الرئيسية / WhatsApp / تنديدات دولية بانقلاب ميانمار.. واشنطن تهدد بفرض عقوبات، والأمم المتحدة تعتبره ضربة للمسار الديمقراطي

تنديدات دولية بانقلاب ميانمار.. واشنطن تهدد بفرض عقوبات، والأمم المتحدة تعتبره ضربة للمسار الديمقراطي

ميديا نيوز – وكالات – فور ورود أنباء عن عملية انقلاب في ميانمار، فجر الإثنين 1 فبراير/شباط 2021، واعتقال زعيمة البلاد أونج سان سو كي، إلى جانب قادة آخرين من حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية، توالت ردود الفعل الدولية على العملية، كان من أبرزها تصريحات من البيت الأبيض والأمم المتحدة.

فقد اعتبرت واشنطن من جانبها أن استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار هو محاولة للالتفاف على نتائج الانتخابات الأخيرة، مطالبة بالإفراج عن المسؤولين المعتقلين، ومحذرة من عواقب الانقلاب العسكري.

هذه التصريحات جاءت على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، حيث هددت بأن الولايات المتحدة “ستتخذ إجراءات ضد المسؤولين عن الانقلاب إن لم يتراجعوا عنه وإذا لم يطلقوا سراح المعتقلين”.

كما أضافت ساكي أنه تمت إحاطة الرئيس جو بايدن بالانقلاب الذي وقع في ميانمار وآخر التطورات هناك.

من جهتها، عبرت الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء اعتقال قادة ميانمار، وحثت قادة الجيش على إطلاق سراح المعتقلين فوراً.

الأمم المتحدة تندد بانقلاب ميانمار

من جانبه أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بشدة الانقلاب العسكري الذي نفذه جيش ميانمار، واعتبره ضربة للمسار الديمقراطي.

غوتيرش قال إن نقل جميع صلاحيات إدارة شؤون ميانمار ليد الجيش أمر يبعث على القلق، مضيفاً أن التطورات الجارية في ميانمار تمثل ضربة للمسار السياسي والإصلاح الديمقراطي.

يذكر أن جيش ميانمار كان قد أعلن في بيان، على محطة تلفزيونية تابعة له، أنه نفذ اعتقالات رداً على “تزوير الانتخابات”، وسلم السلطة لقائد الجيش مين أونج هلاينج، وفرض حالة الطوارئ لمدة عام، فيما قال شاهد لوكالة رويترز إن الجيش نشر جنوداً خارج مقر مجلس مدينة يانجون الرئيسية.

كذلك تعطلت خطوط الهواتف مع العاصمة نايبيداو ومدينة يانجون الرئيسية، وانقطع بث التلفزيون الرسمي قبل ساعات من موعد انعقاد البرلمان لأول مرة منذ الانتخابات التي حقق فيها حزب الرابطة الوطنية بقيادة سو كي فوزاً ساحقاً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جاءت الاعتقالات بعد أيام من توتر متزايد بين الحكومة المدنية والجيش، أثار مخاوف من انقلاب.

كانت سو كي (75 عاماً) قد وصلت إلى السلطة عقب فوز ساحق في انتخابات عام 2015، بعد خضوعها للإقامة الجبرية لعقود، وذلك في صراع من أجل الديمقراطية جعل منها أيقونة دولية.

لكن مكانتها العالمية تضررت بعد فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا من عمليات عسكرية بإقليم راخين في غرب البلاد عام 2017، ورغم ذلك لا تزال سو كي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، تحظى بشعبية كبيرة داخل البلاد.

رويترز – الأناضول 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب وميلانيا تلقيا لقاح كورونا قبل مغادرة البيت الأبيض

ميديا نيوز – د ب أ – تلقى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم