الرئيسية / WhatsApp / الأردن وفلسطين وحدهما في الصراع والتحديات تتزايد..!!

الأردن وفلسطين وحدهما في الصراع والتحديات تتزايد..!!

صالح الراشد

يقف الأردن وفلسطين وحيدين في مواجهة التنظيم العالمي الجديد، الراغب بانشاء العالم الذي يتناسب مع المقايسس الصهيونية، ولا يجدا عونا من أحد في هذا الكوكب سوى الخالق عز وجل، لذا فان الظروف التي تمر بالبلدين صعبة للغاية، ولا يوجد أمامها من حل سوى الإعتماد على الذات والتعاضد سوياً لوقف المؤامرات التي تُحاك في واشنطن وتل الربيع، ولا يعني هذا براءة بقية عواصم العالم من إثم إشتراكهم في المؤامرة، فالساكتون والمثبطون عن الدفاع عن الأردن وفلسطين هم شركاء بالكامل مع منظومة العمل الإجرامي، والغريب أن هؤلاء لا يدركون أنهم الهدف القادم للدولة العميقة في العالم وللصهيونية التي لا حدود لرغبتها في السيطرة على العالم.

فالكيان الصهيوني وجد أن معاهدة السلام مع البلدين ومثلهما مصر غير مجديه حيث لم تتهافت شعوب الأردنوفلسطين على التقرب من الكيان، ولم تجد سواحل يافا وحيفا وعكا وتل الربيع، رواداً وزواراً من أبناء دول الإتفاقيات،، بل ان لقب مُطبع يعتبر أكبر عار على من يتم وصمه بهذه الصفة، ليزداد أحرار هذه الدول بُعداً وكُرهاً وحقداً على الكيان بعد أن إكتشفوا حقيقته المرعبة كدولة تعشق القتل وتعتبره نهج حياة لأفرادها، ليرفع الكثير من أبناء هذه الدول شعارات تُطالب بإلغاء الإتفاقيات بعد أن سفك الكيان دماء عدد من أبنائها دون سبب، وهو ذات الامر الذي هددت به حكومات الأردن وفلسطين، بل لقد استردت الأردن أراضي الباقورة والغمر رافضةً جميع الإغراءات الصهيونية لتأجيرهم هذه المناطق، وهو ما جعل الكيان يرفع حدة المواجهة مع الأردن في ظل وجود رئيس وزراء صهيوني متطرف يرفض وجود أنداد له في المنطقة.

الرفض الشعبي الأردني الفلسطيني للكيان الصهوني، جعل نظرية العيش الآمن والسيطرة على الصناعة والتجارة في منطقة الشرق الأوسط حُلمُ صهيوني بعيد المنال، لذا فقد لجأ الكيان كعادته إلى القوة السفلية التي فرضته على المنطقة مستعينا بالولايات المتحدة وبريطانيا التي أذلتها ديون عائلة روثتشيلد لتسلم أرض فلسطين للصهاينة، وتسعى للعب دور جانبي مؤثر “تحت الطاولة” بإستغلال سياستها المعروفة فرق تسد، وهي السياسة التي تعلمتها الولايات المتحدة التلميذ النجيب للسياسة البريطانية والقذارة الصهيونية، وهنا فقد بدأت باللعب على وتر خلق التوترات في المنطقة، لتطالب عديد الدول العربية من الأردن أن يلعب دور رأس الحربة في هذه الصراعات، وهم يدركون أن سياسة الأردن ونهجه يرفضان هذا الدور كونه يُلحق الضرر بالشعوب والقومية العربية.

موقف الأردن الصارم والحازم بحرمة الدم العربي جعل بعض الدول تتخذ مواقف سلبية تؤثر على الحياة الإقتصادية في الأردن، بل رفع البعض أصواتهم بالإساءة إلى فلسطين أرضاً وشعباً، ولم نجد من يقوم بالرد عليهم من أصحاب القرار في تلك الدول، مما يعطي اشارة واضحة لموافقة الحكومات على تلك التصريحات المسيئة للعروبة، وهنا نتساءل هل تستعيد الأمة رُشدها وتُدرك أهمية الدور الاردني الفلسطيني في التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد الأمة وفي مقدمتها صفقة القرن، وهل يعود العرب شعوباً وحكومات للوقوف إلى جانب القضية الفلسطية العادلة والاردنية الحقه بتحجيم أحلام الكيان الصهيوني في السيطرة على المنطقة العربية حتى ينجو بانفسهم أم يكتبوا على أنفسهم الهلاك.!!

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر : تسجيل 1079 حالة جديدة بفيروس كورونا.. و36 حالة وفاة

القاهرة – ميديا نيوز – أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، عن خروج 523 من ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم