الرئيسية / WhatsApp / تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة:  أمارس الرياضة يومياً وأشجع برشلونة 

تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة:  أمارس الرياضة يومياً وأشجع برشلونة 

الإعلام حلمي منذ الطفولة وقريباً سأعود للشاشة  

العمل الإعلامي يحتاج إلى “الشغف” الذي يجعل الصحفي مهتماً بالتميز في مجاله 

رسالتي أن أصل إلى قلوب الجميع فيما أقدّمه  

أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي..  

أعشق عالم الأزياء والأناقة والمكياج  

إنّ بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح 

صفوان الهندي – ميديا نيوز 

هي إعلامية متمكنة، واثقة بنفسها، ومتميزة في أدائها، وأهم مايلفت النظر لشخصيتها تلقائيتها التي تتعامل فيها مع الجميع , نور هزيمة التي تغلب عليها مظاهر الرقة والبساطة والهدوء، ولكن من يعرفها عن قرب يجدها شعلة من الحماس والنشاط والتفاني في العمل، فهي لا تمل الحديث عن عملها بشغف منقطع النظير، تعددت خبراتها في مجال الإعلام، فقد تنقلت منذ ممارستها المهنة ما بين العمل بالصحافة المكتوبة والإعلام المرئي والإلكتروني.. عن هذه الخبرات المتنوعة وتجربتها الحالية، دار الحوار التالي مع نور..تابعوا معنا: 

 

*- الإعلام مجال مهني صعب جداً .. فلماذا اختارت نور هزيمة الإعلام ليكون مهنتها؟ ومن الذي شجعك على دخول عالمه ..؟ 

اختياري لمجال الإعلام لم يكن وليد اللحظة بل كان حلم منذ الطفولة كنت أحب الكتابة وأتابع الصحف وأقرأ بعض الروايات وبعض المجلات والقصص. 

وعلى الرغم من حصولي على معدل مرتفع يؤهلني لدراسة الصيدلة أو غيره من التخصصات، إلاّ أنني بحثت عما يناسبني والتخصص الذي أرغب فيه،درست بكلية الإعلام وعلم الاجتماع جامعة دمشق، وسط ذهول من الأقرباء والأصدقاء تضييعي مثل هذه الفرصة ,ولكن عائلتي كانت معي بكل خطوة لتحقيق حلمي. 

*- كيف كانت البداية وما هي أهم المحطات المهنية؟ 

بدأت مسيرتي الإعلامية في عام ٢٠١٥ عملت بعدة محطات وإذاعات سورية منها القناة الإخبارية السورية وفي القناة السورية وقناة تلاقي وإذاعة سوريانا وأعمل حالياً في مجموعة من المجلات نائبة رئيس التحرير: مجلة (قف وناظر) – مجلة (لايت نيوز ستار) – مجلة (فن أوربا)- قناة الشمس الفضائية بلجيكا – موقع مشاهير الساعة العالمي , وقمت بعدة تغطيات إعلامية للمسارح كما قدّمت العديد من عروض الأزياء والمهرجانات وقمت بالعديد من استطلاعات الرأي وحزت على شهادات تكريم عديدة وشهادات خبرة عدة في مجال الإعلام. 

 

*- كانت لديك تجربة في العمل التلفزيوني فلماذا لم تستمري؟ 

عملت بمجال الإعلام بمختلف الجوانب الصحافة والإذاعة والتلفزيون وتغيبت فترة عن التلفزيون ولكن العودة قريبة إن شاء الله إلى الشاشة التي كانت هدفي منذ بداية طريقي. 

*- كيف تتصورين مستقبل الصحافة الورقية أو نوعية التطور الذي يمكن أن يحدث لها في ضوء سهولة انسياب المعلومات والأخبار عبر شبكة الانترنت ؟ 

لا شك بات العالم الأزرق ضيف مهم في حياتنا ومعظم أعمالنا ننشرها في المجلات وعلى المواقع الإلكترونية فتصل بشكل أسرع وأسهل للقارئ وبنطاق أوسع ويشمل كافة دول العالم العربي والغربي. 

 

*- إلى ماذا يحتاج العمل الإعلامي ؟ وما الذي يجب أن يركز عليه الإعلامي الناجح؟ 

العمل الإعلامي يحتاج إلى “الشغف” الذي يجعل الصحفي مهتماً بالتميز في مجاله إضافة إلى “اتقان معايير المهنة” و”التدريب والتطوير المستمر” و” الجرأة” 

 

*- هل صحيح كما يقال بأن مهنة الإعلام أصبحت مهنة من لا مهنة له؟ 

الكثير تدور بأذهانهم هذه الفكرة، بأن الإعلام أصبح مهنة مفتوحة للجميع، وينتسب إليه كل من أراد، وينضوي تحت عباءة الإعلام أشخاص ليسوا من ذوي مهنة متخصصة، بل هم مجرد هواة يمارسون هواياتهم المفضلة ويمتطون فرس الإعلام لتحقيق أهداف شخصية أو لصناعة اسم أو إشهار شخصية, فليس كل من أراد أن يكون إعلامياً أصبح إعلامياً، فهناك اشتراطات ومعايير تضمن الحد الأدنى من توافر شروط المهنة ,وفي نظري أن مهنة الإعلام هي مثلها مثل التخصصات الصحية ينبغي أن يكون فيها اختبار تخصصي ومعرفة علمية وثبات نفسي في الشخصية. 

 

*- ما رسالتك التي تحاولين إيصالها من خلال عملك؟ 

رسالتي أن أصل إلى قلوب الجميع فيما أقدّمه سواء على صعيد الصحافة أو الإذاعة أو تلفزيون وهذا يتطلب مني بتأكيد الاهتمام بالبناء والمعنى للرسالة الإعلامية والعوامل المؤثرة على صياغة الفكرة. 

 

*- شخصيات تدينين لها بالفضل في تميزك الإعلامي؟ 

في الحقيقة كل شخص قابلته في مجالي كان يكسبني خبرة معينة والمثل الأعلى دائماً متجدد بالنسبة لي. 

 

*- لك حضور فعّال على مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها الفيسبوك، فما الهدف؟ 

نعم،أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تمثل شيئاً رئيسياً في حياة الكثيرين ولا يُمكن الاستغناء عنه، وذلك لأنها تُعتبر من أفضل الوسائل لتوصيل وتبادل المعلومات والخبرات،وبحكم أنّ عملي بالفترة الأخيرة على المواقع الإلكترونية هذا زاد نشاطي واهتمامي بمواقع التواصل الاجتماعي. 

 

*- ما مدى علاقتك بالرياضة، هل أنت من عشاقها؟ 

تمثل الرياضة جزءاً مهماً من حياتي للحفاظ على رشاقتي ولياقتي وأمارسها تقريباً بشكل يومي. 

 

*- ما الرياضة التي تمارسينها؟ 

الزومبا 

  

*- والفريق الذي تشجعينه؟ 

عالمياً أشجع فريق برشلونة ومحلياً أشجع منتخب وطني سورية (نسور قاسيون). 

 

*- هل تجيدين فن التخطيط لأحلامك؟ 

نعم..عندما أحوّل أمنياتي وأحلامي إلى أهداف وإنجازات حقيقية على أرض الواقع. 

 

*- ماذا تقولين لنفسك أمام المرآة؟ 

أنا أثق بنفسي…. 

*- هل تستفيدين من أخطائك؟ 

طبعاً وبنظري الأخطاء والقرارات الماضية هي الدافع والمحرك للحياة فهي أول خطوات النجاح فلن تتعلم بدون أن تتعلم من أخطائك أو تتعلم من أخطاء غيرك. 

 

*- ما هي علاقتك بالمكياج والأزياء والأناقة ؟ 

أعشق عالم الأزياء والأناقة والمكياج وربما ازددت حباً بهذا الشيء لأن والدتي مصممة أزياء كنت منذ طفولتي أحب أن أكون مميزة واهتمام بمظهري وبالإضافة لمجالي بالإعلام أيضاً يحتاج للأناقة والمظهر الجميل. 

 

*- ما هو المفتاح الذي يصل إلى قلب نور هزيمة؟ 

الاحترام والصدق 

 

*- من أي الأبراج أنت.. وهل تتابعين أخبار برجك بشكل مستمر؟ 

برج الثور، لا أحياناً. 

 

*- هل تستهويك قراءة الطالع والكف والفنجان؟ 

 لا ..أبداً. 

 

*- ما حكمتك في الحياة؟ 

إنّ بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح. 

 

*- أخيراً.. لو وجدت المصباح السحري، وعرض عليك المارد ثلاث أمنيات، فماذا تطلبين؟ 

أتمنى أن يعم الأمن والأمان في بلدي سورية الحبيبة..وأتمنى انتهاء وباء “كورونا” في أسرع وقت..وبأختصار النصيب الحلو من كلشي. 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل ترحب حماس فعلا بقرار أبو مازن الأخير؟

لارا احمد – ميديا نيوز – أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم