الرئيسية / Jarash festival / اليوم…قوافل الفرح تعبر بوابة “هدريان” الى المدينة العتيقة”جرش”.

اليوم…قوافل الفرح تعبر بوابة “هدريان” الى المدينة العتيقة”جرش”.

مابين المسرح الشمالي”مسرح الشعر” ومابين المسرح الجنوبي، ستكون حياة فيها الفرح والمتعة والدهشة والجمال.

ليالي جرش … بانوراما انسانية، فيها كل اللغات التي عبرت عنها فنون الشعوب بأساليب ورؤى تعكس خصوصية كل شعب.

لمسة وفاء للشاعر الراحل”جريس سماوي”.

اليوم..الكبيرة “ماجدة الرومي”…تشدو في فضاءات المسرح الجنوبي.

ميديا نيوز : رسمي محاسنة – الاردن.

اليوم..قوافل الفرح تعبر بوابة “هدريان” لتتزين بها “جرش” المدينة العتيقة، و المتفردة في مسارحها وساحاتها وشوارعها، بعد غياب قسري بسبب جائحة كورونا التي اجتاحت العالم كلة.

اليوم تعود الحياة والحركة الى المهرجان الذي يعتبر من أهم العناوين الثقافية والفنية الاردنية، والذي على مدار 40 عاما، وضع الاردن على خارطة اهم المهرجانات العالمية، وأصبح الوقوف على مسارحه، من طموح كبار النجوم، حيث على المسرح الجنوبي وقف نجوم النجوم، امام جمهور لم يخذل المهرجان رغم كل التقلبات.

مهرجان جرش للثقافة والفنون، هو منجز اردني بامتياز،من حيث التنظيم والاستمرارية، حيث لم تغب شعلة المهرجان الا في سنوات كان هذا الغياب تعبيرا عن موقف اردني وطني عروبي، احتجاجا على همجية العدو الصهيوني ، وتضامنا مع الاشقاء في “قانا” “،و”فلسطين”، وفي العام الماضي بسبب جائحة “كورونا”.

المهرجان كان حاضنة حضارية التقت فيها ثقافات الشعوب وفنونها،من العالم العربي، ومن امريكا اللاتينية وافريقيا واسيا واوروبا،حيث قدمت “الفرق والفنانين” ارقى صنوف الابداع الانساني،وترددت في فضاءات المدينة العتيقة،اصوات المطربين، والفرق الموسيقية، والفلكلور الشعبي، والتراثيات،والفلامنكو، والباليه، كلها تحدثت بلغة انسانية رفيعة، وفي حوارات راقية، فكانت ليالي جرش بمثابة بانوراما انسانية، فيها كل اللغات التي عبرت عنها فنون الشعوب باساليب ورؤى تعكس خصوصية كل شعب، وتلتقي على ماهو مدهش وجميل.

هنا في جرش، كان الشعراء العرب الى جانب الشاعر الاردني،حيث اطلقوا العنان لموسيقى الشعر بحرية تامة، ولم يتم اقصاء اي شاعر، باستثناء بعض الذين ارادوا اقصاء انفسهم،

وهنا في جرش كان المسرح،والحكواتي، والفن التشكيلي،الى جانب التراثيات بكل مفرداتها من مصنوعات ومصوغات وتطريز الى جانب المأكولات الشعبية.

ينطلق موكب فرح جرش اليوم، بقرار فيه الشجاعة والارادة، وفي نفس الوقت الحرص على سلامة رواد المهرجان، حيث اتخذت الادارة كل الاجراءات التي من شانها ان تحاصر اي تسلل للفيروس اللعين،حيث الاولوية لصحة وسلامة الانسان، فكان هذا التناغم بين مؤسسات الدولة، التي وضعت في اعتبارها ثنائية” السلامة..والفرح”.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسؤولة في الصحة: عدد حالات الانتحار في الأردن تفوق الأرقام المعلن عنها

 عمان – ميديا نيوز – قالت مسؤولة في وزارة الصحة، إن الأردن ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم