الرئيسية / WhatsApp / الشامسي : الصقور قادمون لمكانهم الطبيعي 

الشامسي : الصقور قادمون لمكانهم الطبيعي 

الشامسي : الصقور قادمون لمكانهم الطبيعي 

تجاوزنا الإحباطات .. وتأهلنا ” المهضوم ” لم يكن صدفة

فّصلنا ميزانيتنا حسب احتياجاتنا .. و خزانتنا المالية بصفر ديون

استثماراتنا تخطت ( 40 ) مليون درهم .. ونهدف للصرف الذاتي 

فوز فريق الشباب بدرع الدوري نتاج تخطيط .. ونادينا غني بالمواهب

سيكون للبرتغالي تياجو دور في الموسم القادم .. ومكنون في الطريق

فلسفتنا الإدارية ساسها الواقعية .. وثمار الاستقرار الشامل حلو المذاق

لا لمقولة الصاعد هابط .. والإمارات سوف يكون غير في المرحلة الجديدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار / أحمد المصطفى عبدالعزيز – ميديا نيوز 

تجاوز قيادات نادي الإمارات الخيماوي مرارات الموسم الملغي، و تعايشوا مع الواقع المرير الذي كانت قد فرضته الجائحة وتناسوا تعبهم ورهقهم المضني، وبهمة الرجال الذين لا تهزهم العواصف والأمطار، شمروا عن سواعد الجد، وشدوا الإزار لأجل إزاحة بالعمل من نقطة الصفر لتكرار انتصاراتهم السابقة في دوري الهواه وهو ما استطاع أن يقوم به  الصقور الخضر ميدانياً وواقعياً بدليل تصدرهم للمسابقة الأم برصيد ( 33 ) نقطة وبفارق يؤمن لهم الفوز بدرع الهواه والتأهل لدوري الخليج العربي.

وللوقوف على جميع تفاصيل العمل الذي أنجز منذ صيف العام الماضي  وحتى  شتاء  2021، وطموحات الفريق الخيماوي في مرحلة ما بعد إعلان الصعود لمصاف اندية دوري الخليج العربي بشكل رسمي إلتقت إنفو إسبورت سعادة محمود حسن الشامسي رئيس شركة كرة قدم نادي الإمارات الرجل الرزين، الراقي في تعامله مع الجميع، الموضوعي في رمسته الهادئة، المنفتح دون تحفظ مع رجال الإعلام المقروء، والمسموع، والمرئي.

أجاب أبو أحمد على كل محاورنا بشفافية وبعيداً عن الكلمات الفضافضة التي تؤخر، ولا تقدم، وزاد من عنده معلومات كان من الأهمية بمكان الوقوف عندها والإشارة لها، وكشف لنا بهدوء عن جديد صقور الإمارات في موسم 2021 – 2022 حتى قبل أن يسدل موسم الهواه أستاره .. فإلى مضابط الحوار.

ظروف قاهرة 

إبتدر ضيفنا حديثه من حيث إنتهى الموسم الماضي الذي كان الصقور بحاجة إلى نقطة واحدة ليعلن عن تأهلهم رسمياً لدوري الخليج العربي قبل أن يلغى بسبب الجائحة وقال: ” لا أخفي عليكم بأننا شعرنا بشيء من الإحباط الكبير عقب إعلان قرار الإلغاء .. لم يكن من السهولة تقبله في بادي الأمر .. لكن لاحقاً تفهمنا أهمية هذه الخطوة الجريئة والمحسوبة  الرامية  للحفاظ على الجميع من هذه الجائحة التي داهمتنا على حين غرة .. رفعها الله عنا وعن أمة سيدنا محمد و العالمين أجمعين – آللهم آمين .. وتابع يقول رمينا سلة الإحباطات خلف ظهورنا ثم بدأنا في الترتيب لمرحلة الإستعداد لرحلة الصعود من خلال الإبقاء على اللاعبين الذين لديهم عقود سارية حتى نهاية الموسم وبعده، والإبقاء على الجهاز الفني بفهم مبني وقائم على الاستمرار والاستقرار، ودعم الفريق باللاعبين المواطنين وإستقطاب بعض الأجانب من داخل الدولة لمعرفتهم بأجواء ملاعبنا وبالتالي قدرتهم على تقديم الإضافة المنشودة اكثر من غيرهم .. على سبيل المثال لا الحصر تعاقدنا مع خماسي لاعبين يتمتعون بالخبرة وسبق لهم اللعب في دوري الخليج العربي ودوري الهواة منهم المدافع محمود قاسم، وزميله في خط الظهر حسن أمين، ولاعب المحور أ عبدالله مال الله، وحسن يوسف، والمهاجم سعد خميس سعد .. بالإضافة لأبناء النادي مروان الخديم، عبدالله مرزوق، فراس الحضيبي .. وهناك مجموعة أخرى من الشباب المقيمين واللاعبين الأجانب شكلوا جميعهم فريق نفتخر فيه ونسعد بمشاهدة عناصره يقومون بواجبهم المنوط عليهم القيام به في التدريبات والمباريات “.

إرهاق .. ورهق

وحول ظهورهم بشكل مميز في مواجهات مسابقة كأس رئيس الدولة أجاب قائلاً: ” لا شك أنكم تعلمون بأن فريق الإمارات له علاقة روحية مع بطولة الكاس التي سبق وأن فزنا بلقبها في موسم 2010 بعد أن تفوقنا على فريق الشباب بهدفي نبيل الداؤودي، ورصاصة الرحمة التي كان قد حسم بها النجم الجزائري كريم كركار ثلاثية الصقور في مرمى الطرف المنافس .. وهو الفوز الذي تحقق يومها بفضل الله، ثم عمل المنظومة، إدارة، وجهاز فني، ولاعبين .. وعلى طاري الجهاز الفني لا بد لنا من الإشارة لعلو كعب المدرب المواطن عيد باروت وقتها على نظيره البرازيلي باولو بوناميجو المدير الفني لفريق الشباب العربي ( سابقاً ) .. من ما سبق  كان منطقياً وطبيعياً أن نجتاز المرحلة التمهيدية للتصفيات ونتجاوز دور الستة عشر بنجاح على حساب إتحاد كلباء قبل أن نغادر المسابقة المحببة لنا أمام شباب الأهلي في الدور ربع النهائي .. وهنا أريد أن أشير إلى أننا تضررنا كثيراً بسبب اللعب المضغوط وهو ما إنعكس سلباً على نتائج الفريق في مسابقة الدوري بدرجة الهواه .. نعم لعبنا( 6 ) مباريات في أقل من شهر ومع فرق متفاوتة المستويات آخرهم فريق شباب الأهلي الفائز بلقب السوبر والواصل لنهائيين، كأس الخليج، وكأس رئيس الدولة المتواجد آنياً بالمركز الرابع بجدول ترتيب فرق أندية دوري الحليج العربي وهو الأمر الذي زاد من إرهاق ورهق اللاعبين الغير مستعدين بدنياً بما يكفي للعب في هذا الموسم الإستثنائي مباريات في فترة زمنية قصيرة أمام فرق أندية تمتلك خيارات وعناصر نوعية من اللاعبين المحليين، والمحترفين، والمقيمين “.

أضافوا الكثير

وعن وجود اللاعبين المواليد والمقيمين بدوري الهواه قال : ” لا شك أن وجودهم أضاف الكثير فنياً .. مبدئياً دعنا نتفق على أن هناك نوعية ممتازة منهم .. وأيضاً دعنا نتفق بأن الأندية وكرة الإمارات إستفادت بشكل ملحوظ .. مثلاً نحن في نادي الإمارات إستطعنا أن نقوم بتعاقدات مع عدد من اللاعبين المواليد والمقيمين .. لا أخفي عليك بأنهم كانوا حاضرين بحسب رؤية الجهاز الفني وهو ما أتاح للمدرب أن يقوم بعملية التدوير وسد النقص الذي نجم بسبب الإستحقاقات في مسابقتي الكأس والدوري .. أما على الجانب الآخر فأنني أؤكد لكم بأن وجود اللاعبين المواليد والمقيمين ساهم بشكل كبير في هبوط سوق تعاقدات اللاعبين .. نعم أنا أتكلم عن نادي الإمارات .. نعم تمكنا من تسيير أمورنا المالية جنباً إلى جنب مع احتياجاتنا الفنية .. ما اقصده هو أننا صرفنا المال وفق الميزانية المتاحة لنا وتمكّنا بتوفيق من الله من التعاقد مع لاعبين مواطنين وأجانب، ومواليد ومقيمين بمبالغ أقل مما كنا نصرفه بكثير جداً في المولسم الماضية .. برأيي وجودهم إضافة .. واستمرار مشروعهم يبقى من الأهمية بمكان .. بشرط أن يكون إختيارهم بعيون فاحصة تعرف وتميز الغث من السمين “.

استثمارات واقعية 

وأستطرد يقول : ” لا أبالغ إن قلت لكم بأننا في نادي الإمارات إستفدنا كثيراً من أخطاء الماضي .. نعم بفضل الله وتوجيها ت صاحب السمو الحاكم، وسمو ولي العهد ودعم حكومة إمارة رأس الخيمة، ومتابعة سمو الشيخ أحمد إستطعنا أن نعيد ترتيب البيت الداخلي مالياً وفنياً للصقور .. الحمد لله لدينا إستثمارات تفوق ( 40 ) مليون درهم وهي عبارة عن مشاريع تجارية سكنية، ولدينا خطط موجودة لزيادة الإستثمارات التي تعود بالنفع منصرفات النادي في كل موسم .. صحيح أن هناك دعم من الحكومة .. لكن من الأهمية بمكان أن يكون لدينا حلول وخيارات أخرى لإيجاد المال .. ليس من المنطق في شيء أن نعتمد بشكل أساسي على دعم الحكومة .. واجبنا هو أن نوجد الحلول والخيارات ونكّرس منطق الصرف الذاتي .. وندعم توجهات حكومة الإماراة التي  لا يألو سمو الحاكم، وولي عهده، والحكومة في تقديم كل العون لأجل أن تتحق الأهداف الرياضية والمجتمعية المنشودة على مختلف الصعد “.

وأضاف ” أما على الجانب الآحر فإننا نسير بخطى واثقة وثابتة نحو الأهداف المرسومة في هذا الموسم فبعد النتائج الإيجابية على مستوى فريق الشباب الفائز بدرع الدوري بالرغم من مشاركة فرق من اندية دوري الخليج العربي في المسابقة يصب تركيزنا على إنهاء مسابقة الدوري على مستوى الفريق الأول وصقورنا في صدارة الترتيب .. نعم نريد معانقة الدرع قبل التأهل لدوري الخليج العربي .. أمامنا عدد قليل من المباريات .. وإن شاء الله سوف يتحقق الحلم “.

ننتظر التقييم 

ورداً على سؤالنا له حول اإستعدادهم لموسم دوري الخليج العربي قال : ” لا أريد أن اتحدث عن الإستعدادات في هذا التوقيت بالتحديد .. ما أود أن أشير له بأننا نعمل وفق منظومة جماعية .. كل منا يكمل الآخر .. هناك مدربين يعملون ويتابعون اللاعبين المحليين وغيرهم .. وهناك أعضاء في شركة القدم لديهم عيون فنية يشاهدون ويتابعون المشهد الكروي بكل تفاصيله .. وهناك أيضاً جهاز فني ننتظر منه تقرير نهائي عقب ختام الموسم قبل أن نخطو خطوة بشأن تحضير الفريق بصورة مختلفة عن سابقاتها للموسم القادم .. من باب العلم هناك لاعبين لديهم عقود طويلة الأجل، وآخرون تنتهي عقودهم بنهاية الموسم .. سوف يخضعوا جميعاً لتقييم الجهاز الفني .. والأفضل منهم سوف يستمر معنا .. من جانبي أثق دون فرز في قدراتهم .. لكن يبقى تقرير المدير الفني هو الذي سوف يؤخذ ويعمل به لأجل تفادي أخطاء المواسم الماضية .. بصراحة سوف يكون وجودنا هذه المرة بسفينة دوري الخليج العربي غير في كل شيء .. وسوف يكون قول وفعل – الصاعد ليس هابط وهذا وعد مننا لجمهور واصار الصقور الخيماوية “.

وفي ذات السياق أكد أبو أحمد على أن سياستهم الإدارية في نادي الإمارات ساسها الواقعية والمنهجية التي تبقي الأفضل لأجل الدفاع عن شعار نادي الإمارات وتحترم في الجانب الآخر  جهود كل من بذل قطرة عرق من اللاعبين والمدربين والإداريين في سبيل الدفاع والنهوض بالنادي الخيماوي الكبير بقياداته وإنجازاته وإرثه وتاريخه الكبير.

وأشار إلى أن صقور الإمارات سوف يكونون غير في المرحلة الجديدة التي سيكون عنوانها بحسب ما قال ( لا لمقولة الصاعد هابط )، وبأنهم قادرون على تثبيت الفريق وإستمراه بين فرق لاندية الخليج العربلي لمواسم وليس لموسم فقط

من الحوار 

قال الشامسي أن سياستهم الفنية في قطاع الكرة والناشئين تغيرت مشيراً إلى أنهم طالبوا فرق  القطاع بإحراز البطولات ومبيناً في ذات السياق بأن مرحلة اللعب من أجل الإستمتاع وكشف المواهب إنتهت وما عادوا يركزون عليها.

وأوضح بأن نتائج فرق قطاع الكرة والناشئين حققت تطوراً  لافتاُ في الثلاث مواسم الماضية، وحققت عدد من البطولات على مستوى فرق تحت ى( 15 ) سنة ، ( 16 ) سنة ، ( 14 ) سنة.

وأكد بأن لديهم عدد ( 3 ) لاعبين مواطنين موهوبين بدرجة عالية سوف يكونون حديث الإمارة وكرة الإمارات في الفترة القليلة القادمة، ورفض الإفصاح عن أسمائهم .. وقال مبتسماً ” غطي على شمعتك تضوي لك “.

وعلى مستوى اللاعبين المقيمين والمواليد أشاد رئيس شركة كرة القدم باللاعب البرتغالي تياجو غارسياس ( مواليد 2000 ) وتوقع له مستقبل متوهج مع الصقور في الموسم القادم.

وأمتدح البلجيكي من أصل مغربي زكريا مكنون ( مواليد 2000 ) وقال بأنه يسير على الطريق الصحيح وسوف يكون له شأن في المستقبل القريب.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكريات و عِظات (3)

* الفرص التي أتاحها النظام الهاشمي بالكاد تتيحها أميركا أم الفرص. * ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم