الرئيسية / WhatsApp / الإعلامية فاديا الطويل والفنانة أمل الدباس.. هكذا هزمتا سرطان الثدي!

الإعلامية فاديا الطويل والفنانة أمل الدباس.. هكذا هزمتا سرطان الثدي!

تتفق التوصيفات العلمية والطبية على أن “المعجزة” العلاجية للأمراض الخبيثة، كالسرطان، هي القدرة على تطويعه بالتعايش معه، ويعطونها صفة “المعجزة”، لأنها تُشكّل أسمى المراتب الإنسانية التي يجتمع فيها الإيمان مع الصبر على أرض صلبة من الثقة والتفاؤل.

وليس أدعى لمشاركة الاحتفالية بشهر أكتوبر بمَن هزموا كوابيس السرطان، من الاستماع لتجاربهم، كيف تلقوا خبر الإصابة، وكيف أعادوا بناء نفسياتهم وحصّنوها بالإيمان والثقة، ليجدوا أنفسهم في النهاية قصصاً مفعمة بالإنسانية العالية.

 

 

الإعلامية الأردنية فاديا الطويل

الإعلامية فاديا الطويل، وهي تروي قصتها مع مرض السرطان، أكدت أنها بالمحبة والحب استطاعت أن تقهر المرض، الذي كان يتغلغل في جسمها، واصفة إياه بـ “الصديق”، وأنه من أجمل نعَم الله عليها.

وبيّنت أنها أصيبت به أربع مرات متتالية، بداية اكتشافه كان بالثدي ثم بالعظام بعد 4 سنوات، ثم بعد عاميْن أصابها بالرئة ومن ثم بالطحال والكبد، وفي كل مرة كانت تخضع لعلاجات كيمائية وبيولوجية وإشعاعية.

كيف علمت بمرضها؟

لم تكن فادية الطويل تعلم أن الشيء الغريب الذي شعرت به خلال حضور حفل زفاف شقيقتها في الأردن، والذي انتظرت إلى ما بعد انتهائه أنه ذلك المرض؛ فعندما ذهبتْ إلى العيادة لإجراء الفحوصات، لم تعلم بأن الشعور الذي انتابها كان بسبب مرض سرطان الثدي.

وتقول بعدما علمتْ بمرضها: “لم أنطق حينها بكلمة واحدة لمدة 24 ساعة، وفي اليوم التالي أخبرني الطبيب بضرورة خضوعي لست جلسات كيمائية و 36 جلسة أشعة”، واستذكرتْ كيف أنها لم تحتَج أحداً بعد خضوعها للعملية وإزالة الغدد اللمفاوية.

ورغم عدم قدرتها على تحريك يدها الأخرى، إلا أنها أصرّت بعد خروجها من المستشفى للمنزل بسيارتها وإغلاق باب السيارة بيدها الأخرى “إما تقهرني أو أقهرك”.

رسالتها لمريضات سرطان الثدي

لكل مصابة بمرض سرطان الثدي أوصتها الإعلامية الطويل باعتباره عارضاً صحياً، فهناك أمراض أخرى أصعب منه.

وأما من يوصي المرأة بفحص الماموغرام بعد سن الأربعين، فقد أوضحت من خلال تجربتها الشخصية بأن ثمة سيدات أصبنَ بالمرض في سن صغيرة، لذا من الضروري الالتزام بالفحص الذاتي شهرياً والماموغرام سنوياً: “فكلما كان الكشف عنه مبكراً زادت إمكانية الشفاء منه تماماً”، كما تقول.

 

 

الفنانة الأردنية أمل الدباس

أثناء فحصها الدوري الذي اعتادت على إجرائه سنوياً، أخبرها الطبيب بحقيقة، وثّقت شعورها الغريب الذي كان ينتابها بين فترة وأخرى، ألا وهو إصابتها بمرض سرطان الثدي.

حالة من الهدوء أحسّت بها، عدّته قدَرَها الذي عليها تقبُّله بسعة صدر وإيجابية، وعزيمة، خصوصاً أنها كانت وما زالت تحب الحياة، وهناك من الأمور لم تنجزها بعد.

وانطلاقاً من عبارة: “تفاءلوا بالخير تجدوه”، كانت الدباس في كل فحص تُجريه، تصطحب معها الروح الإيجابية، والتفكير بتطلعاتها المستقبلية، في محاولة للسيطرة على المرض.

ورغم نتيجة الفحوصات التي خلصت إلى أن مرضها من “النوع الخبيث جداً”، تلقّت الدباس هذه الأنباء بالإيمان المطلق بأن أحلامها نحو نفسها ونحو أولادها ومجتمعها لم تتحقق بعد، لذلك عليها المقاومة لجعلها حقيقة.

 

رحلة العلاج

أمل تُشبّه رحلة العلاج براكبة القارب العالقة في عرض المحيط، تحركها الأمواج للأعلى والأسفل، وتمرّ بانتكاسات نفسية صعبة.

تقول: أصعب محطة في هذه الرحلة هي خسارة شعرها نتيجة جرعات الكيماوي؛ فالشَّعر هو الدليل الظاهر على أنوثة كل امرأة، إذا كان من الصعب عليها ارتداء الباروكة كبديل عن شعرها الذي عُرفت به طوال رحلتها الفنية.

 

رسائلها وتوصياتها

 

الفنانة المبدعة أمل الدباس تناشد جميع السيدات إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن هذا المرض، لكي يتحوّل إلى زكام بسيط وينتهي.

وتقول لكل واحدة منهنّ: “لا تستسلمي، أحبي الحياة، كوني أقوى من المرض، فهناك على الأرض ما يستحق الحياة”.

 

  فوشيا

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رفض تكفيل موقوفي حادثة البحر الميت للمرة الثالثة

ميديا نيوز – رفضت محكمة صلح عمان اليوم الأحد وللمرة الثالثة كفالة الموقوفين على ذمة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: