الرئيسية / WhatsApp / دولة الرئيس.. هذا طرحنا وحلولنا والمهمة صعبة..!!

دولة الرئيس.. هذا طرحنا وحلولنا والمهمة صعبة..!!

  • هل نحتاج إلى حكومة عسكرية لحماية الأمن المُجتمعي..!!
  • جمع الأسلحة مهم والبحث عن مصدرها أهم..
  • القانون يجب أن يظهر بقوة لمحاسبة نواب شاركوا في تجاوز القوانين..
  • سنوات طويلة فشلت الدولة في صناعة ثقافة مجتمعية..فماذا أعدت حكومة الخصاونة لبنائها..؟!!
  • وزير الداخلية تصرف بوطنية ومهنية واستقال..!!

صالح الراشد – فلوريدا

اعتذر رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة للغالبية العُظمى من أبناء الشعب الأردني بسبب التجاوزات العديدة التي قامت به أعداد محدودة في مناطق معلومة للدولة، لكن إعتذار الكلام أصبح لا يصنع الأمن والأمان وغير مقبول من غالبية الشعب لذا فإن الفعل ورد فعل على ما جرى مطلوب من الحكومة على أن يكون مناسباً لما جرى وبالذات إطلاق العيارات النارية بكثافة من أسلحة لم نتوقع وجودها بيد الشعب.

اعتذار الرئيس لا يصلح كمخدر كون العملية صعبة والمشهد مؤلم وأساء لسمعة الأردن وجعلها تظهر بأن هناك إنفلات أمني وأن الحكومة غير قادرة على ردعها، ولم نكن نتمنى ان تقوم الأجهزة الأمنية بالتدخل في لحظات جنون البعض خوفاً من رد الفعل الأرعن من بعض من هددوا الأمن المُجتمعي وزرعوا الخوف في قلوب الأغلبية، لذا فإن إستقالة وزير الداخلية الذي تعامل مع الحدث بمنتهى الذكاء لم تكن في مكانها، وإذا وجدت البعض أنه يجب أن يستقبل فقد كان من الأولى أن تستقيل الحكومة ويتم تشكيل حكومة عسكرية تكون قادرة على التعامل بحزم بعد يوم من نتائج الإنتخابات وتطبيق قانوني الدفاع والطواريء لتسهيل عمل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يشكلان مصدراً للأمان عند الغالبية العظمى من الأردنيين.

وقد طالبت الحكومة منذ البداية بإجراء الإنتخابات عبر البريد والمنصات الإلكترونية العديدة التي أطلقتها الحكومة أو إطلاق منصات جديدة لفرض هيبة الدولة والحظر بشكل شاملٍ وكامل مع إنتشار أمني لضمان عدم حدوث ما شاهدناه من مناظر مؤلمة كانت غصة في حلق كل أردني يرتعب خوفاً من نسمة هواء تخدش الوطن الأغلى، لكن الحكومة أصرت على المضي في غيها وتنظيم الإنتخابات بالصورة القديمة لتكون النتائج أليمة، فالغالبية العظمى أحجمت عن المشاركة بسبب تفشي كورونا وآثرت سلامتها على الخوض في عملية غير معلومة المخاطر، والآن على الدولة أن لا تكتفي بجمع الأسلحة بل البحث عن مصدرها وكيف دخلت للوطن ومن هم تجارها، وعندها سيكون التصدي سليماً وشاملا .

القصة الحزينة لم تنتهي كون فصلها الأسوء والمخجل خطه وكتبه نواب وظيفتهم القادمة التشريع لضمان الأمن المُجتمعي، وهؤلاء النواب يشكلون نقطة سوداء في الديموقراطية والحرية الأردنية، مما يوجب محاسبتهم بأقسى الطرق حتى يكونوا عبرة لكل من يستسهل تجاوز القانون وحتى نضمن الشعور بالأمان للغالبية التي ترفض هذا المجلس ولا تثق فيه قبل أن يعقد جلسة واحدة، لذا فإن الحلول ستكون صعبة وقاسية.

وهنا يظهر ضعف المجتمع والدولة الأردنية في صناعة ثقافة جديدة تقوم على إحترام الآخر والقانون وسحب الأسلحة وعدم إطلاق النار في أي مناسبات وزراعة الروح الإيجابية، وهذا التقصير يتحمله النظام التعليمي والديني ومنظمات المجتمع المدني، لذا فقد أظهرت كورونا والإنتخابات الخلل الواضح في المجتمع وبالتالي يجب وضع برامج تقوم على نهضة المجتمع وتعديل ثقافته بحيث تقوم على إحترام الآخر وشعوره وتُبني على نظرية الحب التاريخي والأزلي لله والوطن.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اليوم الدولي لاغتيال الشعب الفلسطيني..!!

صالح الراشد – ميشيغان كَذِبٌ ما بعده كذب تمارسه الأمم المتحدة تلك ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم