الرئيسية / WhatsApp / البرلمان الاوربي يمسح دموع ماكرون وعملائه بإدانة انتهاكات حقوقية ويدعو لعملية سياسية شاملة بالجزائر المؤسسة العسكرية والشعب الجزائري يفشل مخطط الانقلاب السياسي

البرلمان الاوربي يمسح دموع ماكرون وعملائه بإدانة انتهاكات حقوقية ويدعو لعملية سياسية شاملة بالجزائر المؤسسة العسكرية والشعب الجزائري يفشل مخطط الانقلاب السياسي

حكيمة شكروبة – الجزائر- ميديا نيوز 

 من مدينة ستراسبورغ الفرنسية البرلمان الأوروبي يدين الجزائر بارتكابها انتهاكات حقوقية ،وتم الإفصاح الأسبوع الماضي عن توقيت وفحوى النقاش الذي يتناول في جلسة علنية الوضع في الجزائر ، وهذا لأول مرة منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي ، ومن بين أهدافه المعلنة يوجد على طاولة النقاش، ثلاثة مواضيع حسّاسة، الأوّل يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والديمقراطية ودولة القانون، والثاني هو سجن أنصار و مدافعي حقوق الإنسان والثالث هو موضوع الحرّيات الدينية ولو ركزنا في المواضيع المطروحة كلها سياسية ومجريات جلسة البرلمان الأوربي العلنية التي انعقدت يوم الخميس 28 نوفمبر 2019 بستراسبورغ دعى نوابها إلى انهاء الازمة الجزائرية باعتماد عملية سياسية سلمية، وشاملة وهذا يعتبر اعتداء على السيادة الوطنية والمؤسسة العسكرية ،والشعب الجزائري يرفض مثل هذه الإملاءات سواء من البرلمان الاوربي او فرنسا ، وصوت البرلمان على مطلب واحد وهو موضوع الحريات الدينية وجاء في تصريح مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن احترام الحريات في الجزائر من شأنه أن يساعد على حل الأزمة ودعم الاستقرار مؤكدة احترام الاتحاد الأوروبي سيادة الجزائر واستقلاله ، وتراجعهم في إدراج كل المواضيع المقترحة نظير خطاب رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح يوم الاربعاء27 نوفمبر 2019 في قيادة القوات الجوية أثناء زيارة عمل صرح عن رفضه للتدخلات الأجنبية في شؤون الجزائر لأنه يعتبره تعدي على السيادة الوطنية، و جاءت الجلسة العلنية للبرلمان جراء عمالة و خيانة بعض الاطراف المندسة في الحراك، و تحويل مساره ،والهدف الخفي من الجلسة التشويش مع اقتراب الانتخابات ،ونقل حقائق مغلوطة للرأي العالم عن إعتناق الجزائريين للمسيحية في حين توجد اقلية فقط تعتنق المسيحية وهؤلاء هم من خرجوا يدقون المهراز مطالبين بحرية المعتقد على اثر غلق السلطة ل13 كنيسة في شهر اكتوبر الماضي ومنها 3 كنائس من تيزي وزو وعند مداهمة الشرطة والدرك وجدت هذه حولت لإستطبلات ولا تحمل ترخيص بل خرجت عن دورها الرئيسي واستنجاد فرنسا بالإتحاد الاوربي لخدمة عملائها من خلال التشيع بالوصاية في حرية المعتقد ،هو محاولة فاشلة في حماية عملائها وهي مناورات بائسة أهدافها الخفية إعادة تشكيل الجناح الامني والمالي للدولة العميقة وفتح الطريق للزواف للتمرد على الشرطة مثل ماحدث امس الخميس في بني دوالة بتيزي بغلقهم مقر الدائرة تعبيرا على رفضهم للانتخابات ورشقهم للشرطة بالحجارة وذهب الزواف لأبعد من ذلك يوم الاربعاء في البويرة محاولين منع تجمع للمرشح للانتخابات الرئاسية علي بن فليس ما ادى لاندلاع مواجهات بين الشرطة ،ومتظاهرين انتهت بشتم الشرطة ورشقهم بالحجارة ،وهذا لإثارة الشغب وهو نوع من الاستفزاز ،و التصعيد علما ان مخطط الزواف هو الإفراج عن الفريق مدين توفيق مدير الاستخبارات سابقا لتنصيبه رئيسا على منطقة القبائل بعد تحقيق مخطط الانفصال للعلم سوف يعاد النظر في رموز الفساد يوم الاثنين المقبل بعد ظهور أدلة جديدة تدينهم،

ومن بين اهداف مقاطعة الانتخابات تدويل القضية والدخول في الفراغ الدستوري لان فرنسا على المحك وهذا ما يقلق ماكرون وحكومته لأنها مهددة بالخروج من الاتحاد الأوروبي في غضون 3 سنوات على نظير دولة اليونان وقد ينحل الاتحاد الاوربي في السنوات المقبلة وتدهور عملة الامور مرشحة ما ينبئ بتفكك دول الأعضاء وزوال سيطرتهم على دول إفريقيا وبعد إعلان قمة روسيا أفريقيا من قبل موسكو بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدراسة إحداثية تغير الخريطة السياسية باستقطاب دول القارة السمراء هرولت ايفانكا ترامب للمغرب العربي ترويجا لمشروعها العالمي الذي يسعى إلى تمكين النساء اقتصاديا ،ودعم مساواتهن في جميع المجالات، وهي مجرد مناورة لتقوية نفوذ امريكا وأختها الصغرى فرنسا وابنها المدلل اسرائيل على هذه القارة السمراء ومنذ أشهر صرح ماكرون ” على الدولة الجزائرية أن تتجه إلى المرحلة الإنتقالية حتى يكون انتقال السلطة سلس ولا نريد أن يكون هناك عنف ” جاء بداية الاسبوع تصريح النائب الأوروبي رافائيل كلوغسمان، بكشفه عن إصدار البرلمان الأوروبي لائحة بخصوص الوضع السياسي في الجزائر،

خلال هذا الأسبوع في أوّل تعليق رسمي لهذه الهيئة الممثلة للشعوب الأوروبية على الحراك الشعبي في الجزائر، و هدفهم التخطيط لانقلاب سياسي لتنفيذ مخطط الاختراق الامني من اجل مقاطعة الانتخابات وتقسيم الجزائر لدويلات مثل ما حدث في سوريا وليبيا وقد توافد المتظاهرون على الاماكن العامة في الليل وعددهم مرشح للزيادة ما يسهل من ظهور قناصين مستأجرين وتصعيد الشغب لتزداد المواجهة وتتسع الفوضى وتستدرج الشرطة لتوريطهم في مواجهة الشغب وهذا ما تسعى له الأجندات الأجنبية والوكالات الاستخبارية بإحداث ثغرة أمنية يمكن للناتو الدخول منها ،وانعقاد هذه الجلسة لتشويه الأحداث ،ونقل معلومات مغلوطة للرأي العام والطعن في مصداقية وشفافية الانتخابات والطعن في مصداقية المؤسسة العسكرية انها خنقت حرية المتظاهرين وهذا غير وارد وخروج المتظاهرين في مليونية الأسبوع الماضي هو اكبر دليل على حرية الأفراد ،وشيوع الديمقراطية فالفاتح من نوفمبر 2019 تم ضرب المتظاهرين في فلسطين بالرصاص المطاطي وفي نفس اليوم بالعراق موتى 4 عراقيين وجرح الف متظاهر اما بيروت فقد جرحى المئات من المتظاهرين في تصادم مع الأمن بينما الجزائريين خرجوا في مليونية ولم يسفر تظاهرهم عن تسجيل تصادم او أي حادث وعلى فرنسا أن تهتم أكثر لأصحاب السترة الصفراء وطلبة جامعتم فقد اخذوا ما يكفيهم من القمع والترهيب والاعتقالات وذهب بطش البوليس الفرنسي لحرق منازل المتظاهرين واعتقال الطلبة في حين تريد فرنسا أن تملي قرارات على القيادة في الجزائر ، وقلب اللافتات من ممارستها الغير مشروعة ضد اصحاب السترات الصفراء ،والهدف من الجلسة المعلنة للبرلمان هو الطعن في السياسة الرشيدة للقيادة في محاولة فاشلة لتشيع رهبان وخدم معبد الزواف وتجديد وصايتها على الجزائر وهذا لن يجدي لان من المؤكد ان كل من المؤسسة العسكرية وجهاز الاستخبارات وأيضا ابناء الجزائر سوف يصدون هذه الضربات التي تستهدف امن الجزائر وسيادتها حتى لو تم بايعاز الاتحاد الاوروبي الذي يهدف لإعاقة مسار الانتخابات ومن رفع تقريره للاتحاد الاوربي المدعو رشيد معلاوي توجد وثيقة من اللجنة الكاثوليكية الفرنسية تثبت صبها أموال له على حساب بنكي في فرنسا.

ويجب التدقيق في حساب قادة النقابات والأعضاء وبعض النشطاء الحقوقيين والجمعيات مثل راج والرشاد والسياسين وتحيين الحقائق من قبل البرلمان سوف تكون نقطة إيجابية لصالح الجزائر يعيد تكتلهم والتفاهم حول مشروع الانتخابات لأن تغليب مصلحة الوطن على أي اعتبارات شخصية هو واجب وطني وفي حراك الجمعة 39 اتهام المتظاهرين للسلطة بالنظرة الاحادية في فرض نفسها بوجوه قديمة في غياب تقاطع توافقي وزيادة المعارضة التي وصلت حتى للنقابات في 24 أكتوبر من قبل المحامون وذهب البعض ان هذه الانتخابات غير قادرة على حل مشاكل الشعب بوجود هذه المنظمة رغم التسهيلات التي قامت بتقديمها وزارة الداخلية للأحزاب بإعطاء الاعتماد ،

والإستراتيجية التي انتهجتها المؤسسة العسكرية بفرض جهودها لإرساء كل المساعي التي تدعو للحوار ،وتدعم مشروع الانتخابات بفتح الية ممارسة الديمقراطية على أوسع نطاق ،وقد طالب الفريق أحمد قايد صالح المثقفين والسياسيين والأحزاب السياسية ، وكل الجزائريين للخروج بأسماء تمثلهم وأشاد بضرورة الذهاب للانتخابات وقد فتح باب السياسة على مصراعيه للجميع دون إقصاء رغم هذا استمرت مجموعة في الخروج كل جمعة في مسيرات سلمية مطالبين بخروج الباءات وطرح فكرة التوافق في وجود تنوع إيديولوجيات قد يحول دون وقوع التوافق بينما تكتل البعض في احزاب سياسية ،وتخلى عن التصعيد الداخلي وتبقى الانتخابات الحل الوحيد للازمة حسب ما أشار إليه الفريق أحمد قايد صالح عدة مرات في خطاباته التي دعى فيها الجميع بحتمية اجرائها لحل الازمة وتحقيق الهدف المقدس بناء الجزائر الجديدة .

قراءة في خطاب الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في زيارة عمل إلى قيادة القوات الجوية جاء خطاب الفريق أحمد قايد صالح كعادته مسايرا للمستجدات متزامنا مع الجلسة العلنية لبرلمان الاوربي المزمع عقدها في مدينة ستراسبورغ الفرنسية ويحتمل خطابه عدة قراءات منه التأكيد على التفات الشعب الجزائري حول مشروع الانتخابات الذي يكون حائل دون تدويل القضية وسيفشل كل مخططات الشرذمة الضالة والسبيل الوحيد لضمان حرية الشعب مشيرا إلى الذين يخرجون كل جمعة يظنون انهم الشعب لا يمثلون سوى انفسهم فالجزائر حرة ولا تنتظر إملاءات من الخارج لأنها سيدة في قراراتها ولا تقبل أي مساومة سواء من الاتحاد الاوروبي وفرنسا والعصابة بعدما فقدت قبضتها الحديدية على السلطة استنجدت بأطراف اجنبية لذلك الجيش الوطني سيكون بالمرصاد لكل من تسول له استهداف وطننا او الشعب الأبي و سيكون مرافق لمطالبه المشروعة.

جزء من خطاب الفريق احمد قايد صالح “لقد سَبق لي وأن حذرت في مداخلات سابقة أنه كان هناك مخطط دنيء يستهدف الجزائر، وقد تَمكنَّا، بعون لله، من كَشفه وفَكِّ خيوطه وإفشال المؤامرة التي كانت تُحيكها العصابة وأعداء الجزائر، فبفضل إدراكنا في الجيش الوطني الشعبي لأبعاد هذه المخططات الخبيثة وإدراك الشعب الجزائري لخطورتها، تم إحباطها بفضل حرصنا على مصلحة الوطن التي التزمنا وتعهدنا بحمايتها والدفاع عنها مهما كانت الظروف والأحوال.

في هذا الإطار، فإن الموقف التاريخي للجيش الوطني الشعبي الذي وقف إلى جانب الشعب وحافظ على كيان الدولة ومؤسساتها وقدم حلولا موضوعية وعقلانية لتجاوز المرحلة، لم يُرضِ أعداء الجزائر في الخارج وأذنابهم في الداخل، هؤلاء الأعداء الذين يعلمون جيدا أن الوحدة بين الشعب والجيش وتماسكها هي صمام أمان بلادنا، ولهذا ترتكز مخططاتهم على محاولة ضرب أسس هذه الوحدة من خلال مغالطات وأكاذيب ثَبَتَ زَيفُها وبُطلانها للشعب الجزائري،

هذا الشعب الذي سيبقى دائما يفتخر ويعتز بجيشه الذي قدم دروسا في الولاء للوطن والوفاء لعهد الشهداء وفي هذا الخصوص، أعيد التأكيد مرة أخرى أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، التي تعهدت أمام الله والوطن والتاريخ، لا طموح لها سوى الحفاظ على سكينة وطمأنينة الجزائريين وعلى الجزائر آمنة، مستقرة وشامخة أمام كيد الأعداء والمتآمرين…” وتبقى المؤسسة العسكرية والاستخبارات العمود الفقري للجزائر وصمام امان للتراب والشعب الابي مهما تكالبت الاجندات الاجنبية و تآمرت مع عملائها من داخل الوطن.

الزواف يحتضرون في معبدهم مع تقاطع المواقف، وتصادم المصالح تحاول منطقة القبائل بإتباع سياسة ضغط وتحويل المعارضة لورقة سياسية رابحة لتمرير سيناريو الانفصال ،وتوظيفه ضد المؤسسة العسكرية في الدعاية المضادة ،واتخاذ مواقف معادية ،وفق ما تمليه الاجندات الاجنبية ويخدم ايديولوجيتهم ، وفق نهج الماسونية لتوجيه الأمور على ذلك النحو ،ومع الانفراج بعد الحراك الشعبي والإصلاحات ،وزوال القبضة الحديدية للوصاية الفرنسية ،وسجن الفريق مدين توفيق الذي سيطر على النظام لعدة سنوات ،وتقديسه من قبل القبائل لشخصه الذي ضمن لهم الكثير من الديمقراطية ،وعلى هذا النمط وضعوا الزواف مهمة الانفصال ،ويسعون بطرق مشروعة وغير مشروعة لإعادة الاعتبار لمنطقة القبائل عن طريق تفكيك الجزائر ،وتدميرها بالانقسام وفق الطائفية والعرقية ،وافتعال مناورات مخالفة للطريقة الديمقراطية ،و تغير اللفتات التي غذتها تراكمات ،وقضايا محظور تناولها في السابق وتعتبر منطقة القبائل ام الفتن ،وتعزيز تحركاتها يأتي بدعم الوكالات الإستخبارية التي تضع لهم خطط وفق المستجدات ،وتدعمهم بالمعلومات ،وماديا وتم نشر الطائفية بتنسيق خلايا سرية تصداد ضحاياها في الاحياء الفقيرة ،وطلبة الجامعة وحتى الأساتذة ،والمدن المعزولة مثل التبشير الذي غزى منطقة القبائل في العشرية السوداء ،وتمارس الطائفية بإغراءات تتأرجح بين السفر لأوربا والسيارات الفاخرة ومبالغ مالية مغرية ،وتم نشر الألغام على نهج الموساد ولم يستطيعون اختراق الخط الامني بفضل مقاومة الجيش، والمنظومة الإستخبارية وسعوا لتطوير مناورتهم .فسعوا لمحاربة القادة بداية بالفريق احمد قايد صالح ثم الجنرالات واتجهوا لأفراد الجيش ،والشرطة والدرك ولان جيش الجزائر لا يقهر يحاولون ايجاد ثغرات لتحويل القضية للأمم المتحدة ،وجلب الناتو في قضية المعتقد ،والهوية وحقوق ممارسة الحرية برفع علم الفرشيطة ،والمطالبة بالانقسام فهم يحتضرون في معبدهم مع اقتراب الانتخابات لذى يحاولون الزواف صناعة حواجز ملغمة فلجئوا للتعبئة، والتكتل وتفرقة شمل الجزائر في تحريض اصحاب المذاهب لضرب وحدة الجزائر ،وسجلت مسيرات مليونية للحراك الشعبي للجمعة 39 موافق 15 نوفمبر 2019 في كل من البويرة ،والجزائر ومدينة وهران وتلمسان وادرار وبجاية والواد وقالمة وقسنطينة وقاموا برفع اعلام وطنية وأعلام الفرشيطة في هذه الولايات بخلاف قالمة وقسنطينة لم ترفع بها أعلام الفرشيطة ،وتتواجد الديانة المسيحية ،ومذهب الاباضية ،والكركرة و المحمدية القايادينية في هذه المدن بخلاف قالمة وإن وجد بها ملحدين ومسيحيين فهي ارقام قليلة وغير مصرح بها ، وبوهران فتحت ثلاث كنائيس من قبل اورحمان من مدينة سعيدة من اصول زوافية وهو حاليا زعيم الطائفة البروتستانية و يمثل المرتدين الجزائريين الذين أغلبيتهم الساحقة من الزواف وفي ليلة 14 نوفمبر خرجوا يدقون المهراس (اجراس الكنائس ) في نفس الولايات المذكورة سالفا بخلاف قالمة وقسنطينة وهؤلاء المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم عبر شعاراتهم التي وصلت بإطلاق سراح الناشطين السياسيين وإسقاط الانتخابات واجب وطني ومدنية ليست عسكرية وذهب اخرون ينددون بإسقاط الفريق احمد قايد صالح واللواء محمد قايدي وبقية الجنرالات وخروج الباءات وتخوين جبهة التحرير الوطني والسلطة قاتلة وهي شعارات رددت نفسها في تلك الولايات وترجع لمنظمة الماك الانفصالية لأنها مأخوذة من اغنية الشهير اولحلو وهي شعارات رددت في تهجم انصار شبيبة القبائل ضد الرئيس الراحل هواري بومدين خلال نهائي كاس الجزائر بملعب 5 جويلية سنة 1977، وتشبيه الرئيس بالديكتاتوري التشيلي السفاح بيونشيه مع العلم أن بومدين كان العدو اللدود لبيونشيه والصديق الحميم الذي قتله بيونشيه سلفادور اليندي ،وجاءت ردة فعل الرئيس الراحل هواري بومدين في خطابه ان القبائل هم اناس عنصرين ،وانفصاليين ومن وصاياه التي شهد بها خاله علي بوهزيلة انه حذر من وصول القبائل للسلطة ، واكبر دليل هو العشرية السوداء حين اصبح توفيق مدين ،وسكان دشرته يتحكمون في مركزية القرار وردد المتظاهرين لا توجد انتخابات في وجود العصابات ،ونفس التصعيد تم في الجمعة 40 الموافق ل 23 نوفمبر 2019 حيث كانت مليونية ،وتوسعت المظاهرات لتشمل تبسة وتلمسان ،وتستمر اجراءات الانتخابات ،والحملات رغم هذه الاحتجاجات وتبقى مطالب هؤلاء غير مشروعة في عرقلة المسار الانتخابي ،والذهاب لمرحلة إنتقالية ، وشعار حراك الجمعة 40 هو الحرية وأنهم عازمين على تحرير الانسان مثلما حرروا الارض، وظهرت خاصة في تبسة ،الجزائر ،البويرة ،بجاية ،الواد وتلمسان وهران وتيزي وزو وهناك ظاهرة التظاهرات الليلية الهدف منها التصعيد واستمرارية الحراك في حالة عدم تنفيذ مطالبهم مع اقتراب الرئاسيات وللعلم فان اليات الانتخابات تمت وفق الشروط المعتمدة من الدستور.

مافيا الاختراق تطمح لإعادة تشكيلة هرم السلطة وفق لمطالب الانقلاب السياسي لمنظمة الماك يعتبر برنار هنري ليفي مخترق جدارية العرب وفق استراتجية اتبعها لكسر طابوهات المناورات التي تعرقلها الحماية الذاتية للدول العربية ،وأول اختراق للجدار المناعي للجزائر سنة 1991 في مشروع دموي يستهدف الجيش وتمزيق الجزائر في حرب أهلية و هذا المخطط قد وضع قبل إجراء الانتخابات بسنوات وفق تتابع إسقاط احجار الدموينو بداية الإتحاد السوفياتي وحرب افغانستان وتوريط العراق في حرب ايران والكويت والتخطيط للجزائر في تجنيد ابنائها في حرب أفغانستان وتصميم علم الفرشيطة في السبعينات وتصفية الراحل هواري بومدين وخلق الاسلاموين واختراقهم من قبل مشروع التهجير والتكفير للوهابين لتغير مساره مثل حركة الاخوان في مصر من قبل الماسونية ما ادى لانسحاب العلامة والشيخ والمفكر احمد غزالي بعد اكتشافه لماسونية الحركة وتغلغل الوهابية بين الجزائريين وتسويق هذا المذهب بتوفير الدعم المالي ورجال إفتاء المملكة العربية السعودية مثل مافعله عدنان خاشقجي في تمويل الشيشان ضد الاتحاد السوفياتي وبناء بلادن لقواعد عسكرية في أفغانستان وتم انهاء المشروع باختراق الذرة وإنهاء المخطط بزرع الخوارج لتفكيك الخلايا الهندسية للشعب الجزائري ومشاركة آنذاك الاحزاب العلمانية الفرنكو فونية في عملية جزارة تكتل الجزائر والاجتماع السري تم في جلسة حميمية مع الوصاية الفرنسية ورئيس الاستخبارات توفيق مدين ولان الوضع كان محتقن فتح الخوارج جبهات وجر البلد في حرب أهلية وكانت عملية التطهير من قبل الجنرال خالد نزار ورئيس الاستخبارات السابق توفيق وحشية ما اعطى تصاعد مخيف في الاعتقالات والمفقودين ولم يكتشف انذاك ان هؤلاء المسؤولين عملاء للخارج ولا توجد ادلة تدينهم علما ان التعاون جهاز الاستخبارات مع سياسة خارجية يحتاج لموافقة من هو في السلطة العليا الاوهو رئيس الدولة وليس من قبل رئيس الاستخبارات وزير الدفاع باتخاذ قرار مصيري وإعطاء الضوء الاخضر لإدخال الجزائر في حرب أهلية ولا ندري إن كانت هناك وثائق عن ذلك الاجتماع السري تدين تلك الاطراف افي علاقاتهم مع مركزية الوكالات الإستخبارية وساهمت قراراتهم في تأجيج الوضع وفرض حالة الطوارئ والان الاحزاب الفرنكوفونية ومنظمة الماك تريد إعادة السيناريو بمطالبها بمرحلة انتقالية لإعادة سيناريو العراق والأكراد في الجزائر في صورة منطقة القبائل التي تهدف لتقسيم الجزائر عبر مطالب حركة الماك الانفصالية وكل مساعي مدير الاستخبارات السابق وعرابه محمد التواتي المدعو المخ صنعوا ارضية لتمكين الجناح السياسي من اكمال مهام الدولة العميقة وفق تعليمات الأجندات الاجنبية لان جلب الناتو يتم وفق معايير سياسية وكل مناورات الماك الانفصالية استعمال كل اوراقها قبل سقوط معبد الزواف واعتقال كل رهبانه وخدمه وتجميد تلك النقابات التي تمارس نشاطها وفق مصلحة منظمة الماك وسعيد شقيق الرئيس المخلوع بوتفليقة لذلك كان تكتل كل من مقران آيت العربي، فوضيل بومالة، مصطفى بوشاشي و كريم طابو و زميلته زبيدة عسول عملوا كقوة سياسية واحدة لأجل حرب عبثية تدور اجوائها على ارض الجزائر لما تملكه من إستراتجية سياسية وتأثير على باقي المناطق الافريقية وأيضا الدول العربية لذلك تسعى منظمة الماك لانقلاب سياسي لأجل مفارقة واحدة تقسيم الجزائر إلى دويلات وإحداث تغير جدري في المجتمع الجزائري والوصول للسلطة بطرق مشروعة لتنفيذ أهداف تخدم الأجندات الاجنبية ولو بإعادة وقائع أحداث التسعينات وامتلأ الشوارع والجبال والغابات بجثث الجزائريين وموقف فرنسا اصبح جلي مما يجري الان في الجزائر من خلال تصريحات الرئيس ماكرون وبعض نوابه والقنوات والإتحاد الاوربي وغيرها من باقي الوسائل لكن مواقف بقية الاجندات الاجنبية بقوا يراقبون الوضع في صمت والعالم لا يدري بنوع نواياهم تجاه وحجم تورطهم في ما يحدث من مناورات من المعادين للمؤسسة العسكرية والشعب مثل تورطهم السابق في الحرب الاهلية بالجزائر وما أنتجته من خسائر بشرية ومادية وأودت بهجرة الأدمغة.

لامهراز ولا إتحاد اوربي يخيف المؤسسة العسكرية بعد فشل اللجوء للاتحاد الاوربي ورفعهم شكاوي للأمم المتحدة وفشل جمعية رشاد وبعض النشطاء الحقوقيين تستمر الارسدي والافافس وجمعية راج في توجيه بوصلة الحراك للعلم تم إعتقال نشطاء جمعية راج في الجمعة 33 في بجاية وهناك عملاء جزائريين متواجدين خارج الجزائر يشنون حرب إعلامية ضد المؤسسة العسكرية على رأسهمرحماني سليمان ومحمد العربي زيتوت الذي دعى حركة رشاد في شهر اكتوبر بجمع الاموال من اجل المعتقلين وتمويل المسيرات و عراب الربيع العربي برنار ليفي ينوبه في الجزائر نكاز وهو النسخة الاصلية لعلي بن حاج في التسعينات لانه حرض الشعب الجزائري على رفع السلاح غلق واجتماع الزواف في الكنائس ليس لتأدية طقوس العبادة لكن للتآمر على الشعب الجزائري ووحدة الوطن وبعد مداهمة الشرطة والدرك الوطني تم إغلاق 13 كنيسة واعتقال كل من يحاول التحريض والتآمر لمقاطعة الانتخابات بأساليب غير شرعية لأن الوكالات الاستخبارية سعت منذ نهاية القرن العشرين لطمس الهوية الجزائرية و تنصير أكبر عدد من منطقة القبائل في العشرية السوداء واستيطان الماسونية وبعد غلق الباب أمام فرنسا بإمضاء قانون المحروقات ألغت القنصلية الفرنسية بعدها مباشرة التأشيرات وأيضا غلق قناة المغاربية التي كان ممولها الجناح المالي للدولة العميقة يسعد ربراب وفجأة بيوم واحد قبل حراك 35 خرج الزواف بالعاصمة ليلة الجمعة بدق المهراز وتزاحمت الوجوه في شوارع االعاصمة ومنطقة القبائل ولازالت مستمرة ليوم 28 نوفمبر وهي طقوس مسيحية مفادها استعطاف الفاتيكان لإعادة فتح الكنائس وإعطاء صورة للرأي العام برقم خاطئ عن معتنقي المسيحية في توافد المتظاهرين المتعاطفين وما يعرف عن معتنقي المسيحية بالأقلية وفي 2010 تم حرق وهدم مسجد اغريب بتيزي عشية رمضان ومنفذي الاعتداء بقوا في اماكنهم حتى انتهاء عملية الاعتداء وهذا العمل المتطرف كان من وراءه كل من حزب الارسدي والافافاس ولم تتخذ انذاك السلطة أي قرارات لان الفريق مدين توفيق كان على راس الاستخبارات وهو الجناح الامني للدولة العميقة وتبقى معظم النقابات حجر في طريق الإصلاح والذهاب للانتخابات وهذا ما حدث عن صدور إضراب القضاة يوم 24 اكتوبر وتصعيد للمطالب وإصدار بيان مرسومه من نقابة القضاة والهدف الضغط على الحكومة والمؤسسة العسكرية علما ان معظم القضاة كانوا يعملون باعاز الدولة العميقة ولان بذور الزواف والاسلاماوين المنتمين لحزب الفيس المنحل هم معقل الفتن هاهم يراهنون على مصير الجزائر بتنفيذ مشروعم وهذا التواطؤ جاء بدعم قطري على غرار اجتماع رئيس منظمة الماك في شهر سبتمبر في لقاء سري مع وفد فرنسي في قطر لتغذية بؤر التورو الترويج للطائفة والتطرف لإشعال الفتنة وتسعى اسلاك الامن وجهاز الاستخبارات للتكاثف لشل تحركات الماك والعملاء إفشال مخطط التدخل الاجنبي فعادوا لدق المهراز يستعطفون المنظمات الحقوقية والفاتيكان ويدقون باب الاتحاد الاوربي بعد سجن رهبانهم فاخترقوا حجة غلق الكنائس البروتستانتية لجلب الناتو تحت غطاء حرية المعتقد .

ادعاءات الصحافة بين تضيق السلطة والشارع الجزائري وانحراف الحراك عن مساره مؤشر لتعميق الازمة مع تزايد نشاط الذباب الالكتروني وغلق المغاربية وتزايد الوعي عند الشعب لجأت جهات معادية لاستغلال الوضع وتسويق أفكار مسمومة تحت مسميات مختلفة أغلبها حرية الرأي التي تخدم إيديولوجيات معينة وجاء هذا تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات رغم انه هذه الاسماء لم نرى لها تجمعات في قضايا الفساد والترويج للتاريخ الامازيغي وايضا الإحتفال بيناير وخرافة اسطورة شيشنق وغزو الماسونية للاقتصاد الجزائري في العشرية السوداء والتكتل لترشح الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة في العهدة الخامسة رغم تدهور حالته الصحية و هذه الوقفات للصحافة بخصوص وجود تضيق إعلامي يرشح وجود جهات غير بريئة تسعى لتسويق التشويش على الانتخابات باسم حرية الصحافة رغم أنه من المتفق لا توجد حرية صحافة في ارجاء العالم بخلاف تفاوت في الحرية على اختلاف الأيديولوجيات للعلم أنه لا يوجد صحفي سجن كونه يمارس مهنة الصحافة منذ بداية الحراك ليومنا هذا وهذه المغالطات هدفها تمرير رسائل الرأي العام مغلوطة وتضخيم الحقائق التي توحي بممارسة سياسة القمع والترهيب ضد الاعلام والشعب بهدف التعتيم وإخفاء الحقائق ولو كانت هذه السياسة ممنهجة من قبل المؤسسة العسكرية لم نرى خروج الحراك في الجمعة 39 و40 في ظروف أمنة وما تم حرق صورة الفريق احمد قايد صالح بمدينة عنابة وخروج ايضا في بويرة وعين تيمون أدرار ووهران وتلمسان وواد سوف وكل هذه المناطق نشطة بمذاهب الخوارج خرجوا مرددين شعارات معادية للفريق أحمد قايد صالح والمؤسسة العسكرية مطالبين بالحرية وحتى في مدينة تبسة وشعارهم الجمعة الماضية سلطة قاتلة وردد كل من متاظهري مدينة قالمة البومدينية وقسنطينة هذا الشعار وحراك المليونية في الجمعة 39 بالجزائر طالب بالتغيير الجذري للنظام والانتقال الديمقراطي وهذا من اجل الدخول في الفراغ الدستوري وتدخل الناتو واعادة هيكلة الدولة العميقة بعد سجن الجناح المالي والاستخباري وظل الجناح السياسي نشط وهشام بوغوفة من أوائل الصحفيين شرح عملية تكتل الصحافة الحرة ووضع اشرطة صفراء على المعصم وطلب من المتظاهرين دعمهم في أعمالهم و وفي باريس ساحة تروكاديرو رفع هؤلاء العلم الجزائري والفرشيطة وقرعوا المهراس تيمما بالمسيحية وتجمع هؤلاء أمام مقر الفيسبوك يوم 14 نوفمبر للتنديد بالرقابة على الصفحات والمجموعات والحسابات المؤيدة للثورة ومن تيزي وزو تجمع البعض في وقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة للمطالبة بالإفراج عن نشطاء اعتقلوا لتوزيع مقاطعتهم للانتخابات المقبلة وظهر محسن بلعباس، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) ،

في مسيرة يوم الجمعة 39 في الجزائر العاصمة مرددين شعارات معادية للمؤسسة العسكرية والفريق أحمد قايد صالح وباقي الجنرالات بينما حراك الجمعة 40 ظهرت جمعية راج حاملين لافتات عليها صور المعتقليين من النشطاء والسياسين للافراج عنهم ولم يتعرض أحد من المتظاهرين للاعتقال والجمعة الماضية هناك صحفي يدعى خالد الدرني ، أحد المبادرين في تحرّك الصحافيين نزل للشارع للتنديد بالرقابة والضغوط التي تمارسها السلطة ضد الصحافة و يدافع عن صحفيين يعملون في الوظيف العمومي الإذاعة والتلفزيون مروج إشاعة تعرضهم للتهديد يوميا بينما هدفه الخفي نزل لشارع ليدعم الزواف في مسيراتهم ويدعي أنه يدافع عن هؤلاء الذين غيبوا عن تغطية مسيراتهم بفعل التهديد وتزايد غضب الزواف جاء بعد تعديل قانون المحروقات لان سوناطراك كانت محتكرة من قبل القبائل و الزواف وجل المدراء والموظفين من القبائل وللعلم انه عثر على قرص مرن بحوزة الفريق توفيق مدين لأربعون ألف حساب بنكي وحساب الكتروني كانوا يستفيدون من مدا خيل دون أدائهم لوظيفة .

تدخل الماسونية في تشكل هرم السلطة مثل صناعة العربي بلخير والجانب المالي مثل يسد ربراب و خلق خلايا سرطانية في جهاز الدولة مثل الفريق مدين وبعض الضباط هو مؤامرة ماسونية وتم نقل المرض بالتدريج للشعب بتوسيع مساحة الفساد وفتح التعددية الحزبية واختراقها فيما بعد وفي المقابل حرص الوكالات الاستخبارية بمتابعة كل المستجدات والتدخل عن طريف الوصاية الفرنسية وجاء الموساد على خلفية التعاون مع الزواف بصناعة حلم الانفصال الذي تم تنفيذه عبر عدة مراحل بداية بتصميم علم الفرشيطة وتزايد تجنيد الشخصيات وصناعة المشاهير و نشر المبادئ الماسونية و رجال الاعمال الذين تحدوا المنطق بمساعدة رجال الظل وهذه الاسماء صنعت من العدم وتم ملاحقتها لاحقا بعد فتح جهاز القضاء العسكري والمدني بتعاون جهاز الاستخبارات بعد نجاح الحراك الشعبي المبارك الذي تم صناعته في مخبر الفريق مدين توفيق لكن خطة الفريق أحمد قايد صالح وفريقه الذهبي وأيضا ما اسهم في سلميته وعي الشعب وتحضره حال دون تنفيذ مخطط بنار ليفي هنري ووصول الزواف للمرادية وعودة الاحداث متصلة بمشارف نهاية القرن العشرين بعد إعلان الانقلاب العسكري من قبل قادة المؤسسة العسكرية انذاك وزير الدفاع حينها الجنرال خالد نزار ورئيس الأركان الجنرال الراحل محمد العماري وتم اجتماع بين الجنرال محمد مدين والصهيوني برنار ليفي هنري لدراسة الوضع قبل اصدار البيان الداعي لإيقاف مسار الانتخابات ولم تاتي المظاهرات انذاك بما يخدم الجزائر او يمنح للشعب احقية تحقيق مطالبه واعتبروا خروجه تمرد وعقب هذه التحولات لانه تم تحريف الانتفاضة الشعبية في 5اكتوبر 1988 باستغلالها من قبل اطراف كانت تعمل تحت وصاية الماسونية التي اكملت بدورها مشروع تجنيد العملاء الاوفياء من كل النخب والتوجهات والانتماءات العرقية والطائفية والسياسية والذين قدمت لهم ضمانات داخلية وخارجية تؤمن حياتهم وتضمن لهم المستقبل .

تدخل اللوبيات الماسونية وبتعاونها مع الاستخبارات ورجال الظل الذين صنعهم مدين توفيق ومن يعطي الاوامر لزال من اسرار بحوزة اشخاص مجهولين ومن يراس الدولة العميقة ويتراس الاجتماعات السرية وتسلسل الاحداث تزامنا تغيير الاستراتجية والخطط التكتيكية للطرفين وبداية الدخول في الذرة جاء في شخصية علي آيت مقران بن حاج الاسم المنتحل علي بن حاج هذا الاسلاموي الذي تبنى بذور الحرب الأهلية بداية باختراقه الاجتماع و طرحه فكرة انشاء حزب الجبهة الإسلامية الموحدة ليقترح عباس مدني تعديل في التسمية الانقاذ بدل الموحدة ليتم العبور لهدف ثاني يعتبر الرصاصة القاتلة للجزائريين من قبل الفئة الماسونية بتوقيف المسار الانتخابي من قبل اطراف اجنبية على رأسهم الصهيوني برنار هنري ليفي وتم انذاك بالتشاور مع الجنرال توفيق و لأنه انذاك لها ماتقوله الاستخبارات الفرنسية مادام هناك وصاية فرنسية مثل ما يحدث الآن في منطقة القبائل بمطالبة منظمة الماك بأحقية الانفصال لزعزعة الثقة بين الشعب والمؤسسة العسكرية وجلب التدخل الأجنبي بالتصعيد في المنطقة ويتم الضغط بالخروج في مسيرات وعملية دق المهراس مستمرة ليلا وجاء قرار غلق الكنائس بتيزي وزو الغير مرخصة والتي تحولت لإسطبلات وهي نقطة انتقالية للمنظرين في وكالات الاستخبارية الاجنبية ليتم غرس قناصين وتعزيز المشهد الدموي باستدراج الامن وهذه المنهجية اخر محاولات الزواف للإنقاذ معبدهم بعد اعتقال الجناح الامني والمالي للدولة العميقة يحاولون استغلال الجناح السياسي لانقلاب يعيدون من خلاله بناء الدولة العميقة والعودة للمرادية من الباب ولكن في ظل جهود المؤسسة العسكرية والمنظومة الجديدة للاستخبارات سيتم فك الالغام وإجهاض مخططاتهم التي تستهدف امن واستقرار الجزائر وهذه التحولات قيد التكتيك اجهد الاجندات الاجنبية وشل تحركاتهم لذلك ازداد صراخهم وتكتلهم في عدة مناطق من الوطن وهذه الاحتجاجات والتظاهرات الليلية هو ما يثبت خروج الحراك عن مساره واستغلاله من قبل اطراف معادية لشل الاصلاحات السياسية وعرقلة بعض المنتخبين في حملاتهم الانتخابية لرفع سقف التوتر والاحتقان في الشارع وتسعى جمعية راج والارسدي والافافس هم من يقودون الحراك ويطالبون بمرحلة انتقالية مثلما كانت مطالب الأحزاب هذه نفسها في التسعينات بمرحلة انتقالية لخلط الاوراق وهؤلاء من استفادوا من العشرية الدموية وسيطروا على السفارة الجزائرية في الخارج وشركة سوناطراك واستحوذوا على مفاصل السلطة في الجزائر وتمركزوا في قائمة رجا الاعمال من نفس المنطقة وعلى الجزائريين ان يدركوا بانحراف الحراك واحترام المترشحين فهذه ديمقراطية مارسها هؤلاء عبر اليات مشروعة وجاءت الاعتقالات ضد عناصر حاولت التشويش وعرقلة مسار الانتخابات لان إفشال هذا المسار هو من يعمق الازمة فالشعب هو السلطة وسيختبر الرئيس الذي أفرزته الانتخابات وفي حال فشله في مهامه واحترامه للدستور سيخرج الشعب عن بكرة ابيه لعزله لكن هناك جهات مغرضة تريد ايقاف مسار الانتخابات للدخول من الباب الواسع لتنفيذ مخططاتها وتوريط الوطن في ازمة يطول تجاوزها وحلها وهذا يخدم مخطط الاجندات الاجنبية والعملاء.

هل رشيد نكاز عراب الربيع العربي نيابة عن برنار ليفي هنري مثلما كان أندروبوف العراب الحقيقي البيريسترويكا بدل غورباتشوف ؟ وهل محمد العربي زيتوت عميل للجماعة الارهابية الداعية للجهاد بالجزائر وخليفة علي بن حاج ؟ماهو موقف فرنسا من استنكار الشعب من التدخل في الشؤون الداخلية ؟ ماهو موقع الإتحاد الأوربي من فرنسا بعد 3 سنوات القادمة ؟هل هجرة الزواف لإسرائيل وفرنسا ستعرف وتيرة متزايدة في السنوات المقبلة ؟

وهل اختراق الحراك الشعبي سيؤدي للإعلان عن حالة طوارئ؟ 

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرقب يطالب بتمكين الغزيين من الحصول على حقوقهم في مدخرات الضمان

عمان – ميديا نيوز – طالب النائب الدكتور أحمد الرقب الحكومة بتمكين أبناء قطاع غزة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم