الرئيسية / WhatsApp / تغيير النهج الاقتصادي يا دولة الرئيس
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز

تغيير النهج الاقتصادي يا دولة الرئيس

 لؤي الجرادات

ارجوا أن تستمع لما سأقول في عقلك وقلبك ، دخلت الحركات التي لم تكن احتجاجات كما يتعمد إعلام الدولة وصفها وتوغلت فى وجدان الشعب الاردني شيئا فشيئا متحالفة مع السخط العام جراء سياسات الحكومات المتعاقبة وانتشرت فى الكثير من النفوس بدون استثناء وما تراه على مواقع التواصل ما هو إلا فيض من غيض يشعر به المواطن الاردني وان اختلفت طريقة التعبير من مواطن الى آخر ولكن لكل يدرك ان المصيبة واحدة والمصير والهدف واحد هو ( تغيير النهج الاقتصادي)

ولم تعد مطالبات المواطنين تنحصر دولة الرئيس في إلغاء قانون الضريبة أو غيرها من دعم الخبز ومعرفة تسعيرة الوقود وارتفاع الأسعار او تبعات الفقر والبطالة … الخ وإن كانت تلك المطالب مهمة

لقد أدرك الاردنيون باختلاف قدراتهم الفكرية ان النهج الاقتصادي الجاثم على البلاد وكتم انفاسها وشلل قدرتها على التطوير والازدهار منذ سنين آن له ان يرحل والى الابد ولم يعد ممكنا ان يستمر لوقت اضافي .

نفهم يا دولة الرئيس ويتفهم المواطن الخذلان العربى للاقتصاد الاردني وتركه يعاني دون ان يبدي قلقا او ان يصدر عنه موقفا في دعم الأردن والبعض من الاصدقاء اختاروا ان يقفوا في منطقة محايدة

فبالرغم من ذلك يردد الكثير من المواطنين بأنه لا بد من ان تتواصل الحراكات السلمية والحضارية تكتيكاتها المبتكرة و تتنادى إليها القرى والمدن والمناطق والقوى السياسية بضرورة تغيير النهج الاقتصادي (ملّقت )

و المواطن يرى ان الحكومة الحالية لم تتعلم من تجارب الحكومات السابقة ومازالت تواصل خنق الحراكات ومنعها من التنفس باصرارها غير المنطقي و الرفض المطلق لكل المطالبين بتغيير النهج الاقتصادي للحكومات ومنعهم من الاقتراب من فكرة تغيير النهج وان كانت الحكومة تسمع وتتحاور هنا وهناك ولكن يعلم المواطن يقينا ان لا مخرجات عمليا لهذه الحوارات ايجابية يلمسها

سيدي الرئيس هذا خطأ استراتيجي شنيع ان تمنع تنفيس الاحتقان الشعبي الأردني ومعلوم لرجل الشارع العادي ان الحكومة فى سعيها الدؤوب للاحتفاظ بهذا النهج الاقتصادي الذي اوصلنا الى ما نحن فيه وإبعاد قيادات الحركة الاقتصادية الاردنية عن صنع القرار والتى كانت من الممكن ان تحدث فرق إيجابي ملموس في الحياة الاقتصادية الاردنية الا انها اصرّت واستعانت بصندوق النقد الدولي ومعارفه.

الكثير من المواطنين يعتقدون أنكم أخطأتم خطأ كارثيا تجاه اقتصاد بلادهم ويودون ان يصححوا الخطأ بأي ثمن دولة الرئيس لماذا تعطيهم الأسباب والذرائع وتفتح الأبواب على مصراعيها للالتحاق بالحراك والحكومة تعلم قدراتهم التنظيمية وخاصة المتقاعدين ؟؟؟؟

لكننا أيها السادة الحراكيين نحن في مرحلة من الطريق يجب ان تكف الأصوات عن الصراخ بالسباب والاتهام وتوسيع دائرة الكراهية فبلادنا فى مفترق طرق اقتصادي خطير يقترب من الدخول فى طريق اللاعودة

نعلم ان الحراك الشعبي الغاضب من السياسات الاقتصادية وغيرها لن يتراجع ويتسع لكن حذاري من احتمالات تحوله الى فوضى وخاصة فى حالة إصرار الحكومة المضي في نفس النهج حتى آخر رجل فيها

تعليقات فيسبوك

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مبالغ مالية من فيسبوك مقابل تحميل “التطبيق الجديد”

ميديا نيوز – أعلنت شركة فيسبوك أنها أطلقت تطبيقا جديدا يسمى “Study” أو “الدراسة”، والذي ...