الرئيسية / WhatsApp / أخطأت التعبير.. فالبقاء في القمة أصعب من الوصول إليها..!!

أخطأت التعبير.. فالبقاء في القمة أصعب من الوصول إليها..!!

السقوط الأول للقطامين.. بطولات “الدونكيشوت” لا تهمنا فأصمت واعمل ..!!

صالح الراشد – ميديا نيوز – خاص 

سقوط مبكر لوزير العمل والإستثمار الدكتور معن قطامين حين عاد إلى صفحته ليطلق مجموعة من الشعارات، وشبه برامج عمل أدركت منذ حديثه عنها بأنه يبحث عن مبرر للهروب قبل الإنجاز، فالتوقيت غير ملائم وإستحضار البطولات ليس في مكانه وعملية قبول الوزارة لا تهم المواطنين الباحثين عن النهوض بالوطن، لكني وللحقيقة شعرت بأنها طريقة من الوزير لتقمص دور البطل منذ البداية وقبل بدء المعركة، وهذا يعتبر أول خطوات الهزيمة لأن طريقة الإحتفال يحددها نوع النصر وليس العكس، لذا فقد أخطأ في الحديث وكان عليه الصمت المطلق حتى نرى الفعل الحقيقي للمُنظر الأول خارج أسوار الحكومة، وعندما وُضِع في الإختبار الحقيقي عاد للتنظير قبل العمل، وهذا أمر يتعارض مع طريقة العمل المنهجي التي تتمحور حول وضع خطة العمل وطرحها للمواطنين لتقديم العون في حال إقتناعهم بها، لكنه طرح مواضيع غير مترابطة والتنقل بالمتابعين من قصة إلى قصة بطريقة اضاعت فكرته التي عليه أن يبحث عنها على أرض الواقع.

الخطاب جاء كإسترحام للشعب ومحاولة لإستعطاف متابعيه في السنوات الماضية، فما قاله مجرد كلام إنشائي مكرر في غير وقته ومكانه، فالشعب اليوم ينتظر العمل والفعل وليس هذر القول ونسج البطولات في عملية الإختيار والقبول والرفض، ولايحتاج الشعب إلى أن يذكره الوزير بعدد مصابي جائحة كورونا في العرض الأول لدخول الوزارة والثاني كون هذا الأمر ليس في مصلحة القطامين، لأن أصعب مراحل العمل ليس بالصعود إلى القمة بل في البقاء والمحافظة عليها، وهذا درس أولي يتعلمة الجميع في بداية حياتهم، وأستغرب كيف غاب عن الوزير هذا الدرس وهذه الأبجدية ، لذا فإن حجم التحدي اليوم ليس بحجم التحدي يوم “صفر” كورونا، لأن الإبقاء على العدد “صفر” هو التحدي الحقيقي الذي نجحت الحكومة السابقة في الوصول إليه وبسبب الأخطاء المتعددة إنتشر الوباء، وبالتالي لو تراجع عدد الإصابات مئة حالة لربما يعتبره الوزير والحكومة إنجاز.

فاليوم يا وزير العمل والإستثمار تقمصت دور “الدونكيشوت” واصطنعت لنفسك طواحين هواء تحاربها، وأعتقد إن بقيت في هذا الفكر والنهج لن تستطيع أن تُحدث أي تغير، وإن ركزت على قبول وإعجاب متابعيك لخطواتك فاعلم بأنك ستبقى واقفاً في مكانك وستكون كمن سبقوك وربما أسوء، لذا دع عنك الكلام فاليوم يوم العمل وأترك سلاح اللسان وأرنا كيف ستنقذ الوطن، وأنت مدحت الحكومة وأعضائها لذا فمن غير المقبول أن تنتقدهم في الغد القادم، وجئتها بعد حوار عميق كما وصفت بوجود إرادة للتغير، أما قضية البذار وأنتظار المطر فهو حال جميع الحكومات السابقة، واعتبرت في “الفيلم” أن التغير للوصول للصورة الحالية للحكومة هو هدف المواطنين، وبالتالي فأنت مطالب بالنجاح وليس إنتظار المطر.

وصدقني ان “الأردن يستحق الأفضل”, والأفضل هو من يعمل بإخلاص للوطن والمواطنين ويكون قادر على التغير، والأردن يستحق من الجميع أن يقدموا كل ما يملكون، فهل تملك على أرض الواقع ما ذكرته في أفلامك وأنك كنت مرتاح الضمير لحل قضاياهم، فاليوم راحة المواطنين تظهر بشكل شمولي وليس كحالة فردية، لذا أنصحك بالصمت والسكوت والإكتفاء بالعمل، ولكن أعذرني بعد سماع الفيلم “كما تصفه أنت” أدركت بأن وطني الأردن لا زال في خطر داهم.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تخريج عدد من الدورات في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية

ميديا نيوز –  احتفلت كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية، اليوم الأربعاء، بتخريج عدد من الدورات، ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم