدم بالشكر للملتقى العراقي للثقافة والفنون على قيامها بدور كبير في التأريخ لنجوم العراق في الرياضة والفنون، ونقل تعازي الرياضيين الراقيين إلى ذوي المرحوم.

سلمان: مدرسة خاصة

بدوره قال المدرب العراقي المشهور أكرم سلمان بأن أحمد راضي انموذج عراقي فريد، فقد ترك بصمات مشهود لها وستبقى ماثلة للعيان أمام الأجيال القادمة، واشار إلى أن طريقة لعب أحمد راضي شكلت مدرسة خاصة وحديثه في اللعب كما أنه كان هدافاً بالفطرة وقادر على التسجيل من أنصاف الفرص، وقد شكل رحيله صدمه لكل عشاقه ولجميع من اشرف على تدريبه وتعاملوا معه، كونه حالة خاصة في الخلق الرفيع والإلتزام داخل وخارج الملاعب.

جسام: راضي جلب لنا الفرح والحزن

وتحدث النجم السابق في عالم كرة القدم العراقية أحمد جسام عن الفرح الذي جلبه راضي للاعبين العراقيين من لقاء لآخر، حيث توجوا بالعديد من الألقاب التي أدخلت الفرح لقلوب العراقيين ولعشاق المنتخب في شتى البلاد، وبين ان راضي كان جالب الفرح في حياته والحزن بمماته كونه كان وفياً لبلاده وللشعب العراقي وكان فرحهم بالنسبة له الغاية التي تشق طريق الفرح إلى قلبه.

الزهيري: سنظل نتذكره

وأكد سعد الزهيري بأن أحمد راضي سيبقى ماثلاً في ذاكرة العراقيين والرياضيين كونه كان حالة فردية خلقت فرح جماعي، واضاف أن راضي كان مثالاً للخلق والوداعة ورغم أنه كان مهاجماً مرعباً إلا أنه كان حساس للغاية وكان يحترم الجميع ويقدر زملائه مما جعل محبته ترتقي في قلوب الجميع، بل ان هذا الحب انتقل لكل من يشاهده في الملعب حيث يداعب الكرة بحنان ويخطف الآهات بأهداف خرافية رائعة.

الخشماني: أنموذج تاريخي

بدوره قال الشاعر العراقي وليد الخشماني بأن راضي قدم للعراق انتصارات تاريخيه مع زملائه، ليعيد لأهل الرافدين جزء كبير من هيبة الإنتصارات التاريخية حيث ظهر كبطل قادم من عمق التاريخ لا يابه ولا يخاف، ويقدم النصر تلو النصر والفرح يتلوه فرح حتى اصبح مصدراً للفرح والسعادة ومعشوق ابناء دجلة والفرات، وأكد أن راضي سيبقى ماثلاً في ذاكرة التاريخ وسيتحول إلى اسطورة كتلك الاساطير العراقية التي حُفرت على جدران المباني والتاريخ.

دبدوب: يجب أن تُحب راضي

واشار رئيس نادي الطلبة محمد دبدوب بأنه من المستحيل أن تلتقى أحمد راضي ذلك المهذب المهيوب ببسمته ولا تحبه، ومن المستحيل أن تشاهده في أرض الملعب وكيف يصنع الإبتسامات ولا تعشق طريقته، فأحمد راضي عملة نادرة في عصر اصبح النجوم يتناقصون في ظل عدوم وجود فوارق في القدرات الفردية، وبين ان خسارة أحمد راضي كانت مؤلمة لكنه لن يغيب كون من يصنع التاريخ والفرح يعيش في قلوب الجماهير.

البواب: نجم القلوب

وأكدت الدكتوره هناء البواب رئيسة بيت الثقافة والفنون على أن أحمد راضي عاش في الدنيا وهو نجم القلوب وغادرها وهو بذات المكان، فقد خطف إعجاب واحترام من يعشقون كرة القدم ومن يعشقون العراق ومن يعشقون الخلق الرفيع، فقد كان مبدعاً ووفياً لبلده وشعبه لذا فقد كسب الحب فوق الحب حتى غدا رمزاً عراقياً لا تمحوه الايام من الذاكرة، واضافت أن راضي كتب التاريخ العراقي بأحرف من ذهب، وابدت الدكتوره البواب إعجابها بالملتقى العراقي للثقافة والفنون على قيامه بدور كبير في التأريخ للحالة العراقية خارج البلاد وعلى دوره في جمع الأهل من العراق في أمسيات خلاقة وإبداعية، ووجهت كلامها لذوي الفقيد بأن من يكون لديه أحمد راضي لا يجب أن يفتقده لانه في عيون محبيه وقلوبهم باق إلى الأبد.

السفارة العراقية تستذكر أحمد راضي

بدورها اقامت السفارة العراقية في العاصمة الاردنية عمان حفل استذكاري للنجم احمد راضي بمشاركة سفير قطر في الاردن الشيخ سعود بن ناصر ال ثاني وعائلة المرحوم وممثلي الجالية العراقية في الاردن، وجاء ذلك في ظل الشعور بالعرفان للإرث الكبير الذي خلفة راضي وراءه بعد رحيله بسبب وباء كورونا، وقال السفير العراقي في عمان حيدر هادي: لقد أدخل راضي الفرح في قلوبنا ورحل عنا وسنظل نتذكره كونه حاضر بيننا بتاريخه المشرف والإنجازات الكبيرة التي حققتها الكرة العراقية وساهمت في إدخال حب العراق لقلوب الجميع، مستذكراً هدف راضي التاريخي في مرمى بلجيكا في نهائيات كاس العالم في المكسيك عام 1986.

واضاف لانريد ان نلكم الجرح، لكن في كل مناسبة نستذكر اللقاءات القليلة التي جمعتنا واياه بعد وصولي الى عمّان سفيرا قبل سنة ونصف، وكان اخرها يوم التقيته في مطار الملكة علياء مغادرا الى بغداد، لم نعلم انها كانت رحلة ذهاب لاعودة فيها، واضاف لقد تواعدنا على امل اللقاء ولم نلتق بعدها للاسف، تواصلنا باستمرار لترتيب نقله الى عمّان بعد اصابته بفايروس كورونا، حتى الساعات القليلة قبل وفاته، انجزنا كل شيء لنقله بعد تضافر الجهود لكن الموت كان أسرع.

وختم هادي منصور حديثه قائلا: “لايسعنا هنا باسمي وباسم سفارتكم سفارة جمهورية العراق في عمّان وابناء الجالية العراقية المقيمة في الاردن الشقيق، الا ان نجدد التعبير عن كبير اسفنا لخسارتنا التي لاتعوض، ونشد على ايدي عائلة الراحل، كما نؤكد دعمنا وتشجيعنا لاية فعالية او عمل يخلد اسم الراحل”.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أطفال اتحاد لجان المرأة الفلسطينية -رفح يقودون السباق الأكبر من أجلهم … رياضة من أجل فتيات فلسطين – صور

(Big Ride for PALESTINE) الراكب الكبير لفلسطين أطفال اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم