الرئيسية / WhatsApp / انتخابات رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم ..“تركة” زطشي تسيل لعاب الرؤساء..المدربين والمسؤولين 

انتخابات رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم ..“تركة” زطشي تسيل لعاب الرؤساء..المدربين والمسؤولين 

 الجزائر: جودي نجيب  – ميديا نيوز  

تعددت الأسماء المرشحة لخلافة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، بعد أن ترك الأخير الانطباع خلال آخر تصرحاته، بأنه لن يبقى على رأس الفاف، وتعد رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم قضية حساسة، لما لكرة القدم من أهمية بالغة، خاصة من الناحية السياسية، لذا تفضل الدولة أن يتولاها شخص يعرف احتواء الأزمات التي قد تظهر في طريقه على شاكلة الأزمة التي حدثت بين الجزائر ومصر في تصفيات كأس العالم 2010. 

ولهذا السبب، يلقى المناجير العام السابق “للخضر” وليد صادي تزكية من قبل مسؤولين في الدولة لتعويض زطشي على رأس “الفاف”، وناهيك عن تجربته السابقة في المكتب الفدرالي “للفاف” وكذا مع فريق وفاق سطيف. 

نحو تغيرات في المنظومة الكروية الجزائرية 

أعلن عضو المكتب الفيدرالي السابق للإتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ترشحه لرئاسة الهيئة الفدرالية، نظرا للوضعية الاستثنائية التي تعيشها كرة القدم الجزائرية و كذا استجابة لطلبات الكثير من الفاعلين في الوسط الكروي الجزائري و لنداء الواجب الوطني الذي لم يتخلف عنه أبدا باعتباره واحدا من أسرة كرة القدم الجزائرية، و أضاف عضو مجلس إدارة وفاق سطيف بشأن برنامجه الانتخابي بأنه يقدر و يدرك صعوبة الظرف الراهن و حجم المسؤوليات إلا أنه على يقين بأن برنامجه سيلقى الدعم الكبير ما دام يسعى إلى المحافظة على المكاسب المحققة و ما تم تحقيقه مع المدرب الوطني جمال بلماضي و أشباله، و في نفس السياق المتعلق ببرنامجه، أكد وليد صادي بأنه يولي اهتماما كبيرا بكل المنتخبات الشبانية وبمختلف البطولات الوطنية و الجهوية و الولائية و الارتقاء بالتكوين و التحكيم و أخلقة الممارسة الكروية بالتنسيق مع كل الفاعلين في المجال بما في ذلك أسرة الإعلام دون إقصاء أو تهميش، لتحقيق مزيد من الإنجازات و رفع تحديات عالمية جديدة و إسعاد الجماهير الوفية التي تستحق أن يضحي من أجلها، و قال وليد صادي بأنه سيعلن لاحقا عن طاقم المكتب الذي سيرافقه في حال انتخابه لرفع التحدي الجديد و عن برنامجه الذي سيلتزم بتجسيده رفقة الجميع دون استثناء، وللإشارة، فإن وليد صادي سبق له و أن كان عضوا في المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم في عهدتين، من 2009 إلى 2012 و من 2013 إلى 2016 شغل خلالهما منصب مدير المنتخبات الوطنية و عضو لجنة التسويق و حقوق البث للإتحاد الإفريقي لكرة القدم و عضو لجنة تطوير كرة القدم في الاتحاد العربي للعبة. 

الرئيس السابق للرابطة المحترفة يريد العودة من الباب الكبير 

 كما أعلن الرئيس السابق لرابطة كرة القدم المحترفة، محفوظ قرباج، أيضا ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”، الذي من المقرر انعقاد جمعيتها العامة الانتخابية، في الفترة ما بين 20 20 آذار/ مارس و 15 نيسان/ إبريل، وقال قرباج: “قررت رسميا تقديم ملف ترشحي، لأنني أعتقد أنه لا يزال بإمكاني تقديم الإضافة لكرة القدم الوطنية، لاسيما بعد تجربتي في رئاسة الرابطة”، وأضاف: “كرة القدم الجزائرية تمر بفترة سيئة من حيث التسيير، فيجب علينا تصحيحها، كما يتمثل أيضا هدفي في الحفاظ على ديناميكية المنتخب الوطني بقيادة المدرب جمال بلماضي”، ويأتي إعلان الرئيس السابق للهيئة المسيرة للبطولة المحترفة (2011-2018)، بعد ساعات قليلة من إعلان العضو السابق في المكتب الفدرالي وليد صادي، في عهد الرئيس السابق للاتحادية، محمد روراوة ترشحه للرئاسة. 

رئيس جمعية وهران السابق يدخل المعركة الانتخابية 

كما قرر الرئيس السابق لجمعية وهران، محمد المورو، الترشح لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، بعد أن تلقى ضمانات من أشخاص فاعلين في كرة القدم الجزائرية من أجل دعمه ومساعدته في حملته الانتخابية لإقناع أعضاء الجمعية العامة بالتصويت لصالحه. 

وحسب مصدرنا، فإن الرئيس الفعلي لنصر حسين داي والعضو المنسحب من المكتب الفدرالي الحالي بشير ولد زميرلي، من أبرز الداعمين لـ”المورو”، فضلا عن الرئيس السابق لمولودية الجزائر عمر غريب، الذي لم يتوان في الآونة الأخيرة في فتح النار على رئيس “الفاف” خير الدين زطشي في أكثر من مناسبة خلال خرجاته الإعلامية الأخيرة. وللإشارة، فإنه قد تم انتخاب خير الدين زطشي، في 20 مارس 2017 على رأس “الفاف”، ليحل محل محمد روراوة، ولحد الساعة، لم يعلن الرئيس الحالي للهيئة الفيدرالية عن قراره بالترشح لعهدة ثانية لقيادة الاتحادية من عدمه. 

زطشي لم يقل كلمته الأخيرة بعد 

بالرغم من إعلان زطشي في وقت سابق رغبته في الانسحاب بعد نهاية ولايته، لكن نفس المصادر أكدت أنه لا يعدو أن يكون سوى مناورة منه من أجل حشد التأييد والدعم اللذين يفتقدهما في الآونة الأخيرة، خاصة وأن نهاية ولايته في مطلع العام 2021 ستتزامن مع التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، وهي فترة حساسة جداً تتطلب ضرورة توفير الاستقرار لكتيبة المدرب جمال بلماضي قصد تحقيق الأهداف المرجوّة لمنتخب “محاربي الصحراء“. 

ويجمع لاعبون دوليون قدامى وفنيون مسيرون يتقدمهم الأسطورة رابح ماجر، بأنه للحكم على واقع الكرة الجزائرية لا يجب القياس على نتائج المنتخب الوطني، فسواء أكانت نتائجه جيدة أو لا، فإن ذلك لا يجعلنا نشيد بعمل „الفاف“، كونها لم تتخلص من تبعيتها لمراكز التكوين الفرنسية التي على أساسها تشكل المنتخبات الوطنية منذ أزيد من عقد من الزمن بجلب أبنائنا بالمهجر. 

قوانين “فاف” الجديدة ستطيح بعدد من الأسماء الكبيرة 

للتذكير شرع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في ضبط خارطة طريق تتعلّق بعملية تجديد الهيئات الكروية الوطنية تحسبا لعهدة أولمبية جديدة، وذلك بتنظيم جمعيات انتخابية للرابطات خلال الصائفة القادمة، مما يعني بأن تأخير موعد «أولمبياد طوكيو» إلى غاية سنة 2021 كمقترح أولي بسبب الأزمة الوبائية السائدة في العالم، ليس له أي انعكاس على مدة العهدة الأولمبية الجارية، وتجديد الرابطات سيتم في آجاله المحددة آنفا. 

ويستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم لرفع التعديلات الجديدة التي أقرها على القانون الأساسي للفاف إلى الوزارة الوصية للحصول على موافقتها في إجراء روتيني قبل عرضها على تصويت أعضاء الجمعية العامة، عبر دورة استثنائية سيتم تحديدها في وقت لاحق. 

ومن بين أهم التعديلات التي تقترحها “الفاف” المثيرة للجدل، تلك المتعلقة بإسقاط العضوية من الجمعية العامة على كل الرؤساء السابقين للاتحاد الجزائري لكرة القدم بمجرد مغادرتهم لمناصبهم، وهو ما يعني أن التعديل يستهدف بشكل خاص الرئيس السابق محمد روراوة لمنعه من حضور الجمعية العامة لاحقا وكذا الترشح لرئاسة “الفاف”.. 

منجم “ذهب” يغري الكثير من الشخصيات الكروية 

ويرى متابعون للشأن الكروي الجزائري، أن “تركة” زطشي المالية والتنظيمية، تسيل لعاب الكثير من الأسماء، على اعتبار أن رئاسة الفاف لم تكن تثير اهتمام عدة أطراف في سنوات سابقة عندما كانت مجرد بناية مهترئة بدالي براهيم، قبل أن تتحول في سنوات البحبوبة المالية والتألق القاري إلى منجم “ذهب” يغري الكثير من الشخصيات الكروية، خاصة أن خزينة الفاف “مكتنزة” حاليا بالأموال متعددة الألوان، ما يساعد أي خليفة مهما “خف” وزنه في تطبيق برامجه التنظيمية وحتى الإصلاحية إن وجدت، كما أن للبريستيج الكبير، الذي يمنحه منصب رئيس الفاف لحامله، دورا كبيرا في ارتفاع “حمى” المرشحين، على اعتبار أن منصب رئيس الفاف “أثقل” في الميزان الرياضي  الجزائري حتى من منصب وزير الشباب والرياضة، وهو ما يدركه الجميع، الأمر الذي يبرز مدى الصراع الخفي الذي سيدوم إلى غاية تاريخ انتخاب رئيس جديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم. 

ومن المنتظر أن تنظم أسماء أخرى لهذا السباق قبل موعد إجراء الجمعية الانتخابية المقررة بين 20 آذار/ مارس  و15 نيسان/ إبريل، على غرار أمين لعبدي أحد المقربين من الرئيس الحالي خير الدين زطشي، الذي أكد نيته في الترشح لانتخابات “فاف” في حالة رفض زطشي الترشح لولاية ثانية. 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل يفسد تطعيم فيروس كورونا صيام شهر رمضان؟

القاهرة – ميديا نيوز – أصدر الأزهر الشريف اليوم السبت فتوى على ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم