الرئيسية / WhatsApp / الملك تحدث بلسان كل أردني.. ” المنية ولا الدنية”

الملك تحدث بلسان كل أردني.. ” المنية ولا الدنية”

(قراءة في لقاء جلالته مع مجلة “دير شبيغل”)

الملك تحدث بلسان كل أردني.. ” المنية ولا الدنية”

رسائل تاريخية لقادة الكيان الصهيوني .. وأي خطأ سيكون كارثي ..!!

الأردن ليس ضعيفاً وقراره ينبع من عراقته ومرتكزاته

الكيان الصهيوني لن يقدم على خطوة حمقاء فالنتائج ستكون كارثية

ضم أراضي الغور لن يجلب الأمن الغذائي للكيان بل الخراب

الاردن ينوب عن العالم في التعامل الإنساني.. واللاجئون قوة إضافية..

رسائل الملك اشعرت الكيان بضئالته .. وترامب لن يواجه العالم لأجل نتنياهو

الصف العربي موحد فلسطينياً .. والتعاون الأمني العربي في ذروته..

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

وضع ملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين النقاط على الحروف، وأعلنها بكل جرأة وصراحة بأن الاردن ليس بلداً ضعيفا يرضى أن يتجاوزه أو يعتدي عليه أحد، بل هو وطن قوي صاحب قرار مؤثر وهذا القرار ينبع مع عراقته ورسالته إلى العالم، وهي الرسالة التي يحترمها أصحاب المواقف الحرة الداعمين للخير والسلام وبالذات في منطقة الشرق الأوسط، ليكون حوار جلالته مع مجلة ” دير شبيغل” الألمانية بمثابة رسائل للعالم أجمع تظهر عظمة الشعب بكل مكوناته التي تلاحمت وقت الشدة وهي مستعدة للتلاحم أكثر كلما إزدادت الخطوب، فالملك يعرف شعبه ويدرك مدى تعلق ووفاء الشعب الاردني العظيم بقائدة الذي يفتخر بابنائه وبناته، الذين يقفون على خط النار في مواجهة وباء العصر كورونا، ويحرسون حدود الوطن بأرواحهم، لينطق الملك بما يجول في خاطر كل اردني بأن هذا البلد عصي على جميع المتآمرين.

وتحدث جلالته بلغة القائد الواثق بقدرات وطنه في مواجهة التحديات حول صفقة القرن، ورغبة الكيان الصهيوني بضم أراض من غور الأردن حسب الخطة التي رسمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فأظهر الحزم حول هذا الموضوع وأرسل رسالة قوية لقادة الكيان الصهيوني بأن الأردن قادر على التعامل مع جميع الإحتمالات، ولدية خيارات متعددة منها القوة الناعمة بفضل الصورة الطيبة والعلاقات القوية مع قادة الدول الأوروبية، ولم يخفي أن الأمر قد يكون أخطر من ذلك بكثير على المنطقة التي قد تشتعل من جديد، وهذا الطرح رسالة قوية إلى الكيان الصهيوني بأن احداً لن يعرف مستقبل المنطقة إذا ما إشتعلت فيها الحرب من جديد، وهذا أمر في مكانه بسبب تقارب خطوط الإشتباك في حال الحرب وبالتالي فإن الخسائر لن تكون على طرف واحد، وهذه الرسالة ستشكل صدمة لقادة الكيان وستجعلهم يفكر كثيراً قبل أن يُقدم على اي خطوة حمقاء.

ولم يتوقف جلالته عند هذه الرسالة فأتبعها برسالة لا تقل خطورة عن سابقتها، بأن الفوضى ستكون عارمة وبالذات في حال تخلى الكيان الصهيوني عن إتفاق الدولتين، حيث ستشهد الأراضي الفلسطينية المزيد من الفوضي، وهذه الفوضى قد تصل إلى مواجهات مسلحة، مما يعني ان على الكيان الصهيوني بسبب حمقات رئيس الوزراء نتنياهو أن يخوض مواجهات على عدة جبهات، وهذا أمر سيكون في غاية الصعوبة، وبالتالي ستكون الخسائر كبيرة جداً ولن يستطيع الكيان أن يحتملها، وقد تكون نقطة البداية إلى الهجرة المعاكسة صوب البلاد التي جاء منها المستوطنون.

وأرسل جلالته رسالة إلى العالم أجمع ستجعل كل دولة وكل منظمة تقف أمام إنسانيتها، حين أكد ان الظرف غير مناسب للحديث في أي موضوع قبل نهاية معركة الدول مع وباء كورونا، وهذه نقطة هامة تحمل في ثناياها تعبير قوي بأن من يخوض الحرب أو يفتعلها في هذه الظروف الإنسانية هو مجرم قاتل يخلو من أدنى مقومات الإنسانية، وبالتالي على العالم أجمع أن ينتصر للحق ويتفرغ لمكافحة الوباء، وللحق فإن من يفتعل حروب في هذه الظروف ما هو إلا كائن خلا من جميع صفات الإنسان، وهي صفات تتمثل في نتنياهو الساعي للبقاء في الحكم ليس طمعاً في أراضي الغورفقط، بل للنجاة من المحاكمة التي تتنظرة والتي قد تزج به في غياهب السجون بسبب الفساد، وربما يتوقع نتيناهو ان ضم أراضي الغور سيجلب الأمن الغذائي للكيان لكنه سيجلب ايضاً الخراب والدمار في حال تم العبث بالإتفاقيات.

وعاد ملك الأردن المحبوب من شعبة للإفتخار بهذا الشعب العظيم، فأكد على أهمية رفع الروح المعنوية في ظل الظروف الصعبة، وهذا ما جعله يزور جميع المناطق العسكرية بغية جعل الجميع يلتزمون بقواعد التباعد الإجتماعي الذي يتقبله الاردنيون بروح المسؤولية، حتى غدت الأردن مثالاً يحتذى به من شتى دول العالم في مواجهة الوباء، بل قامت الاردن بتقديم المساعدات إلى الدول الشقيقة والصديقة، ليؤكد جلالته من جديد بأن الاردن وطن الإنسانية الحقه، وبالذات بعد ان استقبل أكثر من مليون لاجيء يقاسمون أبناء الاردن الطعام والشراب، ليُظهر الملك للعالم أجمع بأن الاردن ينوب عن العالم في التعامل الإنساني، وربما هذه الروح العظيمة هي التي جعلت الصهاينة يعتقدون بأن الأردن سيكون أضعف، لكنهم نسوا أن من يملك معاني الإنسانية الحقة يملك أيضا الروح المثابرة للدفاع عن وطنة بكل إمكانياته وقوته لا سيما في ظل شعور اللاجئين بالأمان وهو ما سيجعلهم يقفون في صف الاردن ولن يشكلوا ضغطاً عليه بل سيكونون أحد نقاط القوة في المواجهات القادمة مع الكيان.

واستمر جلالته في توجيه الرسائل حيث أكد على أهمية ان يعيد العالم ترتيب ملفاته الإقتصادية من أجل النجاة بالعالم أجمع، كون الوباء لا يهدد دولة بعينها بل جميع سكان الكوكب، وهذه الرسالة مع الرسائل السابقة ستجعل الكيان يشعر بمدى ضئالته، كونه يسير عكس التيار العالمي ولن يشفع له وقوف ترامب في صفه، كون الولايات المتحدة في نهاية الأمر لن ترضى ان تحارب العالم لأجل كوابيس نتنياهو، لا سيما أن الصف العربي موحد تجاه القضية الفلسطينية وأن التنسيق الأمني بين دول الخليج العربي والاردن في قمته، وبالتالي لن يستطيع نتنايهو أن يضحي بجميع مصالحه ويقوم بإرتكاب خطأ تاريخي سيعيد المنطقة إلى مرحلة الحرب ولا للسلم.

لقد أثبت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أنه صلب ويرفض التنازل ولا ينصاع للتهديد، مما سيجعل عديد دول العالم تتعامل مع الأردن معاملة الند للند، بل ستقف إلى جواره كونه وطن الديموقراطية والحرية، ولأن شعب الأردن يقولها دوماً وفي جميع المناسبات أنه يثق بالملك ثقة عمياء، وجلالته يعمل فوق قدرته لتحقيق الحياة الآمنة لسكان الأردن من مواطنين ولاجئين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Reading in his Majesty’s meeting with “Der Spiegel” magazine)

The King spoke in the tongue of every Jordanian 

Historical messages to the leaders of the Zionist entity .. and any error would be disastrous .. !!

Jordan is not weak and its decision stems from its heritage and its foundations

The Zionist entity will not take a foolish step, as the results will be disastrous

The annexation of the lands of the valley will not bring food security, but ruin

Jordan acts on behalf of the world in humanitarian dealings and refugees are an additional force.

King’s Messages The entity felt its smallness and Trump will not face the world for Netanyahu

The Arab ranks are united Palestinian .. The Arab security cooperation is at its peak.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Saleh Al-Rashed – Media News – Private 

The King of Jordan, Abdullah II Bin Al-Hussein, put the points on the letters, and declared them boldly and frankly that Jordan is not a weak country that is content to be overlooked or attacked by anyone, but it is a strong homeland with an influential decision and this decision stems with its heritage and its message to the world, which is the message that the owners of positions respect The free supporters of good and peace, especially in the Middle East, so that His Majesty’s dialogue with the German “Der Spiegel” magazine will serve as messages to the whole world showing the greatness of the people with all its components that coalesced at the time of adversity and is ready for cohesion more whenever sermons increase, so the king knows his people and realizes The great Jordanian played with a leader who is proud of his sons and daughters, who stand on the line of fire in the face of the epidemic of the era Corona, and guard the borders of the homeland with their souls, so that the king utters what is in the minds of every Jordanian that this country disobeys all conspirators.

His Majesty spoke in the language of the leader who is confident in the capabilities of his country in facing challenges over the deal of the century, and the desire of the Zionist entity to annex lands from the Jordan Valley according to the plan drawn up by US President Donald Trump, and he showed firmness on this issue and sent a strong message to the leaders of the Zionist entity that Jordan is able to deal with all possibilities And I have multiple options, including soft power, thanks to the good image and strong relations with the leaders of European countries. He did not hide that the matter may be much more dangerous for the region that may flare up again. This proposition is a strong message to the Zionist entity that no one will know It will accept the region if the war flared again, and this is in place because of the convergence of engagement lines in the event of war, so the losses will not be on one side, and this message will be a shock to the leaders of the entity and make them think a lot before offering any foolish step.

His Majesty did not stop at this message, so he followed it with a letter no less dangerous than its predecessor, that chaos would be overwhelming, especially if the Zionist entity abandoned the two-state agreement, as the Palestinian territories would witness more chaos, and this chaos may reach armed confrontations, which means that the Zionist entity Because of the foolishness of Prime Minister Netanyahu to engage in confrontations on several fronts, this will be very difficult, and therefore the losses will be very large and the entity will not be able to tolerate them, and the starting point may be to reverse migration towards the countries from which the settlers came.

His Majesty sent a message to the whole world that would make every country and every organization stand before its humanity, when he stressed that the circumstance is not appropriate to talk about any issue before the end of the battle of states with the Corona pandemic, and this is an important point bearing in it a strong expression that someone who is fighting or making war in these circumstances Humanity is a murderous criminal devoid of the slightest elements of humanity, and therefore the whole world must triumph over the truth and devote itself to fighting the epidemic, and the truth is that whoever initiates wars in these circumstances is nothing but a being without all the attributes of man, and these are the characteristics that Netanyahu strives to remain in the government is not greed In the lands of Al-Gurfak, but for the rescue The expected trial that might be thrown into the prisons of corruption due to corruption, and Netanyahu may expect that annexing the lands of the valley will bring food security to the entity, but it will also bring ruin and destruction if the agreements are tampered with.

The beloved King of Jordan returned from a division to be proud of this great people, and he stressed the importance of raising morale in the difficult circumstances, and this is what made him visit all military areas in order to make everyone abide by the rules of social separation, which Jordanians accept in a spirit of responsibility, until Jordan has become an example to follow. Countries of the world in the face of the epidemic, but Jordan has provided assistance to brotherly and friendly countries, to assure His Majesty again that Jordan is the homeland of humanity the right, especially after receiving more than a million refugees sharing the children of Jordan with food and drink, to show the king to the whole world with Jordan acts on behalf of the world in human dealings, and perhaps this great spirit is what made the Zionists believe that Jordan will be weaker, but they forgot that whoever possesses the true meanings of humanity also possesses the spirit of perseverance to defend a nation with all its capabilities and strength, especially in light of the refugees ’sense of safety, which will make them They stand in the side of Jordan and will not be formed

His Majesty continued to send messages as he stressed the importance of the world rearranging its economic files in order to survive the whole world, since the epidemic does not threaten a particular country but all the inhabitants of the planet, and this message with previous messages will make the entity feel the extent of its smallness, as it is going against the global trend and will not intercede He has Trump standing on his side, because the United States will ultimately not be satisfied to fight the world for Netanyahu’s nightmares, especially since the Arab rank is united towards the Palestinian issue and that security coordination between the Arab Gulf states and Jordan is at its summit, and therefore Netanyahu will not be able to sacrifice all his interests and realities M committing a historic mistake will return the region to the stage of the war and peace.

His Majesty King Abdullah II Bin Al-Hussein has proven that he is crucified and rejects the concession and does not submit to the threat, which will cause many countries of the world to deal with Jordan as a peer-to-peer treatment. Rather, he will stand next to him as a country of democracy and freedom, and because the people of Jordan always say it and on all occasions he trusts the king with blind confidence And His Majesty is working above his ability to achieve the safe life for Jordan’s citizens, refugees.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر : تسجيل 1079 حالة جديدة بفيروس كورونا.. و36 حالة وفاة

القاهرة – ميديا نيوز – أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، عن خروج 523 من ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم