الرئيسية / WhatsApp / أولى الصور من ميانمار بعد انقلاب الجيش واعتقال رئيسة الحكومة.. قواته بالشوارع لبسط سيطرتها

أولى الصور من ميانمار بعد انقلاب الجيش واعتقال رئيسة الحكومة.. قواته بالشوارع لبسط سيطرتها

ميديا نيوزرويترز – الأناضول  – أظهرت صور أولية من ميانمار كيف تبدو الحياة في البلاد، التي شهدت صباح الإثنين الأول من فبراير/شباط 2021، انقلاباً نفذه الجيش ضد زعيمة البلاد، أونغ سان سو تشي، ليعتقلها، ثم يستولي بذلك على السلطة ويعلن الطوارئ لمدة عام.

تأهب بعد الانقلاب في ميانمار

باتت بعض شوارع ميانمار مليئة بقوات الجيش التي انتشرت في الطرق الرئيسية لا سيما في العاصمة، نايبيداو، كما أظهرت صور أخرى مدرعات عسكرية في الشوارع، كما تم استخدامها أيضاً لقطع الطرق.

وتعطّلت إلى حدّ كبير اليوم الإثنين إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت، وفق ما أكدت منظمة غير حكومية متخصصة، كما أغلقت كافة المصارف في البلاد حتى إشعار آخر، بحسب ما ذكره اتحاد المصارف.

كذلك سيطر الجيش بعد ذلك على مبنى بلدية رانغون، العاصمة الاقتصادية للبلاد، وقطع عسكريون طريق الوصول إلى المطار الدولي، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

بالموازاة مع ذلك، صدر بيان عن الجيش، قال فيه إن “السلطات التشريعية والإدارية والقضائية” أصبحت بيد مينع أونغ هلينغ، القائد الأعلى للجيش، فيما أصبح الجنرال ميينت سوي رئيساً مؤقتاً للبلاد.

كان الجيش قد برر الانقلاب واعتقال رئيسة الحكومة ومسؤولين آخرين، بأنه جاء رداً على  “تزوير الانتخابات”، واتّهم الجيش اللجنة الانتخابية بعدم معالجة “المخالفات الهائلة” التي حدثت، على حدّ قوله، خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر.

في تلك الانتخابات، فاز بها حزب أونغ سان سو تشي “الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية” بغالبية ساحقة.

من جانبها، ودعت الولايات المتحدة وأستراليا فوراً إلى الإفراج عن قادة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، وحذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان من أن الولايات المتحدة “ستتخذ إجراءات ضد المسؤولين” عن الانقلاب.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين: “ندعو العسكريين إلى احترام دولة القانون.. والإفراج فوراً عن كل القادة المدنيين وجميع الموقوفين بشكل غير شرعي”.

كذلك قد يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة كانت مقررة سابقاً عن بورما، بشكل طارئ على أن يقدّم موعدها إلى مطلع الأسبوع نظراً للتطورات الأخيرة، وفقاً للوكالة الفرنسية.

ويتعرض حزب الزعيمة أونغ سان سو تشي لانتقادات شديدة دولياً على خلفية إدارته لأزمة المسلمين الروهينغا الذين فرّ مئات الآلاف منهم في 2017 بسبب اضطهادات الجيش ولجؤوا إلى بنغلاديش المجاورة.

يُذكر أن بورما خرجت منذ 10 سنوات فقط من نظام عسكري سيطر على السلطة لنصف قرن. وآخر انقلابين شهدتهما البلاد منذ استقلالها يعودان لعامي 1962 و1988.

أول تعليق من زعيمة ميانمار على الانقلاب.. سوتشي تدعو للخروج في مظاهرات ضد الجيش

دعت زعيمة ميانمار المعتقلة، أونغ سان سوتشي، الإثنين 1 فبراير/شباط 2021، شعب بلادها إلى الخروج في تظاهرات رفضاً للانقلاب العسكري، وذلك بعد اعتقالها إلى جانب قادة آخرين من حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية، خلال مداهمات حدثت بالساعات الأولى من الصباح.

تعليق زعيمة ميانمار 

سوتشي قالت، في بيان صدر باسمها، إنّ الجيش يحاول إعادة “فرض الديكتاتورية”، وعليه تدعو الشعب إلى “رفض ما يحدث، والرد بإخلاص والخروج في تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري”، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية ودولية.

وسبق تصريحات زعيمة ميانمار المعتقلة من قبل الجيش صباح اليوم، بيان آخر لحزب “الرابطة الوطنية للديمقراطية” الحاكم في ميانمار، حيث دعا الشعب أيضاً إلى معارضة استيلاء الجيش على السلطة وعدم السماح بعودة الديكتاتورية العسكرية.

فيما وصف الحزب ما أقدم عليه الجيش بأنه  تصرف “غير شرعي وبمثابة تهميش لإرادة الشعب والدستور”.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفاة شاب بولندي في المكسيك بعد انتزاع أعضائه

ميديا نيوز – توفي شاب بولندي وبقي آخر في غيبوبة بالمستشفى بعد ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم