الرئيسية / WhatsApp / إصابات كورونا فاقت الخيال في عهد الخصاونة.. فطالب هؤلاء بمحاكمة الرزاز..!!

إصابات كورونا فاقت الخيال في عهد الخصاونة.. فطالب هؤلاء بمحاكمة الرزاز..!!

الهجوم على الرزاز وجابر لأجل كورونا أم لتغطية إخفاقات الإنتخابات..؟!!

صالح الراشد- ميشيغان

هجوم شرس شنه إعلاميون وناشطون على رئيس الوزراء السابق الدكتور عمر الرزاز ووزير الصحة الدكتور سعد جابر، وطالبوا بمحاكمتهم لتقصيرهم في التعامل مع جائحة كورونا، المثير للشك أننا لم نسمع هذه الأصوات حين كان عداد الإصابات يُشير إلى الرقم “صفر” كحالة عالمية متفردة، جعلت من تعامل الأردن مع الوباء أيقونة عالمية يُشار إليها بالبنان، رغم نقص المعلومات العالمية حول فايروس “كوفيد -19” المُسبب للوباء ورغم نقص المعدات الطبية والوقائية.

وعندها خرج الإعلاميون والنُشطاء ليتغنوا بحكومة الحكمة والقرارات المدروسة، بعد أن فتحت وبزمن قياسي المصانع الطبية من كمامات والبسة الوقاية، ووفرت الاجهزة الطبية بفترة زمنية قياسية جعلت الشعب يُصفق لهم، وكانت تقوم بعزل المناطق الموبوءة بكفاءة عالية بفضل سرعة القرارات وكفاءة القوات المسلحة، وفي عهد حكومة الرزاز كانت فرق المسج تجوب مدن وقرى ومخيمات الوطن، ليشهد القاصي قبل الداني للحكومة بالإبداع.

اليوم تغير الحال وأصبح الرزاز وجابر مطلوبان للمحاكمة عند نشطاء وإعلاميين لم نسمع لهم صوتاً بعد تفشي الوباء في عصر الحكومة الجديدة، وصبوا غضبهم وهجومهم على الحكومة السابقة بحجة عدم الإستعداد لهذه المرحلة التي حصلت في عهد حكومة بشر الخصاونة، وبالتالي لم يُحمل المهاجمون الحكومة الجديدة جريرة ما يجري حالياً وأعلنوا من طرفهم برائتها الكاملة ومنحوها صكوك الغفران، بعد أن قاموا بدور المفتش والحاكم والجلاد، وأستغرب كيف نسي هؤلاء أن الحكومة الحالية هي التي نظمت إنتخابات لم يكن الوطن بحاجة إليها، وهي التي خففت الرقابة عن المحافظات والمحال التجارية والشعب، لتتفاقم الأزمة في عصر الحكومة الجديدة لا القديمة.

لقد تصرفت الحكومة السابقة حسب المعلومات المتوفرة لديها من منظمة الصحة العالمية وعديد المراكز البحثية وهي ذاتها التي تعتمد عليها الحكومة الحالية في وضع إستراتيجيتها لمواجهة الوباء، وحين أصدرت حكومة الرزاز قراراً بفك الحظر وفتح البلاد بحذر طالبت المواطنين بالتباعد وارتداء الكمامات، وكانت تُراهن على وعي الشعب الذي أقام الأفراح واستخدم المزارع للتجمع والإحتفال، ولم يكن بقدرة الحكومة تعيين عسكري لكل مواطن، لذا فقد كان الأجدر ان تتم الإشادة بالرزاز وجابر والحكومة بكامل أعضائها كونهم حافظوا على الأعداد في الحد الأدنى رغم التجاوزات غير المبررة لعدد كبير من المواطنين والمسؤولين.

ورداً على طلبات عدد من النُشطاء والإعلاميين بمحاكمة حكومة الرزاز فأنني أطالب بتكريمها، ومحاسبة حكومة الإنتخابات الحالية والتي أجرت أسوء إنتخابات في تاريخ البلاد، والتي لم تقوى على مواجهة التجاوزات والتلاعب وعمليات البيع والشراء، مما يجعلنا نشك بأن الهجوم الحالي على حكومة الرزاز جاء لذر الرماد في العيون، لحجب الرؤيا عن مصائب حكومة الخصاونة التي في عهدها وصلت الإصابات لأرقام فلكية، لنحتل المركز الأول في العالم كما تراجعت في عهده سمعة الأردن الأمنية بعد ظهور السلاح في إحتفالات النواب وقيام أعداد كبيرة من المواطنين بتجاوز قانون الدفاع وعدم الإمتثال لقراراته، ورغم ذلك يُصر البعض على محاكمة حكومة الرزاز، وهنا نتساءل بإستغراب .. لماذا؟!!.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المدربة الأولى بالدفاع عن النفس في تونس .. عبير بوزيان: الفنون القتالية ترسم جسد المرأة الرشيق ..

صفوان الهندي  – ميديا نيوز  منذ نعومة أحلامها، بدأت التونسية عبير بوزيان ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم