الرئيسية / WhatsApp / اغتيال الإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي .. التفاصيل الكاملة !

اغتيال الإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي .. التفاصيل الكاملة !

ميديا نيوز – انقرة – وكالات – اغتيل الإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي، في مدينة إسطنبول التركية، عقب دخوله قنصلية بلاده لإنهاء بعض الأوراق الرسمية، بجريمة وصفت بـ”الصادمة”، و”المروعة” والتي ستسبب بأزمة دبلوماسية كبيرة بين تركيا والسعودية.

القضية التي شغلت العالم خلال الأيام الستة الماضية اقتربت من نهايتها لتكشف خبايا اختفاءه عقب دخوله القنصلية، وسط اتهامات للسلطات السعودية بهذه الجريمة المروعة.

وتمثل التصفية الجسدية لكاتب سعودي رفيع المستوى، انتهاكاً كبيراً لحقوق الإنسان، وتصرف صادم من قبل السلطات السعودية، وإشارة سلبية على الطريقة التي تتعامل معها الرياض ضد معارضيها إن كان في الداخل أو الخارج.

وكشفت العديد من المصادر عن اغتيال المعارض السعودي، ومصادر أخرى أفادت بالعثور على جثته وتصفيته، ما يؤدي إلى خلط للأوراق من جديد، ومحاولات لتوريط تركيا فيها.

وقالت مصادر أمنية تركية إن التقييم الأولي يفيد بأن الصحفي السعودي قتل في داخل القنصلية بإسطنبول ونقل خارجها.

كما شارك موظفون أتراك في مطار إسطنبول بعملية اغتيال خاشجقي، بتسهيل مهمة “القتلة” السعوديين، وفق ما أفادت مصادر تركية لمراسل قناة “الجزيرة”.

وأفاد حساب “معتقلي الرأي” عبر “تويتر”، وهو مهتم بشأن اعتقالات في السعودية، بأنباء عن العثور على جثة خاشقجي في أحد المناطق بإسطنبول، لتؤكد بعدها مصادر أخرى بأنه تم تسليم جثته للسلطات التركية، لتأتي الأنباء متسارعة وغير مؤكدة.

وبين “معتقلي الرأي” أن هذه “جريمة مركبة و مدانة بكل ما تحمله الكلمة من معان صحفي متوازن في مواقفه.. مناصر للإصلاح.. ومن أبرز دعاة الترقي بالمملكة.. بكل دم بارد تم قتله في مكان يفترض أنه ملاذ السعوديين خارج حدود بلادهم!”.

فريق مخصص لاغتياله

ومنذ اختفاء خاشقجي؛ وجهت الاتهامات للسلطات السعودية بإخفائه، إذ أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الحكومة بالمملكة هذه الطرق لإسكات المعارضة.

خاشقجي دخل للقنصلية لإتمام بعض المعاملات الرسمية، ولكنه لم يخرج، ويبدو بأنه تم استهدافه بشكل مدبر وفق ما أفادت العديد من المصادر.

وكان السيناريو الذي يتكشف عن طريقة تنفيذ عملية الاغتيال قد بدأ بتأجيل إتمام أوراق الإعلامي خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول لعدة أيام، وهو ما تبين لاحقاً أنه تم التنسيق بشأنه لوصول فرقة اغتيال خاصة، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية تركية.

فقد ذهب خاشقجي إلى القنصلية قبل أيام من اختفاءه وطلب منه العودة في يوم الأحد الماضي، ما يؤكد أن هناك تدبيراً لهذا الأمر، لا سيما وأن خاشقجي كان قلقاً وطلب من خطيبته إبلاغ زملاء له إن لم يخرج من القنصلية.

وقبل إعلان اغتياله، بدأت أجهزة الأمن التركية بتسريب بعض المعطيات المهمة المتعلقة بالقضية؛ إذ نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية عن مصادر أمنية قولها إن 15 سعودياً، بينهم مسؤولون، دخلوا القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الكاتب جمال خاشقجي.

وبحسب المصادر الأمنية، فإن “السعوديين الـ15 وصلوا إلى إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية، بالتزامن مع وجود خاشقجي قبل العودة للبلدان التي قدموا منها”.

وأكدت المصادر  الأمنية، التي لم تسمها “الأناضول”، عدم خروج خاشقجي من القنصلية السعودية بإسطنبول إثر دخوله إليها لإنهاء معاملة.

وتعتقد الشرطة التركية أن خاشقجي قتل بأيدي فريق أتى خصيصاً إلى إسطنبول، وفق ما نقلت عنها وكالة الأنباء الفرنسية.

على طريقة “المبحوح”

وتعيد طريقة اغتيال خاشقجي، وسرعة سفر المنفذين، إلى الذاكرة سرعة هروب منفذي عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود المبحوح في يناير 2010 بأحد فنادق مدينة دبي الإماراتية، وقد تبين أن الموساد الإسرائيلي هو من نفذ العملية عبر عملاء يحملون جوازات سفر غربية نجحوا جميعهم في مغادرة الإمارة قبل اكتشاف أمرهم، وهي الطريقة التي قام بها أعضاء الفرقة السعودية الـ 15 .

وعلى الرغم من أنه لا توجد معلومات قطعية إلا أن تداول أنباء اغتياله تدل على خطوة الأمر وتهور النظام السعودي، ويبقى السؤال هل سيستمر النظام السعودي في هذا الطريق، أم سيخضع للقوانين الدولية، وفق ما تساءل الناشط الحقوقي السعودي يحيى عسيري.

وندد عسيري خلال حديثه مع قناة “الجزيرة” بشماتة العديد من السعوديين عبر مواقع التواصل بخبر مقتله.

ودعا لتشكيل فريق أممي للتحقيق الجنائي في القنصلية وإيجاد أدلة متى دخل خاشقجي ومتى خرج ليكون الموقف أكثر وضوحاً. وقال عسيري “ربما أننا أمام عملية تصفية سياسية ولن تتوقف السلطات السعودية إلى هذا الحد”.

من جهتها قالت صحيفة الواشنطن بوست التي كان يكتب فيها خاشقجي، إن هذا سيكون تصعيداً أمام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصعوبة في إسكات صوت المعارضة.

وكانت نشرت الصحيفة الأمريكية مقالاً تسائلت فيه أين هو خاشقجي؟ وأشارت إلى أنه طلب من الإعلامي السعودي سابقاً التوقف عن الكتابة والتغريد عبر تويتر.

كما قال السيناتور الأمريكي كريس مورفي في حال “ثبوت اغتيال خاشقجي سيشكل ذلك شرخاً عميقاً بالعلاقات الأمريكية مع السعودية”، وهو السيناتور الأول الذي يعلق على أنباء اغتياله.

فيما قالت الخارجية الأمريكية: “لا نستطيع التعليق على اغتيال خاشقجي ونتابع الأمر عن كثب”.

ويعد خاشقجي أحد المقربين السابقين من الدوائر الرسمية والعائلة المالكة في السعودية، ويعد تهديداً بالنسبة لهم على الرغم من وجوده خارج المملكة. ويبدو بأن هناك بواعث قلق كانت من السلطات السعودية اتجاهه.

وعمل خاشقجي رئيساً لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق في واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً لعهد السعودية، حيث شن الأخير حملة اعتقالات ومحاكمات سرية كبيرة ضد المخالفين لتوجهاته وخططه، ويعتبر خاشقجي في عداد المطلوبين للسلطات السعودية قبل اختفائه.

ويقيم الصحفي السعودي في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات بصحيفة “واشنطن بوست” تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن، وتعامل السلطات في المملكة مع الإعلام والنشطاء.

15 سعودياً وصلوا إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية بالتزامن مع وجود خاشقجي

أفادت وكالة “رويترز” للأنباء أن الاستنتاجات الأولية للتحقيقات التي أجراها الأمن التركي في قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي منذ خمسة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية، أظهرت أن خاشقجي قُتل داخل القنصلية.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية تركية قولها إن اغتيال خاشقجي كان مدبراً وتم نقل جثته إلى خارج القنصلية، على حد تعبيره.

من جانبها؛ ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة التركية تعتقد أن خاشقجي قتل بأيدي فريق أتى خصيصاً إلى اسطنبول، وهو ما يكمل المعلومة التي أوردتها وكالة الأنباء التركية الرسمية عن مصادر أمنية والتي جاء فيها أن 15 سعودياً، بينهم مسؤولون، دخلوا القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الكاتب جمال خاشقجي.

وبحسب المصادر الأمنية، فإن “السعوديين الـ15 وصلوا إلى إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية، بالتزامن مع وجود خاشقجي قبل العودة للبلدان التي قدموا منها”.

وأكدت المصادر الأمنية، التي لم تسمها “الأناضول”، عدم خروج خاشقجي من القنصلية السعودية بإسطنبول إثر دخوله إليها لإنهاء معاملة.

الكشف عن منفذي الاغتيال

من جانبه، قال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي: إن “دخول خاشقجي للقنصلية السعودية واضح، ولكن لا يوجد أي مؤشر على خروجه منها”.

واعتبر  أقطاي أن “ما جرى بحق خاشقجي يعتبر جريمة، ويجب أن يحاكَم المتسببون في اختفائه”، مبيناً أن “هناك احتمالاً بأن يكون تم نقل خاشقجي في سيارة تابعة للسفارة”.

وفي وقت سابق من اليوم، تعهد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بكشف المسؤولين عن اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي.

وقال المتحدث باسم الحزب، عمر جليك، للصحفيين، اليوم السبت: “سيتم الكشف عن مصير جمال خاشقجي، والمسؤولين عن اختفائه”، مضيفاً: إن “حساسية تركيا بشأن قضية الصحفي السعودي عند أعلى مستوى”.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان نيابة إسطنبول العامة فتح تحقيق حول ادعاءات احتجاز الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد انقطاع أخباره عقب دخوله قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

وأوضحت مصادر في النيابة العامة، لوكالة “الأناضول”، أن نيابة إسطنبول فتحت التحقيق، في 2 أكتوبر الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية العامة السعودية بالمدينة التركية، مؤكدة أن التحقيق يتواصل بشكل مفصّل، يتم فيه تحري كل الأبعاد.

أول تعقيب سعودي

 

وفي أول تصريح عقب الأنباء عن اغتيال جمال خاشقجي؛ أعلن قنصل السعودية في إسطنبول محمد العتيبي، أن بلاده لا تقبل أي تدخل خارجي في قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، أو أي محاولات لتسيسها.

وقال العتيبي، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، اليوم السبت بعد جولة قام بها مراسلها داخل القنصلية: “باعتبار جمال مواطنا سعوديا فإن المملكة لا تقبل بأن يتدخل أحد في شؤون مواطنيها، أو يزايد على حرصها عليهم”.

وأضاف: “السعودية ترفض أي محاولات من أي دولة أو جهة لتسييس قضية اختفاء جمال قبل ظهور المعلومات السعودية الرسمية عن تفاصيل اختفائه”.

وكان لافتاً تصريح القنصل السعودي بخصوص كاميرات المراقبة، وقال “إن القنصلية مزودة بكاميرات لكنها لم تسجل أي لقطات، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة.

وللمبنى مدخلين أحدهما في الواجهة الأمامية والآخر في الخلف، وقال العتيبي إن خاشقجي ربما يكون غادر من أيهما.

والأربعاء الماضي، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السعودي في أنقرة، وليد الخريجي، للاستفسار عن وضع الصحفي خاشقجي، الذي تبيّن أنه مختفٍ.

يشار إلى أن متحدث الرئاسة التركية إبراهيم كالن، أكد، الأربعاء، أن المعلومات التي وردتهم إلى الآن تفيد بوجود خاشقجي بالقنصلية السعودية، في حين قالت الأخيرة إنه “غادر” مبناها بعد إنهاء معاملة خاصة به.

وعمل خاشقجي رئيساً لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق في واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً لعهد السعودية، حيث شن الأخير حملة اعتقالات ومحاكمات سرية كبيرة ضد المخالفين لتوجهاته وخططه، ويعتبر خاشقجي في عداد المطلوبين للسلطات السعودية قبل اختفائه.

ويقيم الصحفي السعودي في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات بصحيفة “واشنطن بوست” تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن، وتعامل السلطات في المملكة مع الإعلام والنشطاء.

 

هكذا تم تعذيب وقتل جمال

بدأت تتكشف بعض تفاصيل مرعبة لجريمة اغتيال الإعلامي السعودي المعروف جمال خاشقجي؛ إذ أكدت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية أن خاشقجي قتل بعض أن تعرض لتعذيب شديد.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر تركية إن خاشقجي تم تعذيبه وقتله وأن جسمه كان مقطعاً.

وكانت مصادر تركية قد أفادت بأنه تم العثور على جثمان جمال في منطقة ما بمدينة إسطنبول التركية، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أن تعرض للقتل داخل القنصلية ثم تم إخراجه بطريقة ما إلى خارجها.

بوادر أزمة دبلوماسية حادة بين الرياض وأنقرة تلوح في الأفق، على خلفية الأنباء عن اغتيال الكاتب والإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي، وهو الخبر الذي نشرته وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر أمنية تركية فجر اليوم الأحد، وعادت لتؤكده وكالة الأنباء الفرنسية والتي أشارت إلى أنه اغتيل بفرقة اغتيال خاصة قدمت خصيصاً إلى إسطنبول.

ووفق المصادر فإن الاستنتاجات الأولية للأمن التركي، هي أن جمال خاشقجي قتل داخل القنصلية يوم الثلاثاء الماضي.

كما ذكرت المصادر الأمنية التركية أن 15 مسؤولاً سعودياً وصلوا بطائرتين، بالتزامن مع وجود جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية وغادروا في نفس اليوم.

وسائل إعلام تركية ذكرت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلقي كلمة في وقت لاحق من اليوم، سيتطرق فيها للمرة الأولى لقضية اغتيال خاشقجي، والتي ستكون إن تم تأكيدها رسمياً انتهاكاً صارخاً للسيادة التركية وفق القانون الدولي وسوء استخدام غير مسبوق للحصانة الدبلوماسية.

كما توقع مراقبون أن الحكومة التركية لن تصمت على اغتيال خاشقجي على أراضيها، بل سيؤدي إلى أزمة في العلاقات بينهما وستكون أنقرة في موقف قوي للرد إزاء ما حصل إذ سوف تعتبره عملاً عدائياً على أراضيها.

وقد تكون ردة الفعل التركية شبية بالبريطانية بعد أن محاولة السلطات الروسية، اغتيال الجاسوس السابق سيرجي سكريبال الذي نجا وابنته من الموت من هجوم بمادة سامة في مارس الماضي.

وحينها أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سلسة عقوبات ضد روسيا بينها طرد 23 دبلوماسياً وتجميد العلاقات الثنائية معتبرة موسكو مسؤولة عن تسميم الجاسوس الروسي السابق على أراضيها، كما حازت الخطوات البريطانية على دعم غربي كبير حيث اتخذت الدول الأوروبية والولايات المتحدة خطوات تضامنية وأعلنت طرد دبلوماسيين روس وفرض عزلة على موسكو.

كما يمكن لتركيا إلى جانب اتخاذ الخطوات الدبلوماسية كقطع العلاقات أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي، مقاضاة السعودية أمام المحكمة الدولية بتهمة انتهاك سيادتها من خلال القيام بعمل عدائي على أراضيها استناداً للقانون الدولي.

كما سيحق لتركيا المطالبة بالـ 15 شخصاً سعودياً، بينهم مسؤولين، الذي دخلوا إلى أراضيها أثناء تواجد خاشقجي في القنصلية لمحاكمتهم والتي قالت الشرطة التركية أنهم من نفذ الجريمة، لا سيما وأنه يفترض أن لدى السلطات التركية صور هؤلاء الخمسة عشر بعد أن رصدت تحركاتهم منذ وصولهم إلى تركيا ومن ثم إلى القنصلية إلى مغادرتهم.

وإذا ما اتخذت أنقرة هذه الخطوات ضد الرياض فستكون غير مسبوقة، وسوف تزيد سمعة المملكة السعودية سوءاً على ما هي عليه اليوم بسبب حربها في اليمن وأزماتها الدبلوماسية مع ألمانيا وكندا ومحاصرتها لقطر، فضلاً عن قمعها الممنهج للأصوات المعارضة.

وفي موقف سياسي أمريكي لافت، أكد السيناتور الديموقراطي كريس مورفي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن ثبوت اغتيال خاشقجي سيشكل “شرخاً عميقاً” لعلاقات بلاده مع السعودية.

وكانت صحيفة الواشنطن بوست التي يكتب بها خاشقجي قالت أنه “إذا تأكد مقتل خاشقجي فإنه سيشكل تصعيداً سعودياً صادماً لإسكات المعارضة”.

وغادر خاشقجي المملكة إلى الولايات المتحدة بعد حملة اعتقالات لناشطين وكتاب ورجال أعمال، زادت حدتها بعد تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد، ويكتب حالياً في في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وعمل خاشقجي سابقاً رئيساً لتحرير صحيفة الوطن السعودية اليومية، وأصبح مستشاراً للأمير تركي الفيصل السفير السابق في واشنطن.

 

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحكومة الفرنسية تدعو “السترات الصفراء” إلى عدم التظاهر السبت

ميديا نيوز – نظرًا إلى التعبئة الكبيرة للشرطة التي فرضها هجوم ستراسبورغ دعا الناطق باسم الحكومة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: