الرئيسية / أهل الفن / الاغنية الاردنية… المفترى عليها…لماذا تغييب اسم سنديانة الأغنية الأردنية” سلوى”..!!

الاغنية الاردنية… المفترى عليها…لماذا تغييب اسم سنديانة الأغنية الأردنية” سلوى”..!!

  • الاغنية الاردنية… المفترى عليها…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • لماذا تغييب اسم سنديانة الأغنية الأردنية” سلوى”..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • من قال ان”سميرة” توفيق” هي الوحيدة التي حملت الاغنية الاردنية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

رسمي محاسنة: ميديا نيوز: عمان

ان الحديث عن الفنانة الأردنية” سلوى” يفتح على اكثر من باب، ففي الوقت الذي يعيدنا الى البدايات، منذ انشاء الاذاعة الاردنية، المنصة الوطنية، التي كانت ترى في الاغنية الاردنية واحدة من المفردات التي لها علاقة بالهوية والدفاع عنها.

كما تحيلنا الى باب آخر يتمثل في تجاهل الاغنية الاردنية، وتهميشها وإلغاء تاريخها،وان تجاهل الفنانة الكبيرة” سلوى” هو تجاهل بقصد او بدون قصد لمرحلة مهمة من الريادة،سواء من حيث نظم الشعر الغنائي، او مبدعي الجملة اللحنية، أو المطربين، أو الفرقة الموسيقية.

ان الغاء كل هذه المنظومة، وتجيير كل تاريخ الاغنية الاردنية للمطربة”سميرة توفيق”،هو أمر يجانب الحقيقة، ويضع الأمور في غير مكانها، واعتداء على جهود جيل صنع اغنية،كانت مسموعة في العالم العربي، واعتقد ان الكل يعرف اسماء نجوم حرصوا على غناء اللون الاردني، وما تزال بعض الاغاني يرددها كبار المطربين.

ولذلك فإن حديث الشاعر الكبير”حيدر محمود”،والفنانة الملتزمة” مكادي نحاس” على شاشة” المملكة”،مع الاعلامي” عامر الرجوب”، لم يكن دقيقا في توصيف الحالة، لا بل كان اجحافا من شاعرنا الكبير بحق تلك المرحلة، عندما لم يأت على ذكر احد، وانه لم يكن هناك لدينا اي اصوات، وخاصة الأصوات النسائية،باستثناء “سميرة توفيق”.والا فاين صوت  الفنانة”سلوى”، واين صوت”اسماعيل خضر” الذي ما يزال بعض كبار المطربين العرب يغنون من اغانيه، واين المؤلف والملحن والمطرب” محمد وهيب” الذي عزفت خلفه الفرقة الماسية، واعطى الحانا للمطربين العرب، واين”فؤاد حجازي”،و”عبده موسى”،وغيرهم، وتوفيق النمري وجميل العاص،وروحي شاهين،والفرقة الموسيقية والعازفين مثل” د.اميل حداد،وحسن الفقير،واسعد جورج”،وغيرهم الكثير لايتسع المجال للتذكير بهم جميعا.

 

ونذكر الاستاذ”حيدر”، انه كان المساهمين بتلك الفترة، وانه  مثلا اعطى الفنانة”سلوى” على الاقل “7” قصائد غنتها ،تضاف إلى رصيد تلك المرحلة الريادية.

أما عن حديث  الشاعر الكبير”حيدر محمود” عن الاردن بانه من دول الأطراف، وليس دولة مركزية مثل دول عربية مجاورة بما فيها لبنان، علما بإن الموقع المتوسط للأردن إنعكس على أنماط وأساليب الغناء الأردني، حيث هذا التنوع المتمثل بالشمال الأردني الشريك في ” حوران” والغناء البدوي في الجنوب المشتبك مع الجزيرة العربية، والتجاور في الشرق مع العراق، انعكس ذلك تاثراً وتأثيرا في الأغنية الأردنية التي تشكلت على مر السنين، حتى أخذت طابعها، وأصبح لها ملامحها الخاصة التي تعرف بها، ولو أخذنا اغاني الفنانة” سلوى” سنديانة الأغنية الأردنية، نجد انها تستحضر في اغانيها جمال وسمو القيم التي تطرحها مفردات الأغنية الأردنية، حيث الرقي والحكاية الشفافة الجميلة، التي تعكس روح الإنسان الأردني، وتعبر عن مناسباته ومواسمه وأيامه، وعن مفردات البيئة التي ينتمي إليها، وتعبر عن أحلامه و خلجاته في حالاته المتباينة، فإذا كان التعبير عن الحب والغزل بأسلوب يدل على ذلك الاحترام العميق والتقدير للمرأة الأردنية، فإن الهوية الوطنية حاضرة بقوة في الأغنية الأردنية، انسجاما مع الفكر العروبي الذي يولد عليها الإنسان الأردني بالفطرة، وعلاقته التاريخية الوثيقة بالقضية الفلسطينية، فجاءت الأغنية لتعزيز القيم الوطنية، ومفاهيم الانتماء، وإثارة الحماسة عند المواطن، وتكريس الاعتزاز بالجندي الأردني ومواقفه البطولية؛ فالوطنية عند الأردني هي جبهته المرفوعة العالية، والعرض والشرف، وهي عناوين لايساوم عليها الأردني.

وكانت الاغنية الاردنية مكونا رئيسا في الوجدان الأردني،وشريكا في الدفاع عن صورة الوطن، ولها تأثير ساحر على جموع الناس، تلهب مخيلتهم الوطنية، وتستفز الكامن فيهم من معاني الشرف والارادة،واحد أدوات التعبير المهمة عن الوعي الوطني.

وألوان الغناء الأردني متنوعة حسب المناطق، وتحضر اللهجة بقوة في هذه الأغاني، ذلك أن المفردة العامية، هي الأقرب إلى روح ووجدان المتلقي، وهي الأكثر عفوية وصدقا بالتعبير عن صاحبها،والشاعر “حيدر محمود” واحدا من الشعراء الكبار الذين استخدموا اللهجة العامية في قصائده الغنائية، ذلك ان لهجتنا الاردنية هي لهجة بيضاء، قادرة على الوصول الى كل الوطن الكبير.

إذا كان الحديث عن الاغنية الاردنية بهدف إخراجها من مأزقها، فإن ذلك لا يكون عبر إلغاء تاريخها وريادتها، لان الاغنية واحدة من عناوين الهوية الوطنية،إنما يكون بمقترح تتكاتف فيه المؤسسات كلها ذات العلاقة، ولنا تجربة كبيرة في صناعة النجوم، فقد مرّ معظم النجوم العرب من هنا، عبر برامجنا التلفزيونية، واستوديوهاتنا ومهرجاناتنا،ولا ينقصنا إلا القرار الحقيقي والصادق، فلدينا شعراء الاغنية، والملحنين والاصوات الجميلة، لكن ينقصنا ارادة التغيير، وذكاء معظم المطربين الحاليين.

ان حصر الاغنية الاردنية باسم”سميرة توفيق” هو افتراء على الاغنية الاردنية،والاستدلال باسم “سميرة توفيق” يجب ان يكون لصالح الاغنية الاردنية التي حملت فتاة مغمورة الى عالم النجومية في العالم العربي.عادت عليها بالكثير، والمفارقة ان هناك تجاهل غير مفهوم للفنانة الكبيرة”سلوى”،سواء عن طريق”سميرة توفيق نفسها” التي لاتذكر اسم”سلوى” في مقابلتها،وهي التي غنت معظم اغانيها، لا بل انها في احدى المرات، تم إجبار”سلوى” لتردد ورائها مع الكورال، والدموع بعينيها.او عن طريق من اللقاءات التي تنقصها الدقة.

كانت البداية في الامسية الاخيرة لفرقة بيت الرواد، بقالب موسيقي سماعي بياتي ابراهيم العريان تخلله تقاسيم للفنانين “صخر حتر وحسن الفقير وإميل حداد وأسعد جورج “،بعدها قدم كورال الفرقة موشحات املالي الاقداح صرفا وفيك كل ما أرى حسن و بالذي أسكر من عرف اللمى بعده قدم الفنان محمد العجرمي أغنية أحبابنا يا عين لفريد الأطرش ثم فؤاد ركان في أغنيتين هما ان كنت ناسي أفكرك لهدى سلطان والحان رياض السنباطي و ما بيسألش عليا أبدا لمحمد عبد المطلب ثم قدم نبيل الشرقاوي أغنيتين هما الليل يا ليلى عندك بحرية يا ريس ثم جاء بعده عطاالله هنديلة في أغنيتين هما صافيني مره وجانا الهوى واختتمت الأمسية مع فؤاد حجازي في موال سبقه تقاسيم لكرامه حداد ثم أغنية أنا أنا المتيم و ما قالي وقلتله وآمنت بالله

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قبلة مثيرة للجدل بين فنانتين مغربيتين – صورة

ميديا نيوز – وكالات – تسبب ظهور الفنانتين المغربيتين، نسرين الراضي ولبنى الزبال، في مهرجان ...

%d مدونون معجبون بهذه: