الرئيسية / WhatsApp / إعرف وطنك اكثر تحبه اكثر…

إعرف وطنك اكثر تحبه اكثر…

محمد داودية

في رحلة من أجمل الرحلات التي قمت بها، عبرنا يومي الثلاثاء والأربعاء، بالسيارة 6 محافظات ذهابا وايابا: العاصمة، مادبا، الكرك، الطفيلة، معان والبلقاء، برفقة اصدقاء اعزاء، كانوا سر جمال الرحلة وكمالها ومتعتها “والمرافقة موافقة”:

عبدالمهدي التميمي والمهندس سليمان عبيدات والكاتب الصحافي الأستاذ أسامة الرنتيسي ومديرنا العام في دار الدستور الدكتور حسين العموش.

تحركنا صباح الثلاثاء من عمان، بعيدا عن الطريق الصحراوي، إلى محافظة مادبا مرورا بقرى بني حميدة، إلى محافظة الكرك، عبر وادي الموجب والسد المبارك، مرورا بقرى الكرك، حيث قرانا الفاتحة على بضريحي الشهيد هزاع المجالي وبطل باب الولد الجنرال حابس المجالي. ثم إلى محافظة الطفيلة عبر “الأبيض” إلى محافظة معان، مرورا بقرى الشوبك، اول التدريس، وانتهاء بوادي موسى والأعجوبة الفريدة، البترا. خططنا رجالنا وحللنا في فندق “حياة زمان” التحفة الجميلة.

عصرا، قمنا بجولة راجلة واسعة في شوارع وادي موسى، برفقة الخبير الابتكاري ابن الديرة الصديق الدكتور سليمان الفرجات رئيس سلطة إقليم البترا.

يوم الأربعاء تجولنا في البترا برفقة الدينامو ياسين السعيدات، زرت البترا نحو 100 مرة. في كل مرة ارى واعرف والمس جديدا.
ظهرا، زرنا متحف البترا الجديد المدهش. قدم لنا مدير المتحف السيد نهار الرواضية شرحا مكثفا عميقا عن البترا.

طعام الغداء الفاخر تناولناه في فيلا الأجودي الصديق العتيق العريق منذ العام 1954، الدكتور نايف عطالله السلامين الليثي أبو عبدالله.

مررنا بقرى الشوبك التي عملت فيها معلما اعوام 1967 الى 1969: بير الدباغات وبير ابو العلق وحوالة وبير خداد (بلدة الصديق الكاتب باسل الرفايعة) والشماخ ونجل والجاية. انتهت بزيارة قلعة الشوبك-مونتريال.

من مفرق عنيزة توجهنا شمالا الى القادسية وضانا وبصيرا والعين البيضاء وعابل.

قرانا الفاتحة على روح الحارث بن عمير الازدي، رسول رسول الله إلى ملك بصرى، الذي قتله شرحبيل بن عمرو الغساني، وحزن عليه رسول الله حزنا كبيرا. ودفن قرب غرندل وبصيرا سنة 8 للهجرة. وكان قتل الصحابي الجليل مدعاة لارسال جيش الفتح الى مؤتة بقيادة جعفر بن ابي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة الذين قرأنا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة في المزار.

ارتحنا في دارة الصديق عاطف الرواشدة في قرية عابل المشهورة بطيب اهلها وعنبها وابنها ورمانها. ثم توجهنا الى صنفحة ومنها سلكنا طريق المعمورة الجميل الى الأغوار الجنوبية، أغوار العطاء والكفاح والعناء. مررنا بغور فيفا والصافي ونميرة وعسال والمزرعة والحديثة والبحر الميت-بحيرة لوط.

بلادنا تحفة من بركات الخالق ونعمائه ومتحفا غير مسور لا حدود لجماله. يمكن نسوح في ربوعه بأقل التكاليف، التي لو علت، فإنها قليلة عليه.

 

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حدث في عمان : “زينب”قتلها زوجها والشاهد طفلها – (فيديو ) – تفاصيل

فريال البلبيسي – ميديا نيوز  أقدم مواطن أردني يوم السبت الموافق 27 / 7 على ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم