الرئيسية / WhatsApp / جورج فلويد ضحية التميز العنصري وقاتله زميله شوفين

جورج فلويد ضحية التميز العنصري وقاتله زميله شوفين

حكيمة شكروبة ـ الجزائر ـ ميديا نيوز

جورج فلويد ضحية التميز العنصري وقاتله زميله شوفين
كيف سيكرم العالم مسار الفريق احمد قايد صالح بوسام السلام ام دخوله كتاب غينيس لأنه احتوى الازمة قراية سنة ولم تسيل قطرة دم في الجزائر او يعلن حالة الطوارئ.

قوات الخدمة السرية اغلقت البيت الابيض بسبب تجمع المتظاهرين امامه احتجاجا على مقتل جورج فلويد بطريقة وحشية و لفظ أنفاسه وهو مقيد اليدين تحت قدمي ضابط شرطة أبيض، في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا ويعتبر هذا سلوك عنصري يتنافى مع حقوق الانسان علما ان امريكا تعتمد منظمات حقوقية تستغلها للضغط على العالم وخاصة الدول العربية وهي تفتقد في نظامها للعدالة والمساواة بين مواطنيها متخذة المحافل الدولية لتناشد بفرض عقوبات على تجاوزات تتعدى دائرة الحقوق الفردية والجماعية في باقي الدول وتصدر قراراتها الرامية لتمرير رسائل الابتزاز مثل ما فعلته في كل من ليبيا والعراق وسوريا واليمن وفرض التبعية السياسة والاقتصادية والعسكرية للعالم الثالث وهذا ما نفذته في السودان مؤخرا والعنف في امريكا متجدر وموثق في النظام الامريكي على خلفية العرق حيث تتم الاعتداءات سواء في الاماكن العامة أو مختلف المناطق بالولايات المتحدة الامريكية وامتدت موجة الاحتجاجات في كل من واشطن ونيويرك وباقي المدن مطالبين بتحقيق العدالة والمساواة وقبل قتل جورج فلويد تم تداول مقطع فيديو في الولايات المتحدة الامريكية لامرأة من البيض تهدد فيه رجلا أسود في حديقة “سنترال بارك” الشهيرة في نيويورك وانتشر هذا الفيديو على شبكات التواصل وفصلت من عملها، واعتذرت شركة “فرانكلين تمبلتون الاستثمارية التي تعمل فيها المرأة عن ما قامت بها تلك الموظفة وأنها ا لن تتسامح مع أي نوع من العنصرية وعرف استياء كبير لدى الامريكيين وخروج المتظاهرين هو من اجل تغيير ترسانة القوانين التي يعتبرها الكثير مجحفة في حق السود وتؤدي في كل مرة لمقتلهم بتهمة تافهة و لا يجرم مرتكبيها والمشكل ليس مع الشرطة ولكن ممارستهم التعسفية تجاه السود وأيضا البيض لكن بأقل نسبة والنظام يعمل وفق مصالح معينة وبانتشار موجة المظاهرات اوعز ترامب تعليمات للشرطة العسكرية بالانتشار والاستعداد في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا يوم الجمعة ومع استمرار المتظاهرين في الاحتجاج فترامب أعطى قرار لخروج الجيش بسب أعمال شغب وعنف بعد مقتل أمريكي من أصول أفريقية خنقاً على يد شرطي ووقوع صدامات والمظاهرات استمرت في تصاعد وتيرتها بشكل خرج عن السيطرة وخروج الجيش الامريكي لقمع المتظاهرين والذين ينددون بالديمقراطية على شبكات التواصل ووصل القمع لإطلاق عيارات مطاطية على المواطنيين الذين يلتقطون فيديوهات من منازلهم وهناك مسؤولين صرحوا ان ترامب تم اخذه لقبو تحت الارض حين اشتد اوضع امام البيت الابيض وترتب عنه اتخاذ اجراءات قيما بعد منها إعلان حالة الطوارئي ليلة الإثنين .

ولا تزال ملابسات الجريمة التي ارتكبت في الشارع ضد جورج فلويد على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين غامضة وخاصة ان التبليغ جاء بسبب شكوك غير مؤكذة باستعماله ورقة دولار مزورة في المتجر والضحية من أصول إفريقية وكل من الضحية والجاني عملا في السابق معا في مكان واحد وهو ملهى ليلي وقد وثقت الجريمة بفيديو ادى لاعتقال رجل الشرطة وخروج المتظاهرين في امريكا وانتهى بعملية شغب وهذا للضغط على النظام الامريكي بتحقيق العدالة وتغيير القوانين المجحفة في حق السود للعلم فان الفيديو وثقه شهود عيان الحادثة و الذي أظهر تشوفين وهو يضغط بركبته على عنق فلويد فيما يستنجد الأخير قائلا إنه لا يستطيع التنفس واستغرق هذا قرابة 7 دقائق مما سبب له ازمة صحية نقل على اثرها للمستشفى وقد كشف صاحب متجر أميركي من أصول عربية محمود ابو ميالة يوم السبب وراء استدعاء الشرطة في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا لاعتقال جورج فلويد الذي أدت وفاته في قبضة الشرطي وصرح الاعتقال جاء على اثر اتصال موضفي المتجر بالشرطة بعد أن اكتشف أن فلوريد يحاول تمرير ورقة 20 دولار أميركي وشك الموظف أنها مزورة ،وأكد أبو ميالة في تصريح لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية أنه عندما وصلت الشرطة كان فلرويد خارج المحل وأكد إلى أن الرجل لم يبدي أي مقاومة وهذا بحسب ما أظهرته كاميرات المراقبة في المكان بل بالعكس اظهر تعاونه مع الشرطة ولبس الاعتداء قد يعود لخلافات بين الضحية والقاتل الذي قدم خدماته خارج جهاز الشرطة ازيد من 17عام ولا نعلم إذا كانت مجانية اما بالمقابل والعداوة قد تكون لترسبات الفكر العنصري لان الضحية من أصول افريقية ولم يفصحوا عن ملابسات الاعتداء والأرجح قد تكون تصفية حسابات لان الجاني ضغط على عنق فلوريد مما ادى إلى وفاته وابو ميالة تعرض للتهديد وصرح توسع موجة الاحتجاجات في مدينة مينابوليسو والتي أسفرت عن إحراق عدد من مراكز الشرطة وامتدت إلى أجزاء أخرى من ولاية مينيسوتا وولايات أخرى وبعد اشتعال الاضطرابات فرضت السلطات حظرا للتجول في عدد من المدن الأميركية الكبرى بداية هذا الاسبوع عندما نزل المحتجون إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم لوفاة فلويد وامتدت الاحتجاجات نحو لوس أنجليس إلى ميامي إلى شيكاغوو بدأت الاحتجاجات سلمية قبل أن ينفلت عقالها بعدما أوقف المتظاهرون حركة المرور وأشعلوا الحرائق واشتبكوا مع قوات مكافحة الشغب الشرطة العسكرية و التي أطلق بعض أفرادها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لاستعادة النظام وتفريق المتظاهرين والهدف من هذه التظاهرات هو الضغط على النظام الامريكي لتغير سياسة التميز العرقي والحد من العنف ضد الاقلية حيث توجه مئات المتظاهرين نحو مبنى وزارة العدل وهم يهتفون “أرواح السود له قيمتها ” ويستمر الغضب والشحن امام البيت الابيض ورغم وجود قوات من الحرس الوطني والشرطة في محيطه لم يستطيعوا التحكم في الوضع واستمرت لليوم الخامس اودت لحراق سيارات شرطة في مدينتي لوس أنجلوس وشيكاغو بينما استمر اشتباك المتظاهرون مع عناصر من شرطة نيويورك في ساحة “تايمز سكوير” الشهيرة بقلب المدينة وتم فرض حظر التجول في ما لا يقل عن 11 مدينة .

ولإنهاء الصراع بين البيض والسود يستمر المتظاهرون الاحتجاج متخذيها الوسيلة الوحيدة لإيصال غضبهم من النظام السائدة لترامب والبيت الابيض و ضغطهم من اجل تغير القوانين الجائرة التي تحصد ارواح السود وتعفي البيض من المحاسبة وحسب موقع امريكي كشف عن حصيلة ضحايا السود الذين لاقوا حتفهم منذ 2013 لغاية 2019 وصل 1099 شخصا و قتلوا على يد الشرطة الأميركية في مختلف الولايات. ونفس المصدر يؤكد ان الضحايا لم يكونوا مسلحين وهذا التجاوز لم يسفر عن إدانة أي عنصر بارتكاب الجريمة وحسب تصريح فيلونيس فلويد، شقيق جورج فلويد انه اتصل بترامب وايضا النائب السابق جو بايدن وان ترامب لم يهتم بموت جورج فلويد ورد على شقيقه “لا اريد ان اسمع ماتتحذث عنه “وقطع الخط وأفصح ترامب يوم الجمعة انه تواصل مع عائلة الضحية لكنه لم يتطرق لتفاصيل المكالمة او عن نيته في تغيير القوانين السائدة وأعطيت اوامر بتجنب الصحافة لشرطة مكافحة الشغب التي استهدفت الصحافة اثناء تغطية التظاهرات بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما ادى لإصابة الصحفيين بجروح ومنهم الصحفية كايتلين راست مراسلة قناة ” ويف 3″ والتي ظلت تصرخ انهم يستهدفونني بينما فقدت نظرها الصحفية المستقلة ليندا تيرادو بسبب اصابتها بعيار مطاطي وتم إعلان حالات الطوارئ في ولايات امريكا لإيقاف موجة الشغب كما استمرت الشرطة يزم 2 جوان باطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وهذا قصد تفريق المحتجين السلمين قرب البيت الابيض وترامب العنصري ذهب متوعد لقمع المتظاهرين بإنهاء الاحتجاجات بالقوة وانه سينشر الجيش إذا رفض حكام مدن امريكية بإنهاء الاضطرابات لعلم فان العديد من الأمريكيين قبيل اعلان الحجر الصحي اقتنوا الاسلحة والبعض الاخر دهب للحانات وغيرها لاقتناء المهلوسات والكحول والمخدرات وقد استنكر جورش بوش الجمهوري المأساة التي وقعت بأمريكا وتأسف حيال مقتل جورج فلويد واستغرب من طريقة حل الازمة لكنه لم يذكر ترامب واليوم سوف يتم دفن جورج فلويد الثلاثاء المقبل وهو من اصول افريقية بينما علق اوباما الديمقراطي وهناك اشعاعات تؤكد صلة القرابة بين الرجلين انه ماحذث في امريكا لا يعتبر امر عادي وهو من اصدر قانون يحمي المراة ويجرم العنف ضدها بإشكاله في مارس 2012 ولازالت الاحتجاجات مستمرة نهار اليوم 5 جوان 2020 وترامب على الارجح سوف ينشر الجيش لتستعيد امريكا امنها ولكن قد تتصاعد موجة التصادم بين الجيش والمتظاهرين وبهذا ندرك نية ترامب تجاه القضية انه لا يريد القضاء على العنصرية ونشر المساواة وتطبيق العدالة وهو من يطمح لولاية اخرى شهر نوفمبر القادم ولو كان يريد التغير مالجأ لفكرة نشر الجيش.

وتبقى ملابسات القضية غامضة والأسباب مجهولة قد تكون مرجعية الجريمة لخلاف قديم وتم تصفيةالحسابات وربما لترسبات الفكر العنصري وانتشار ثقافة التميز العرقي في اذهان بعض البيض وتفوق الضحية على زميله من قدرات اثار غضب وغيرة الجاني والأيام القادمة كفيلة بكشف الحقائق وملابسات القضية وهل امريكا ستغلق كل منظمة حقوقية تتقيا قوانينها المزعومة لحماية الحقوق وتتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول العالم باسم حقوق الانسان والديمقراطية وهل الشرذمة الجزائرية ستقاطع المنظمات والهيئات الحقوقية في امريكا وتعرض عن ارسال مفوضيها لطلب التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر لجلب الناتو مثل ماروجت له جمعية رشاد وزيطوط وباقي العملاء والمبردعين؟هل المرحوم الفريق أحمد قايد صالح يستحق وسام السلام ودخول كتاب غينيس بسبب انسانيته وحبه لوطنه وشعبه رغم كل ما حدث من شغب وتجاوزات استطاع ان يحقن دماء الجزائريين ويحمي التراب الوطني منذ بداية الحراك الشعبي المبارك حتى خروج نتائج الانتخابات ورغم كل المؤامرات ومخططات الدولة العميقة ووكالات الاستخبارات الاجنبية وتجنيدهم الشرذمة ؟ فهل الامم المتحدة التي انشاها الماسونيين سيدافعون عن العنصرية المتجذرة في امريكا وهل سكان امريكا الذين اقتنوا الاسلحة وكانوا بعدد هائل مجبرين لاستعمالها في حال نشر ترامب للجيش ؟ وهل تدخل الجيش وانتشار الشغب سيحصد ارواح تفوق ما حصده فيروس كرونا ؟

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما سرّ توقف مواقع حماس الإخبارية الأخير؟

لارا احمد – ميديا نيوز – في حادثة غريبة من نوعها، تعطّلت مواقع حماس الاخبارية ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم