الرئيسية / WhatsApp / سادية الفيفا والصهيونية..!!

سادية الفيفا والصهيونية..!!

صالح الراشد

أثارني الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي لكرة القدم ميت بوبان للرد على حديثه ” السخيف”، حين وصف بأن ما يجري في فلسطين المحتلة من تقيد لحرية اللاعبين والاعتداء عليهم ليس من شؤون الفيفا بل من واجبات هيئة الأمم المتحدة، مما أظهر إنعدام الإنسانية لدى بوبان وعدم إحترامه للمنصب الذي يتولاه وإزدواجية المعايير وهشاشتها لديه، لنشعر ان الكارثة ستكون عظيمة في حال تبني الفيفا هذا الفكر السادي الذي يُشجع على قتل الرياضيين والتضييق عليهم، وهو ذات الفكر السادي الذي يتبناه الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين.

الأغرب ان هذا التصرف يتنافى مع دور الفيفا في تحرير الرياضة وخلق الأجواء المناسبة لممارستها وإلغاء القيود لجعلها لغة العالم الحقيقية، لكن إصرار بوبان على إرتداء ثوب ” الحمل الوديع” جعل سمعة كرة القدم على المحك، وبأنها ليست الطريق للمساواة بل طريق لنصرة القاتل على المقتول ، وظهر هذا بالاستقواء على رئيس الاتحاد الفلسطيني اللواء جِبْرِيل الرجوب وإيقافه، بسبب موقف داعم لوطنه حين رفض ان يتم إستغلال كرة القدم للحصول على مواقف سياسية، ليكون الرد عاصف بحق الفلسطيني ودعم مطلق لكيان القتل العنصري.

من جديد سقط الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسحب معه صوب القاع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ، الذي لم يكن موفقاً في طرح القضايا الجوهرية والحلول المنطقية حول الانتهاكات الصهيونية كونهما يرتعبان من الدولة الصهيونية التي تملك العديد من أنواع القوى التي تمكنها من التصدي للاتحادين، فتحول الفيفا والأيبس الى مجرد ” حملين وديعين” في الزريبة الصهيونية .

وكالعادة فان ممثلي الدول العربية في مثل هذه المواقف يصابون بأمراض العصر ” لا أسمع.. لا أرى.. لا أتكلم”، فتحولوا الى أصنام ما قبل الإسلام، لذا لم نجد من يقف الى جوار الحق الفلسطيني في البحث عن إجابة معمقة عن أسباب القمع الصهيوني للرياضة الفلسطينية.

وهنا حتى أريح الجميع من عب الحديث ورعب المستقبل، فان الكيان الصهيوني يرفض كل ما هو فلسطيني وبالذات كرة القدم القادرة على الوصول بسرعة الى قلوب وفكر العالم، وبالتالي يتزايد متابعة الأخبار الفلسطينية ، وعندها سيشاهد العالم الوجه الحقيقي والبشع للصهيونية ولأفعالها الإجرامية وهذه أمور يبحث الفيفا والأيبس على إخفائها.

لكن فلسطين التي تصنع الاعلام الجريء لن تفقد الأمل كون أبنائها يطرحون قضايا وطنهم في كل محفل باحثين عن حلول وواضعين منظمات العالم أمام الصورة الحقيقية لما بجري بكل مصداقية لتصبح صورة الكيان وداعميهم سوداء قاتمة.

آخر الكلام :
حسين عليان ومحمد اللحام أبدعتم..

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الفساد” ينهش التعليم في العراق والمعلمون يتسلحون بالإضراب

ميديا نيوز – بغداد – زاد المعلمون العراقيون من حجم الضغوط التي تواجه حكومتهم؛ حين ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: