الرئيسية / WhatsApp / الإعلام الإسرائيلي يمارس الخداع والتضليل

الإعلام الإسرائيلي يمارس الخداع والتضليل

سري القدوة
السبت 12 حزيران / يونيو 2021.

منذ قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي 1948 اهتمت حكومات الاحتلال المتعاقبة على تشكيل المؤسسات الإعلامية في مهمة خاصة ومحددة وهدف واضح كما رسموه منذ البداية وهو حشد كل الامكانيات والوسائل وتشكيل الرأي العام المحلي بالنسبة لهم لمساندة المنظمات الارهابية التي تعمل على إرهاب الشعب الفلسطيني وسياقه المبررات الواهية لطبيعة عملها ومنذ البداية اعتمدت على مجموعات تابعة للإعلام العسكري تنامت تدريجيا لتشكل قوة اعلامية لتكون درعا للشعب اليهودي وسلاحا ضد أعداءه على حسب مواثيق العمل الإعلامي لديهم فالإعلام الإسرائيلي له وظيفة أساسية محددة وهى الدفاع عن المشروع الصهيوني ولعل هذا ما دفعه لاحقا إلى تأسيس ما يسمى هيئة رؤساء تحرير الصحف والتي تضم كافة رؤساء الصحف المستقلة والحزبية حيث يشرف عليها بشكل مباشر جهاز الموساد الإسرائيلي كونها أحد اهم اذرعته القائمة على تنفيذ المهام القذرة وحماية مجرمي الحرب والدفاع عن الارهاب الاسرائيلي وسياقه المبررات والأوهام لتنفيذ مخططات الاستيطان ومشاريع التهويد الاسرائيلية .

الحركة الصهيونية قامت بإنشاء إذاعة موجهة لليهود وإصدار العديد من النشرات كما شرعت في طباعة 14 صحيفة من بينها 4 صحف ناطقة بالعربية ومع مرور السنوات وتطور تكنولوجيا الإعلام والصحافة استغلت حكومات الاحتلال وأجهزة مخابراته التي تشرف بشكل مباشر على التلفزيون والإذاعة والصحف من أجل خوض الحرب الإعلامية الكبرى فبدأت الحملات الدعائية النفسية التي تؤثر على الروح المعنوية للشعوب العربية في محاولة لتمرير مشاريع التصفية وبث الاكاذيب ونشر الدعاية الكاذبة حيث كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ومن خلال محددات بثها بوقا للدعاية الحكومية وحافظت على رسم صورة الأشخاص وقلب الحقائق عبر اتباع التضليل وادعاء ممارسة الديمقراطية الاعلامية ولتستمر تلك المهمة مع تطور وسائل الاعلام وما يشهده العالم من ثورة تكنولوجيا الإعلام الرقمي اصبح يعش الاعلام الاسرائيلي في كذبة كبيرة تنفضح تفاصيلها من ارتكاب جرائم الحرب وقتل الاطفال ونسف المباني السكنية في قطاع غزة خلال الحرب والعدوان الاخير على قطاع غزة لتمارس قوة الإعلام الاسرائيلي الضاربة تأثيرها ويزداد اهتمامهم بتطويرها بالطريقة التي تخدم أجندتهم الاستيطانية و سياساتهم الاستعمارية وعدوانهم على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف .

ومن ضمن الفضائح التي تناولتها وسائل الاعلام لدى الاحتلال قيام نتنياهو بتقديم رشاوى لبعض وسائل الاعلام حيث يواجه المحاكمة على هذه التهم لمساندته في حملاته الاعلامية مما يعزز واقع الاعلام الاسرائيلي الذي يعاني من عدم المصداقية ويمارس التضليل وقلب الحقائق عبر تمرير البرامج وتبني سياسات تخدم فئات محددة على حساب نقل حقيقة ما يجري من وقائع وتغييب الرأي العام .

وتبقى الحقيقة أن وسائل الإعلام عبر العالم لها دور مهم في تقديم مجرمي الحرب للمحاكمة الدولية وما تم ارتكابه من جرائم حرب في قطاع غزة ما زال الاعلام الإسرائيلي يمارس عمليات التضليل والخداع والكذب ولا يتخذ اي موقف تجاه نشر الحقائق بل يمارس سياسة تكميم الأفواه و اغلب وسائل الاعلام الإسرائيلية تابعة للأحزاب السياسة او الاعلام الرسمي لحكومة الاحتلال وهي غير قادرة على نقل حقيقة ما جرى من انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان ونقل حقيقة بنك الأهداف الإسرائيلي والذي ادى الى استهداف 67 طفلا في قطاع غزة في اكبر العمليات الاجرامية التي يمارسها جيش منظم ودولة تدعي ممارسة الديمقراطية وحرية الإعلام وتتشدق في العالم أنها تمارس الحرية وتحترم حقوق الانسان .

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابات في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية إثر اقتحامها عرسا في دير الأسد – فيديو

ميديا نيوز – وكالات – أصيب شخصان في مواجهات اندلعت مع عناصر ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم