الرئيسية / WhatsApp / تحلم بتمثيل بلادها خارجياً.. حنين الحمود: سخرية الناس قادتني للتفوق في المبارزة..! 

تحلم بتمثيل بلادها خارجياً.. حنين الحمود: سخرية الناس قادتني للتفوق في المبارزة..! 

الإعلام هو النافذة المفتوحة التي نطل بها على العالم 

المبارزة السورية غنية بالخامات والمواهب وهم بحاجة إلى الاهتمام 

 

صفوان الهندي – ميديا نيوز 

الإصرار أسهل طريق للنجاح.. شعار رفعته لاعبة المبارزة السورية حنين الحمود.. تملك الثقة والإصرار في المضي إلى أبعد نقطة في رياضتها المفضلة التي اختارت ممارستها عن قناعة وإخلاص للعبة، منطلقة من أرضية صلبة اعتمدت فيها على تشجيع أهلها.. وهاهي اليوم تحل ضيفة علينا في هذا الحوار القصير.. تابعوا معنا: 

 

*- لماذا اخترت رياضة المبارزة؟  

 أنا من قرية لا يوجد فيها الكثير من الحركة .. فتاة طموحة أحب أن أجرب وأخوض دائماً في الكثير من التجارب والمواهب فكانت رياضة المبارزة أول مادخلت إلى قريتنا وشغفي قادني لأن أعرف ماهية هذه اللعبة حتى أصبحت عشقاً بالنسبة لي.. شاركت بعدة بطولات في المبارزة حصلّت فيها على ميداليتين برونزيتين وثلاث فضيات وواحدة ذهبية وشاركت بعدة معسكرات… 

 

*- ممارستك لهذه اللعبة ألم يكن بمثابة تحد بالنسبة لك خاصة أن طبيعة لعبة السلاح تجعلها أقرب إلى الرجال من الفتيات؟ 

 دخلت رياضة المبارزة بقناعتي وحبي لها لكن تعرضت للكثير من السخرية على أنها تناسب الرجال وأنني أقضي على أنوثتي بهذه اللعبة لكن لم تؤثر هذه الكلمات القاسية عليّ سوى إيجاباً إذ تحولت إلى دافع قوي لأكمل بهذه الرياضة والسعي للتفوق بها… 

 

*- هل وجدت اعتراضاً من أسرتك على ممارسة اللعبة؟ 

إصراري وحبي لهذه اللعبة لم يجعل لديهم أي مانع بأن أكمل بشيء أحبه وأسرتي هي حالياً سر تفوقي.. 

 

*- ما شعورك في أول مرة تحملين فيها السلاح؟ 

توتر وخوف لأن السيف كان يشبه آلة حادة ومؤذية لكن الآن أصبح آلة ضرورية في حياتي المهنية فأنا أتخطى به الخطايا والمشاكل التي أتعرض لها في سبيل تحقيق أحلامي 

*- من واقع تجربتك الشخصية.. ما الذي تعلمته من المبارزة؟ 

  المبارزة انتشرت بشكل جيد في وقت ليس بالطويل وعرفت أبطالاً حققوا إنجازات جيدة على مستوى الوطن العربي …لكن هؤلاء الأبطال هم أنفسهم يشاركون في كل بطولة خارجية أي لا يحدث تنوع بأبطال المنتخب …وهذا شيء سيؤثر بشكل سلبي على هذه الرياضة…. 

 

*- كيف تنظرين إلى واقع رياضة المبارزة السورية؟ 

  يغمرني التفاؤل بمستقبل المبارزة السورية لأنها غنية بالخامات والمواهب الواعدة وبأعمار صغيرة وهم بحاجة إلى الاهتمام والمتابعة والمعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية بإشراف كادر تدريبي قادر على تطوير قدرات اللاعبين واللاعبات حتى يصلوا إلى منصات التتويج .  

 

*- ما رسالتك لأي فتاة ترغب في خوض تجربتك مع المبارزة ولكن تخشى المجتمع؟ 

عندما يريد الشخص السير في درب حلمه أول قرار صائب يجب عليه اتخاذه هو الابتعاد عن أفكار وتفاهات البعض…. 

 

*- الإعلام مجال مهني صعب جداً .. فلماذا اتجهت نحو دراسته؟ 

الإعلام هو النافذة المفتوحة التي نطل بها على العالم بأكمله والحب الأكبر بالنسبة لي ورغم صعوبته الكبيرة لكن بإرادتي القوية سأتجاوز كل الصعاب. 

 *- تتنوع مواهبك بين الرياضة والإعلام والرسم والكتابة الأدبية .. فكيف توفقين بينهم.. وماهو الجانب الذي يستهويك أكثر من غيره؟ 

 جانبي النفسي هو الذي يوفق بين الرياضة والرسم والإعلام والكتابة ولديّ الوقت لأطور نفسي بهذه المواهب لأنني لا أحب تضييع الوقت على أشياء لا تنفعني فهذا شيء لايرضيني…وكذلك هذه المواهب مكملة لبعضها فأي خلل بأحدها سيؤثر على غيرها سلباً والآن أسعى لضم العزف على الغيتار لتلك المواهب…. 

 

  *- بماذا تحلمين على المستوى الرياضي وفي حياتك الشخصية؟ 

أحلم أن أمثل اسم بلادي خارجياً.. وأن أصل إلى التميز بجميع مواهبي وأن يقدر مجتمعنا أن تعدد المواهب هو شيء يجب على الجميع أن يسعى من أجله وأريد أن أتوجه بالشكر لمدربتي ميسم غضة لأنها هي من جعلتني أتقن هذه الرياضة وللمدربين يحيى الزين وأريج وسوف لدعمهما لي أثناء البطولات. 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحبّ الشوكولاتة والعصائر.. اليابانية تاناكا كاين تصبح أكبر معمّرة في العالم

ميديا نيوز -أظهرت حسابات صادرة عن وزارة الصحة اليابانية أن عجوزاً تعيش في مدينة فوكووكا ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم