وقالت وزارة الدفاع الإيرانية في بيان أورده الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، إن محسن فخري زاده، الذي تولى رئاسة منظمة البحث والتطوير التابعة لها، أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من قبل المهاجمين واشتباكهم مع مرافقيه.

وأشارت الى أنه توفي في المستشفى بعدما حاول الفريق الطبي إنعاشه.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أن “عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر الجمعة، سيارة تقل زاده، رئيس مؤسسة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع”.

وأوضحت أنه أثناء الاشتباك بين فريقه الأمني و”الإرهابيين”، أصيب العالم بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى.

من جابه، تعهد حسين دهقاني، المستشار العسكري لخامنئي، بـ”استهداف” قتلة زادة، قائلا في تغريدة: “سنضرب مثل البرق قتلة هذا الشهيد، وسنجعلهم يندمون على فعلتهم”.

وبدروها، أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، بأن العالم الإيراني اغتيل بعملية “تفجير وإطلاق نار في مدينة أبسرد بمنطقة دماوند قرب العاصمة طهران مساء اليوم الجمعة”.

وتفيد التقارير بوجود مصابين آخرين من الحرس الشخصي الذي كان برفقة العالم الإيراني أثناء تنفيذ عملية الاغتيال.

وسمع صوت انفجار قوي في منطقة دوماوند قرب العاصمة الإيرانية طهران، وتحديدا في شارع مصطفى الخميني في مدينة أبسرد، وجرى تبادل لإطلاق النيران، واستهداف لسيارة العالم.

وأفاد مراسل وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، بوجود جثتين في عيادة أبسرد، وأكد أن سرير العالم فخري زادة كان مليئا بالدماء.

وأكدت الوكالة أن اسم العالم الإيراني الكبير قد سرب إلى الموساد الإسرائيلي من خلال قائمة الأمم المتحدة.