الرئيسية / WhatsApp / أموال الأولمبية تنفق في غير مكانها .. فمن المسؤول..؟!!

أموال الأولمبية تنفق في غير مكانها .. فمن المسؤول..؟!!

صالح الراشد

 

تمنح الحكومة اللجنة الأولمبية موازنة مالية تقدر ب”10.5″  مليون دينار, يتم توزيعها على الاتحادات الرياضية الأولمبية والنوعية وبعض الاتحادات واللجان التي تم اختراعها أردنيا لعدم وجود أي اتحاد دولي أو مرجعية لها, مما يشير الى أن الرياضة الأردنية تسير “عكس السير”, وقد تقع معها الحوادث في اي لحظة.

الأولمبية أصبحت  تعاني من عجز في الموازنة في سنواتها الأخيرة مع وجود الأمانة العامة الجديدة  التي تكثر من السفر إلى خارج الوطن برفقة بعض العاملين أو بشكل فردي, حتى أصبحنا نشاهد ذات الوجوه ترافق الوفود المشاركة في الدورات الاسيوية والشباب سواءاً من اداريين أو اعلاميين, ولا أحد يعرف السبب أو الغاية من تكرار الوجوه.

فالاتحادات الرياضية لا تحصل على ما يكفيها من الاولمبية, التي اقتطعت مليون دينار لأجل الإعداد الأولمبي من مخصصات الاتحادات التي أصبحت لا تعرف طبيعة عملها, فهل هو تنظيم البطولات فقط حسب الفكر الجديد في الاولمبية  أو ان دور الاتحادات اعداد النجوم, كما لا تعرف الاتحادات من يقوم بمراقبة الإنفاق المالي في الإعداد الأولمبي كونه أصبح جسماً مستقلاً عن مجلس الإدارة.

عموما فان اقتطاع مبلغ كبير من مخصصات الاتحادات زاد من حدة المواجهات بين الاتحادات والأندية المنضوية تحت لوائها كون النظام يمنع الاتحادات من دعم الأندية, على الرغم ان  اللجنة تمنح جمعية أجيال السلام “1.2” مليون دينار, على الرغم من تشابه وجودها مع بقية الأندية الاردنية مع اختلاف الدور في خدمة المجتمع, حيث تركز أجيال السلام على خدمة المجتمعات خارج الوطن, وهذا دور ليس للأولمبية اي شأن فيه, ولا يحق لها القيام بدعمه مالياً, اضافة الى أن الاردنية للسيارات التي تشرف على تنظيم رالي السيارات تحصل على “350” الف دينار سنويا من اللجنة الاولمبية, على الرغم ان هذه الرياضة تهتم بالطبقة الغنية جدا وشركات السيارات, وهؤلاء قادرين على دفع مبالغ مالية مرتفعة نظير مشاركتهم في بطولات الرالي, وهذا يوجب على الأولمبية عدم الإنفاق عليها كونها أيضا تشابة الجمعيات والاندية الاردنية التي تبحث عن الدينار من أجل خدمة لاعبيها الفقراء.

وحتى نضع النقاط على الحروف فإن موازنة الاولمبية “10.5” مليون دينار, يحصل أجيال السلام على “1.2” مليون, الاردنية للسيارات “350” الف دينار, مليون دينار تقريبا للأمانة العامة , “1.6” مليون لاتحاد كرة القدم و”600″ ألف دينار لاتحاد السلة و”300″ الف دينار لاتحاد اليد, اضافة الى نثريات متعدد تصل في قيمتها الاجمالية الى حوالي مليوني دينار,  ليصل المبالغ في المجموع حوالي “7” مليون دينار , فيما يتبقى لبقية الاتحادات الرياضية التي يزيد عددها عن “30 ” اتحاد حوالي “3” مليون دينار, يتم الإنفاق منها ايضا على البعثات الأولمبية ومنح الجوائز المالية, لنجد ان عديد الاتحادات تعيش تحت مستوى خط الفقر.

ما يحصل في اللجنة الأولمبية  غريب, كون الأموال تنفق في غير مكانها وعلى جهات ليس من اختصاص اللجنة الإنفاق عليها, كون جميع الأموال هي حق مكتسب للاتحادات الأولمبية فقط, فيما الاتحادات غير الاولمبية عليها ان تقدم نفسها بصورة أفضل من خلال القيام بتسويق نفسها, فيما على الاولمبية إغلاق الباب أمام الاتحادات النوعية التي عليها ان تتبع إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الصحة وغرفة الصناعة والتجارة ونقابة الصحفيين, أو أن تقوم هذه الاتحادات ببناء ذاتها بعيداً عن الأولمبية, كما على الاولمبية ان تتوقف عن تشكيل لجان واتحادات لا يعترف بها إلا الاولمبية الاردنية, دون ان يعرف أحد كيف تحصل هذه الاتحادات على موافقة الأولمبية, والمصيبة ان لجميع هذه الجهات التي لا تقدم ولا تؤخر في العمل الرياضي مستحقات تقوم الاولمبية بمنحها لها من حساب رياضتنا التي تعاني, مما يشير إلى ان اللجنة تتعامل مع عديد الاتحادات كأنها وزارة تنمية تحافظ على بقاء الاتحادات واللجان بشتى أنواعها وتمنعها من الموت.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحكم على متهم بحيازة مواد مخدرة بالأشغال المؤقتة 11 عاماً

ميديا نيوز – بترا – قضت محكمة أمن الدولة، اليوم الاربعاء، على متهم بحيازة مواد ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: