الرئيسية / WhatsApp / بمناسبة مئوية الدولة الاردنية…”أ.د.سيد علي اسماعيل”..يكتب: الملك المؤسس عبد الله الأول .. ناقداً مسرحياً

بمناسبة مئوية الدولة الاردنية…”أ.د.سيد علي اسماعيل”..يكتب: الملك المؤسس عبد الله الأول .. ناقداً مسرحياً

رسمي محاسنة – ميديا نيوز – القاهرة – خاص

 

الاستاذ الدكتور” سيد علي إسماعيل”- جبرتي المسرح العربي – الخارج توا من التاريخ لمرحلة من المسرح الفلسطيني،حيث صدر له كتاب ” المسرح في فلسطين قبل النكبة الذي ربما هو كتابه الأربعين”، وايضا الخارج من معركة طويلة، حول الزعم بريادة”يعقوب صنوع”،رغم المضايقات والخسائر، الا انه  ان موقفه الحاسم حيث اصراره على أنه لا دليل على أن “يعقوب صنوع” قدَّم عروضاً مسرحية في مصر، وكان قد اصدرفي بداية الالفية الجديدة كتاب” محاكمة مسرح يعقوب صنوع”.

“د.سيد اسماعيل” الاستاذ في جامعة حلوان،له سجالات كثيرة،وأبحاث موثقة عن المسرح في مصر والعالم العربي، ومؤخرا لديه بحث عن المسرح الأردني بعنوان “الملك المؤسس عبدالله الاول…ناقدا مسرحيا”،وهذا البحث يتزامن مع احتفال الاردن بالمئوية الاولى التي تعاقب عليها اربعة ملوك.

نحن في “ميديا نيوز ” ونظرا لأهمية هذا البحث، والثقة بدقة وتوثيق “د.سيد”،كان لنا هذا الحوار مع جبرتي المسرح العربي.

 

تتناول موضوع جديد حول علاقة الملك المؤسس بالمسرح..كيف بدأت العلاقة؟.

أ.د.سيد علي اسماعيل

ابتداء من شهر مارس وطوال عام 2021، سيلاحظ الجميع اهتماماً غير عادي بالمملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة المئوية الأولى على تأسيسها في مارس 1921 على يد الأمير عبد الله (الأول) بن الحسين، عندما تولى إمارة شرق الأردن، فأطلقوا عليه «الملك المؤسس». ومن يحاول أن يكتب عن هذا الملك سيجد صعوبة كبيرة بسبب ما كُتب عنه طوال مائة سنة، ناهيك عن كونه كتب مذكراته بنفسه، وتم نشرها في طبعات كثيرة! ومن هنا كانت الإشكالية، لأنني أكتب الجديد دائماً، فما هو الجديد الذي سأكتبه في هذه المناسبة؟!

الجديد هو علاقة الأمير عبد الله بالمسرح، تلك العلاقة التي بدأت عام 1932 – وفقاً لما بين أيدينا من معلومات – عندما قام بعض الهواة في الخليل بفلسطين من تمثيل مسرحية «واقعة اليرموك» فتكرم الأمير عبد الله بأن يكون تمثيلها تحت رعايته. وهذا الموقف من الأمير، ربما يكون بداية توثيق اهتمامه بالمسرح ورعايته له، حتى ولو كان العرض خارج الأردن! والدليل على ذلك ما حدث بعد أربعة أشهر عندما سافر يوسف وهبي بفرقته المسرحية إلى عمان حيث احتفى به جلالة الملك «علي» وسمو الأمير عبد الله أمير شرق الأردن. وعرض يوسف وهبي ثلاث حفلات تمثيلية حضرها الملك علي والأمير عبد الله وأقبل الأهالي إقبالاً عظيماً على حضورها. وقد أقيمت في قصر رغدان مأدبة كبيرة تكريماً للأستاذ يوسف وأعضاء فرقته وبالغ جلالة الملك علي وسمو الأمير عبد الله في إكرام الضيوف للنجاح الذي حازوه.

ما هي ملاحظات الملك” الأمير اّنذاك على العرض”؟

بعد العرض قال يوسف وهبي إن الأمير عبد الله أبدى لكل ممثل الملاحظة التي لمسها أثناء التمثيل. وكتب «منيب ماضي» في مجلة (الصباح) المصرية، تحت عنون «الملك فيصل والأمير عبد الله وتمثيل يوسف وهبي»، قال فيها: “وكم كانت دهشتي كبيرة حينما رأيت الدموع تتساقط من عيني الملك والأمير وقد أعياهما التأثر من عظمة التمثيل وبكاء الآنسة الفنانة أمينة رزق التي سيطرت على مشاعر النفوس فألهبتها حزناً وألماً، وبذلك غدت للأستاذ يوسف وهبي العظيم وفرقته النشيطة منزلة ومكانة عالية في قلوب عرب شرق الأردن مما جعله يعرج على عمان كلما قام برحلة تمثيلية للديار الشامية حيث كان يصادف ويلاقي نفس النجاح والفوز اللذين اعتادا مصادفتهما. ولقد تفضل سمو الأمير عبد الله فساهم في مشاركة شعبه شعوره نحو الأستاذ يوسف وهبي حيث أنعم عليه بوسام رفيع تشجيعاً له وإعجاباً به فضلاً عن أنه كان يلاقي من لدن سموه كل عطف وتشجيع في كل مرة يأتي فيها لعمان”.

أما جريدة «أبو الهول» المصرية فنشرت مقالة بعنوان «الأستاذ يوسف وهبي في حفلة سمو الأمير عبد الله»! وفيها قال الأمير عبد الله: ” مجمل رأيي فيما شهدنا أن من أبغض الأشياء إلى نفسي السهر في غير واجب، وليس السهر مألوفاً عندي؛ ولكني أصارحكم بحق إنكم حببتم إليّ السهر على ما فيه من عناء فلو أن روايتكم «أولاد الفقراء» مثلت كل ليلة لشهدتها في كل ليلة تمثل فيها”. فرد عليه الأستاذ يوسف وهبي قائلاً: “إن عزاءنا فيما نلقاه من متاعب هو ما نلقاه من تقديركم الكريم وتشجيعكم المشرف”.

معروف أن الملك المؤسس كان ينظم الشعر وينحاز له،هل كان له ملاحظات على تلاقي الشعر والمسرح؟

 يقول “يوسف وهبي”،بدأ سمو الأمير الحديث على المائدة بالعودة إلى إعجابه برواية «أولاد الفقراء» وبتمثيلها، وقد خص سموه بالذكر «منسى أفندي فهمي»، و«توفيق أفندي صادق». ثم سأل سموه عن رواية أمير الشعراء ومبلغ نجاحها، فحدثه الأستاذ وهبي كثيراً عن نجاحها وأشاد بذكر «مجنون ليلى» وما لقيته من نجاح في كل بلد وكل مرة مثلت فيها فقال سموه: “أنا أعتقد أن تأليف الروايات التمثيلية من حق الممثل وحده، لأن في هذا ضماناً لنجاحها ودقة ترتيب مشاهدها، وحبكتها المسرحية كما تقولون، فما رأيكم أنتم؟”، فقال الأستاذ وهبي: “في الغالب أننا نلقى عناءً كبيراً ليس في الروايات التي يؤلفها غير الممثلين فحسب بل وفي الترجمة منها”. فرد الأستاذ «أحمد علام» قائلاً: “إن بين من يؤلفون للمسرح يا صاحب السمو من درسوا فن التمثيل، وفن القصة المسرحية، فإذا كتبوا للمسرح كانت رواياتهم متفقة مع قواعد الفن الصحيح”. فقال سموه: “لقد عرفنا شوقي شاعراً عظيماً، لكننا لم نعرفه مؤلفاً مسرحياً، وأنا أعتقد أن العظماء في الشرق يسيئون إلى شهرتهم حينما يتخطون الناحية التي قامت عليها أساس شهرتهم إلى ناحية أخرى لم يدرسوها، وأعتقد أن الشعر والتمثيل فنين لا يلتقيان، فإذا التقيا كان لقائهما غير طبيعي تبدو فيه أثر الصنعة والتكلف، اللهم إلا إذا كان الشاعر المؤلف قديراً جداً بحيث تغطي قدرته في التأليف المسرحي أولاً ونظمه الشعر ثانياً على كل ما يبدو من وهن في التقاء الشعر بالتمثيل كشكسبير مثلاً. لهذا أرى مصلحة الفن ولمصلحة الشعراء وخاصة العظماء منهم أن لا يتعرضوا أن يستعينوا بمن درسوا فن التأليف المسرحي من الممثلين وغيرهم. وإني لأخشى على شوقي أن نفقده كشاعر فذ في مغامراته بنفسه في ميدان التأليف المسرحي، وأن يكون في هذا الميدان مغامراً بشهرته كما غامر بها شاعر تركيا العظيم «حامد بك» ففقدته تركيا كشاعرها ولم تربح منه شيئاً كمؤلف مسرحي”.

كيف كانت ردة الفعل على وجهة نظر الملك المؤسس؟

لم تترك الجريدة فرصة استثمار هذا الموضوع، فصنعت منه قضية نقدية مسرحية؛ لذلك علقت قائلة: “ونحن نترك للقراء أن يدلوا لنا بآرائهم في هذا الموضوع: «هل من الضروري أن يكون المؤلف المسرحي ممثلاً؟ وهل يجب أن يحرم التأليف المسرحي على غير الممثل؟»”. وأول من شارك برأيه كان أمير الشعراء (أحمد شوقي) قبل وفاته بشهرين!  والثاني كان «سليم روفائيل»، والثالث كان «طاهر حقي»، والرابع «أحمد بدرخان»!.

هل يتعرض البحث لهذا الموضوع؟

تفاصيل هذا الموضوع سنقرأها جميعاً في مجلة المسرح المصرية، عندما تنشر الموضوع قريباً! هذا بالإضافة إلى قضية نقدية مسرحية أخرى – لم تأخذ حقها من النقد لحساسيتها – وهي رأي الأمير عبد الله في تمثيل المرأة!! ووعده ليوسف وهبي ببناء مسرح في عمّان ليمثل عليه مسرحياته! وزيارة الأمير إلى دار الأوبرا الملكية المصرية ومشاهدته لمسرحية (مصرع كليوباترا) ورأيه فيها! كما يوجد بالمقالة نص خطاب من النادي القوقازي في بلدة الزرقاء بشرق الأردن إلى «زكي طليمات» عام 1945 بخصوص مسرحية «عمر بن الخطاب»!.

 

 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كبيرة المذيعين في اذاعة صوت العرب” حمدية شبانة”..في ذمة الله

ميديا نيوز – : عمان. بهدؤ تغادرنا كبيرة المذيعين في إذاعة “صوت ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم