الرئيسية / WhatsApp / الثلاثة يشتغلونها .. ورياضتنا يدمرونها ..!!

الثلاثة يشتغلونها .. ورياضتنا يدمرونها ..!!

 

صالح الراشد

ثلاث جهات تعمل بشكل منظم على تراجع رياضتنا , وهذا الجهات يشرف عليها أشخاص لا شأن لهم في الرياضة من قريب أو بعيد, ويبدو أن هذه الجهات شاهدت كثيراً الفيلم المصري ” الثلاثة يشتغلونها” وكيف ساهموا جميعاً في العبث بمستقبل فتاة, أما لدينا فان وزارة الشباب واللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم يعبثون برياضتنا كل باتجاه معين, حتى اصبحنا نتوقع أن نصحو يوماً ولا نجد لدينا رياضة, بل مؤسسات دون أذرع.

فوزارة الشباب التي أصبح عليها تنفيذ دوري أندية الدرجة الثالثة دون أن يكون لديها خبراء , تحولت فجأة الى منافس حقيقي للاتحادات في كل شيء, فمن اتحاد القدم تحصل على المال بسبب استخدام المنشآت الرياضية المنهكة كون أرضية استاد عمان والحسن اصبحا غير صالحين لممارسة كرة القدم, فيما تريد الحصول على الطعام والشراب خلال المباريات الدولية لمنتخب السلة, ولا نعرف لمن سيذهب عطاء الطعام والشراب , وهل سيكون للوزارة أم لمتنفذ مقرب من الوزارة.

وندرك ان وزير الشباب مكرم القيسي لا يملك أي خبرات في مجال الشباب والرياضة , وهذا يعني ان هناك من يقوم بتسيير الوزير من وراء حجاب, وربما يعرف البعض من هم الباحثين عن خلق حروب وهمية للوزير يخوضها مع الاتحادات الرياضية, كونهم يحلمون بالجلوس على كرسي الوزارة في حال فشله, ويسعى الوزير الى القيام باي عمل يثبت من خلاله أنه قد احدث تغير في آلية عمل الوزارة, لكن بسبب عدم معرفته بأهمية الوزارة التي يشغلها ورغبة البعض في التلاعب به, فانه يسير على غير هدى ويتخذ قرارات تساهم في إضعاف بعض الاتحادات الرياضية.

في رياضتنا “19” لجنة و”17″ اتحاد.. فأين الأولمبية ؟!!

الجهة الأخرى التي تعبث برياضتنا هي اللجنة الأولمبية التي تضم ثلاث فئات وهم : خبراء اللجنة الذين لم يقدموا شيئاً لرياضتنا منذ عقود من الزمن, واصبح الخلاص منهم واجب كونهم تحولوا الى عثرات في طريق التطوير, فيما الفئة الثانية وهو مكتب الأمانة العامة الذي يحتاج الى تعديل سريع وربما يكون التعاقد مع بطل التايكواندو سامر كمال أمر مجدي كونه يملك خبرات ادارية وفنية عالية, فيما الجهة الثالثة وهم جيش الموظفين الذين لا نطالب بابعادهم بل بالارتقاء بمستوى عملهم وبالذات مع الاتحادات الرياضية التي تشعر بأن اللجنة غائبة كليا كون هؤلاء لا يقومون بعملهم.

وسامهم العبث في تغيرت الصورة الايجابية للجنة الأولمبية وتحولت من لجنة تقوم بإدارة مجموعة من الاتحادات الى لجنة تقوم بإدارة عدد كبير من اللجان المؤقتة, لكن بفعل المكتب التنفيذي تحولت هذه اللجان المؤقتة الى دائمة, في ظل عدم تفرغ أعضاء المكتب التنفيذي لادارة الرياضة الأردنية ومتابعهة همومها, فيما الأمين العام تحول الى مشرف على المركز الاولمبي لاعداد اللاعبين, ليصبح القرار الاداري صادراً عن بعض الأشخاص الذين أوصلهم الحظ وربما الواسطة الى هذا المنصب, وبين يوم وليلة تحولوا الى خبراء قادرين على تغير شكل الرياضة الاردنية طبعا صوب الاسوء.

اللجنة الأولمبية كان يجب ان تحافظ على صورتها فللآن لدينا ” 19″ لجنة مؤقتة وهي, كرة السلة , التنس الأرضي, الجودو, المصارعة , الملاكمة, الفروسية, المدرسي, الجامعي, الطب الرياضي والاعلام الرياضي, وعديد اللجان الأخرى 3*3 لكرة السلة , لجنة السوفت بول, لجنة الألعاب الكرتونية المؤقتة, لجنة الرياضات الشتوية المؤقتة, اللجنة الاردنية للهجن, لجنة الوشو كونغ فو, الموتاي ولجنة الرجبي والبولنغ.
أما الاتحادات وعددها “17” فهي كرة القدم, كرة اليد, كرة الطاولة, الكراتيه, الكيك بوكسنغ, التايكواندو, الطاولة, الدرجات, العاب القوى, الشطرنج, البولينغ, البريدج, رفع الاثقال, الريشة , السباحة وواتحاد البلياردو والسنوكرو اتحاد كرة الطائرة .

فهل يعقل ان تضم اللجنة الأولمبية هذا العدد من اللجان وأخطرها ذات الالعاب الأولمبية وقد تحولت الى لجنة, فالخوف ان تتقوم الاتحادات الدولية بالطلب من الاولمبية تشكيل اتحادات لهذه الالعاب حسب النظام, وعندها ستجد الأولمبية نفسها في مأزق حقيقي, وستجد ان بعص من تعول عليهم قد اصبحوا خارج حسابات الاتحادات, وعندها قد تشهد الاولمبية تغيرات كثيرة حتى تتوائم مع النظام الأولمبي.

لذا على الامانة العامة والمكتب التنفيذي ومديرية الاتحادات الانتهاء على وجه السرعة من كل شيء مؤقت وتشكيل اتحادات قانونية من خلال مجموعة الأنظمة التي تتناسب مع نظام الاتحادات الدولية ونظام الاتحادات المحلي, وعندا ستضع رياضتنا قدميها على الطريق الصحيح, فيما تسير حالياً على طريق خاطيء لا يستفيد منه الا الباحثون عن البقاء في بعض المناصب التي توفر لهم الترويج الاعلامي.

القدم تهوي

الجهة الثالثة التي تشتغل في تدمير رياضتنا هو اتحاد كرة القدم الذي يضم نائب رئيس لا يعرف ما يجري بكرة القدم الاردنية في ظل غيابه المستمر خارج الوطن والأمين العام الذي جرد اتحاد الكرة من أقوى أسلحته حين ابعد جميع الخبرات وتغطى باعلاميين من أجل حمياته وتلميعه, بدلا من ان يجعل عمله الصورة التي ترفع من شأنه أمام الجميع, لكن ضعف خبرات الامين العام في تطوير العمل في الاتحاد جعل من قراراته التي يتخذها بالمشاركة مع الاعلام الصديق كارثة على مستقبل اللعبة بل ان هذه القرارات ستعجل في خسارته لموقعه .

هذه المؤسسات الثلاث الكبرى تحتاج الى خبرات ادارية رياضة والكارثة انها تفتقد بصورتها الحالية الى اي خبرات حقيقية, لتكون الصورة التي يراها الجميع مشوهة عن رياضتنا, ليكون السؤال المهم , متى تستعيد رياضتنا صورتها الناصعة ويتم التخلص من الاشخاص الذين لا شأن لهم في الرياضة ؟, ومتى يتم التخلص من الحمولة الاعلامية الزائدة التي تشكل حماية لمصالح المتسلقين.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تنظم ورشة عمل ” اهمية التعاون بين مؤسسات الدولة في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد”

ميديا نيوز – نظمت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يوم أمس الأحد ورشة عمل بعنوان ” ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: