الرئيسية / WhatsApp / الفنانون يستذكرون فارس الدراما العربية” ياسر المصري”

الفنانون يستذكرون فارس الدراما العربية” ياسر المصري”

 

 

دعيبس: رحيله خسارة كبيرة للدراما الاردنية والعربية.


عبير عيسى:وضع اسمه بموقع متقدم في زمن تزاحم النجوم.


عليان: مررت بنا “نسمة”..ورحلت” بلحظة”…لانريد ان نصدقها.


بسام المصري:ارتقى بفنه …حاملا الأردن في قلبه.

الضمور: فارس بالفطرة.

نجم: رفض مغادرة الوطن رغم الابواب المشرعة له.


نصيرات:موت ياسر…تجربة لذاكرتنا هو البطل فيها.

 


رسمي محاسنة : ميديا نيوز – خاص 

كما كان حضوره استثنائيا، فإن الرحيل المفاجيء بكل ماحمله من فجيعة، كان استثنائيا ايضا، الفنان المرحوم” ياسر المصري”،ايقونة الدراما العربية، بحضوره الاّسر، وانسانيته التي كانت تعطر المكان أينما حلّ. هذه الشخصية على الشاشة وفي الواقع، تركت كل هذا الحب عند الناس وعند الرفاق على حد سواء، وهي حالة قلما نجدها ،بأن يكون كل هذا الاجماع” بالحب”.

“ياسر” ليس ذكرى نحسبها بالايام، لانه باق في الوجدان، لكن بعد مرور 40 يوم، كان لابد من نستحضر الوجه البشوش في ذاكرة الزملاء، الذين هم نموذج يعبر عن مجمل مايحمله بقية الفنانين،من وفاء لذكرى القامة العالية..والمبدع الكبير..المرحوم” ياسر المصري”.

 

 

المخرج أحمد دعيبس

أول لقاء فني للفنان”ياسر المصري” كان معي في مسلسل”عرس الصقر” عام 1998،وكنت قد شاهدته في فرقة الفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة، ولاحظت ان لديه موهبة كبيرة، هو والفنان” إياد نصار”،كما شارك في مسلسل” الفرداوي”، ثم مسلسل” اّخر ايام اليمامة”، ومنذ بداياته المبكرة، حتى رحيله المفجع، لم يتغير كإنسان، فهو الشهم والنبيل والخلوق والمهذب والمجتهد المخلص لعمله.


من المفارقات، والتي تجعل الإنسان يفكر كثيرا في تصاريف الحياة، أنه لعب الدور الذي لعبه الفنان” اسامة المشيني”، وكلاهما فارسان فقدناهم في لحظة مفاجئة صادمة.


الحديث عن”ياسر” طويل، كله يدور حول هذه الكاريزما الاستثنائية، الصوت المؤثر والمعبر، هذه الروح الايجابية بالتعامل مع الزملاء، واخذه بيد الفنانين الشباب، يلغي الحواجز مع الجميع، ويقرب المسافات، ولم تعزله نجوميته عن الناس،وكان حريص على كل تفاصيل الشخصية، لدرجة انه احيانا يقوم بتفصيل ملابس الشخصية التي يقوم بها.


“ياسر”..فقيد بكل معنى الكلمة،وخسارة كبيرة للحركة الفنية الاردنية والعربية، وهو طفرة، من تلك الطفرات التي تظهر بشكل متباعد، خطفه الموت – ولا اعتراض على حكم الله – وهو في قمة العطاء.

عزاؤنا في هذه الذكرى الطيبة، في الحب من الناس، فنان وانسان، طيب المعشر، دافئ اللسان، رضيّ الوالدين،يحمل في داخله وفي سلوكه الوفاء لأهله ولكل الناس،.

“ياسر” غادرنا..لكنه بيننا، نستذكر بكل ما كان يحمله من قيم إنسانية نبيلة، ونتذكره كفنان استثنائي، ترك بصمته على الدراما العربية..

 

 


النجمة عبير عيسى

من أين نبدأ؟ من “ياسر” المفعم بالانسانية في ارقى معانيها ؟ ام “ياسر” الفنان الذي حفر اسمه بمداد من ذهب في صحائف الدراما العربية؟


“ياسر” الفارس النبيل، والحضور والتوهج، تلك الكاريزما العجيبة، العفوي العميق،المتواضع والوفي.الصادق باحساسه وتعاملة، والمتعالي عن الصغائر، والفنان الكبير الذي كان يعطي الشخصية من روحه وإحساسه وجديته وإحساسه العميق بمسؤوليته تجاه نفسه وتجاه مهنته وتجاه جمهوره.


هذا الإخلاص للمهنة الذي قليلا مانشاهد مثله، بالاعتناء بكل التفاصيل، ورغم كل النجمية التي حققها، بقي “ياسر” الذي نعرفه جيدا، صاحب الخلق الجميل، الذي يتعامل بادب جمّ، وتواضع مع الجميع مهما تفاوتت مستوياتهم واعمارهم.


“ياسر” الفنان، والإنسان، الذي فرض حضوره بكل هذا التوهج،واستطاع ان يضع اسمه في موقع متقدم، في زمن تزاحم النجوم، ونجح في كل الادوار،لانه صاحب موهبة استثنائية، وثقافة عالية، ووعي كبير.ورحيله المفاجئ، الذي صدمنا جميعا، يشكل فراغا كبيرا، وخسارة حقيقية على مستوى الدراما، وعلى المستوى الإنساني.


“ياسر”..القامة العالية…رحلت بجسدك… لكنك باق بيننا..بروحك العذبة، ورصيدك الكبير من انسانيتك المدهشة…وماتركته من الفن الراقي…لروحك الرحمة والسلام.

 

 

المخرج بسام المصري


“ياسر المصري”…عشت بطلا..ومت بطلا…ولكن.


كم هي صعبة في حضرة الموت ان نرى منافقين ومدعين يتخذون من الموت منبرا للظهور والكذب والخداع

اين انتم من ياسر حين ابدع وارتقى بفنه حاملاً الاردن في قلبه أينما حل وأينما ارتحل

فقد تعبنا وتعب ياسر المصري دون كلل او ملل ليسير بخطى واضحة ليعانق النجوم فنا وابداعا فاين صفحاتكم و شاشاتكم يا من سميتم انفسكم إعلاميين وصحفيين الم يكن اولى لكم واقرب للصدق والنفع لو تغنيتم وعظمتم منجزا


واين انتم يا من تبوأتم مسؤولية الثقافة والإعلام بقطاعه العام والخاص
اين انتم عن مسيرة الإبداع والنجاح


الم يكن الاجدر بكم لو نظرتم للمبدع على أنه ثروة وطنية واقتصادية وسياحية يجب ان يتم استثمارها في وطن ضاق العيش به لضعف موارده وكثر فاسديه


وغيرهم ممن احبوا ان يحمدوا على ما لم يفعلوا ممن حاولوا استغلال الفرصة والاستناد على الموت بحثا في التحليق في فضاء الابداع والرقي والنجاح الكاذب


اعلموا جميعاً أن حسرة الموت لم تطل الا من رافق الابداع يكبر ويرتقي خطوة بخطوة من اهل وفنانين ومبدعين وان كثر المدعين والخطباء والمحللين


كفاكم كذباً ورياء فلا يمكن لاحد ان يعي معنى  ولادة نجم أكثر ممن حمل شعلة البداية واشرأبت عيناه بالدموع وهو يرى وليده يسير بخطى واثقة نحو الرقي والنجومية ولا احد يمكن ان يتحدث عن الابداع الا  الذي كان له فضل البداية والرعاية  .. اما وقد كبر هذا النجم وطاول السماء رفعة ومنعة وشموخا وكثر من حاول استغلال هذا الاسم الكبير في عرافة حفل أو مهرجان أو منتجا احتاج  الاسم لتسويق عمل ليضمن لنفسه الاستمرار والبقاء أو لقاء ليضمن لشاشته كثرة المتابعين .. لا احد ينكر ان هذا حق للجميع ولكن ان ندعي ونكذب ونستثني لنبقى نحن وغيرنا لا مكان له


فهذا عاركم تدثروا به وابتعدوا واختفوا عن الأنظار مخزيين فالطريق واضحة المعالم ولا مكان إلا للصادقين والمبدعين الذين ترفعوا عن المنابر ليحفظوا لأنفسهم ابداعها ورقيها وسلامة هدفها ورقيه


رحم الله الفنان الكبير ياسر المصري نمر العدوان الذي شارك في كل عمل فني فزانه وأعطاه رفعة وتألقا وعلوا
وانا لله وانا اليه راجعون.

 

 


الفنان محمد الضمور


نعم انت ممثل بالفطرة كما انت فارس بالفطرة وشهم بالفطرة وصاحب مواقف وخلوق بالفطرة.. لقد عاشرت ياسر منذ العام ١٩٩٩ منذ أن كان مدرب للفرقة الوطنية للفنون الشعبية وكنت مديرها وقد رافقته في السفر فكان خير رفيق ورافقته ايام الفقر ومن اهم صفاته الإيثار فقد كان يقدم الآخر عليه حتى وإن كان به خصاصة..ورافقته عندما أصبح نجما ف والله.. ما زادته النجومية إلا مزيدا من التواضع والرقي والاخلاق الحميدة كما ورافقته في آخر ايامه فقد اختارني الله أن أكون مخرجا لآخر أعماله الفنية في المسرحية الغنائية حكاية عشق اردنية  ..وقد كنت قريبا من اسرته وشاهدا على رعايته لوالده حين كان مقعدا فكان يذهب كل يوم من عمان الى الزرقاء ليرفه عنه ويحمل كرسيه المتحرك ويأخذه ليرفه عن نفسه الى أن توفاه الله…وشاهدا على رعايته لأمه حيث كان يذهب لعيطيها الدواء بيده إلى ان توفاه الله وهو في زيارتها… وشاهدا على رعايته وصلة رحمه لاخوته وخواته.. وشاهدا على فتحه الكثير من البيوت التي لا معيل لها … إن الله سبحانه خلق ١٠٠ رحمة و انزل منها واحدة على الأرض،لنتراحم بها..وترك ٩٩ رحمة تبدأ حين نموت ..لقد جعلها الله سبحانه ذخرا لأمثالك يا ياسر  لأنك احسنت التعامل مع رحمة الارض.

 

 


الفنان علي عليان


يتربع على عرش قلب كل من صاحبه وصادقه وزامله بل وحتى من التقط معه صورة عابرة وتمدد في تلك الشرايين نخوة وحبا والقا وابداعا وتميزا وشهامة ، قوارير تحفظ رائحة البرتقال؟ ومن سيروض زهرالخيال؟ومن سيضمد فى آخر الصيد جرح الغزال؟ ومن للرجال.. إذا قيل ” اين ذهبت “؟.. فانسكبت فى خدود الحياة دموع السؤال؟ ياسر : نستذكرفيك اللحظات الجميلة ، في اروقة عزاءك كنا نراك تنتقل هنا وهناك في اروقة المكان كما كنا نراك في تجمعاتنا السابقة انه لحزن كبير لنا جميعا لكن المعزي فينا ان الكل يصفك بالنشمي والشهم والفارس ولم تغرك النجومية بثوبها المزيف وبقيت اديبا مؤدبا رفيعا بخلقك وطيب معشرك ، بقيت ابن ” شكبا ” بلفظ الكاف المحببة تيمنا بطيب اصلك ومنبت روحك الاصيل ، ننخاك فتكون حاضرا بموعدك نطلب ان تكون عريفا لحفل فتبدأ تحضيرات ما ستقدم مبكرا وتجري تمرينات لنفسك وكأنك تقف لأول مرة أمام جمهور وتقف متطوعا متبرعا مادا جسور وعبق حضورك في اروقة حياتنا … حتى عند موتك افتديت الآخر بنفسك مادا خدمتك للآخرين ، ياسر مررت بنا نسمة ورحلت بلحظة لا نريد ان نصدق لحظتها أنك رحلت ،هل اغترف الماء من جدول الدمع، هل لبس الموت ثوب الحداد الذي حاكه .. ورماه ؟ كعنقاء قد أحرقت ريشها لتظل الحقيقة أبهى وترجع حلتها فى سن الشمس أزهى وتفرد أجنحة الغد فوق مدائن تنهض من ذكريات الخراب !! وداعا يا صديقي الجميل ياسر سبتي المصري

 

 


المخرج نبيل نجم


الإنسان ياسر المصري ،، جعل من إنسانيته وعاء ثميناً بسعة حياته ، ملأه بالمزايا التي ميزته في هذا الحقل الممتد من الأشواك والغيوم والتي استطاع بما ملك من طاقات إبداعية إيجابية أن يحولها إلى بستان من الورد وأن يبعث في الغيم روحا تعطي أمطارا تروي أرضه التي تجملت بالموهبة الربانية العليا فنحصد من خيره وعطاؤه على المستوى الوطني والعربي إنجازات فنية ارتقت بفن الدراما التلفزيونية و بفنون أخرى تميز بها ،، إلى مراتب رفيعة أصبحت الجهات المختصة تشير لها بالبنان ،، وأعطت للأردن الوطن الذي أعتز به المرحوم ورفض مغادرته رغم ان أبواب العمل خارجه كانت مشرعة له ،، وهذا للتأكيد أن الإبداع والتميز والنجومية عند أمثال ياسر ما هي إلا خيوط قوية تربطهم بالأرض والوطن الذي أحبوهما حبهم لأنفسهم التي سخروها الإبداع والتحليق عاليا في فضاءات الجمال والمحبة والسحر والرقي والذوق ،، فكانوا كالصقر يحلقون في العلا ومهبطهم دوماً القمم العالية ،، وهذه المكانة لا تتحقق إلا بمناقب كالتي تجلّت عند وطن الإبداع المرحوم ياسر المصري ،، مكارم الأخلاق ،، النفس المطمئنة ، الإيمان بالله وبكرم عطاءه ،، محبة الجميع بإختلاف طباعهم ،، الإيثار ،، كرم النفس ،، الفروسية ،، الصمت المتزين بالصبر ،، الحضور المشرق والطلة البهية ،، البسمة المرسومة على محياه الجميل في كل حالاته النفسية المختلفة ،، الإجتهاد والجد والفهم الرفيع ،، الأدب الجم واحترامه لنفسه والآخرين ،، ملك آيات المؤمن النبيل ، الصدق والأمانة والوفاء بالوعود والعهود ،، فمن ملك تلك الصفات والمزايا وقد عرفناها فيه عن قرب ومن خلال العمل معاً لسنين طويلة ، إلا أن يكون مميزاً وبارزاً ومبدعاً وَمحباً ومحبوباً ونجماً يشار له بالبنان ،، تغمده الله بواسع رحمته و أسكنه فسيح جناته وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ،

 

 


المخرج خليل نصيرات


بين ياسر الشاشة وياسر الواقع كانت تنهض قيامة من القضايا الملحة والأفكار المؤرقة، لكن ياسراً الذي عرفته لم يكن لحوحاً، فمن كنا نشاهده على الشاشة و ننبهر به ومعه ونبكي معه وعليه كان قضية تستحق أن تعلو وقصة جديرة بالرواية. كان ياسر الشاشة صوراً مختلفة لاحتمالات واقعية تصدق جميعها، متقاطعة مع رهبة تسري في الروح حين يصبح للفن عند فقيد الأردن العظيم نهايات مفتوحة على حيز كبير يسمى الحياة، بحيث أننا لم نتوقع يوماً أن واحدة من تلك النهايات ستكون موته، لهذا لم نصدق أنه رحل، لم نصدق أن شخصاً بقلوب كثيرة صعد خفيفاً إلى السماء، وترك أيضاً قلوباً كثيرة تتألم لفقده. موت ياسر لم يكن مشروعاً فنياً جديداً له، ولكنه تجربة لذاكرتنا هو البطل فيها، مثلما كان على الشاشة وفي الواقع. مات ياسر، تناقلنا جميعاً الخبر والفيديوهات والصور، مات واشتعلت أيامنا بحزن عميق لكن الحكاية لم تمت. مات مبدعون كثيرون، لكن “ياسر المصري” مبدع مختلف أعطانا الوقت لنحبه كثيراً في حياته لكنه لم يمنحنا الوقت لنختبر صبرنا على فراقه، وها نحن أصدقاؤه ومحبوه نُعد له ذاكرة طويلة لن تنساه، وفيه لقشعريرة الغياب كما سرت في أرواحنا في ذلك الخميس القاتم من آب الغائر في الفقد.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذا ما يكشفة أردوغان الثلاثاء!!

اسطنبول- وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاحد بكشف “الحقيقة الكاملة” بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: