الرئيسية / WhatsApp / الاتحاد الآسيوي للصحافة التآمرية .. إلى أين ..؟!!

الاتحاد الآسيوي للصحافة التآمرية .. إلى أين ..؟!!

  • إتفاق الـ ” Gentleman” عبودية من نوع جديد ..
  • ما هي برامج الآسيوي للإعلام الرياضي.. و نظام الفزعة ليس تخطيط..!!
  • هل تتوضأ الأيدي العربية أم تبقى تتآمر على بعضها ..؟!!

 

صالح الراشد

يقف الإعلام الرياضي الآسيوي دوما على فوهة بركان, في ظل العابثين الكثر في هذا الاتحاد الذي لا يقوم على مبادئ وفكر ولا حتى برامج ولا صورة واضحة, بل يعتقد الغالبية العظمى بأنه إتحاد مُسير من قبل رئيس الاتحاد الدولي الإيطالي جياني ميرلو, الذي لا يجرؤ اي رئيس لأي اتحاد قاري على رد كلماته أو تأجيل تنفيذها, فهو الحاكم الناهي لعالم الصحافة الرياضية, فيما البقية مجرد كومبارس يقومون بالأدوار التي يتصدق ميرلو بها عليهم.

آلآسيوي لم تظهر له صورة ولا هيبة إلا عندما تولى رئاسته البحريني محمد قاسم, الذي كان لديه مجموعة كبيرة من البرامج التي كانت ستنهض بالاتحاد وتجعله أقوى من الدولي, لكن قاسم وجد نفسه محاطاً بأعداء كثر لم يقوى على محاربتهم كون المعركة كانت عالمية, لذا خرج من المنصب بعد أن كان المُتحدي الوحيد لميرلو , وكان قادراً على صناعة إعلام حقيقي في القارة الآسيوية, لكن الإعلام في هذه القارة إعتاد على التبعية حتى النخاع.

آخر مظاهر التبعية والعبودية ما ذهب إليه المجتمعون في كوالالمبور, حين أعادوا للأذهان الإتفاق القديم الذي أعده وأخرجه رئيس الاتحاد الدولي بأن يتولى الكويتي سطام السهلي رئاسة الاتحاد الآسيوي للصحافة لاربع سنوات وأن يكون الباكستاني امجد عزيز الأمين العام, على أن يصبح الكوري الجنوبي هي دون الرئيس في الفترة الثانية ويكون الأمين العام من العالم العربي.

هذه الإتفاقية تُعبر عن مدى العبودية في آسيا, كونها رسالة فظة لمنع اي شخص من الترشح لمنصب الرئيس, على الرغم أن من حق اي مرشح في آسيا أن يطرح نفسه كرئيس للآسيوي, لكن حتى يتم تسلم المناصب بالوراثة ودون إعتراض من أحد خرجوا علينا بما أطلق عليه إتفاق “Gentleman” من أجل منع البقية من التفكير بالإرتقاء صوب المناصب العليا التي يجب أن تظل حكراً على من تختارهم الدول القوية في القارة و بتوصية من ميرلو, والسبب الآخر هو الإستمرار في تدجين الإعلام الرياضي الذي غدا في القارة الآسيوية مجرد ظل, لذا فان من يقومون بمثل هذه الاتفاقيات لا ينتمون للإعلام بأي صلة, كونهم خبراء في صناعة المؤامرات, وهو الإسم المناسب للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية “التآمرية”.

الانتخابات ستقام في كوريا الجنوبية, ولن يكون بمقدور الاتحادات العربية أن تفرز أي شخص يتم الإجماع عليه في ظل الظروف السياسية بين الدول وبسبب تبعات انتخابات الإتحاد العربي للصحافة الرياضية وما نجم عنه من ظهور جسد سرطاني أطلق عليه “لجنة الإنقاذ”, وهي التي ساهمت بزيادة الفرقة بين العرب.

لكن السؤال, ماذا سيكون الموقف لو ان عربي تجرأ وخاض الانتخابات في مواجهة هي دون, فهل ستقف معه الدول أو جزء منها على أقل تقدير, أم سيلتزمون بإتفاق ال “Gentleman” الذي تم إختراعه للإطاحة بمحمد قاسم, ودفع ثمنه ممثل فلسطين في الآسيوي ومرشحة سوريا, وكانت هذه المؤامرات بأيد عربية, فهل تتوضأ هذه الأيدي أم ستبقى تتآمر على العرب, وقد يُسعف العرب للذهاب في رحلة إلى كوريا الجنوبية في الإنتخابات القادمة, أن ميرلو أصدر أوامره بأن منصب الرئيس للكوري الجنوبي, ولم تكن هدية ميرلو عشقاً أوحباً في الكوري, بل حتى لا يترشح لمنصب رئيس الإتحاد الدولي, لا سيما أن بلاده ” كما وعد” ستدعمه بمليون دولار على مدار اربع سنوات.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجنة الانتخابات بالجزائر تطلق سباق الرئاسة‎..!

الجزائر – ميديا نيوز – شرعت اللجنة العليا للانتخابات بالجزائر، الخميس 19 سبتمبر/أيلول 2019، في ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم