الرئيسية / WhatsApp / سعد الشهري يرفع سقف طموحات المدرب السعودي .. الجهل مصيبة.. وعلى الشباب التسلح بالعلم لتحمل المسئولية

سعد الشهري يرفع سقف طموحات المدرب السعودي .. الجهل مصيبة.. وعلى الشباب التسلح بالعلم لتحمل المسئولية

هبه مبارك – ميديا نيوز 

قدم منتخب السعودية الأولمبي أداءاً مقبولاً خلال مشاركته في أولمبياد طوكيو 2020 إلا أن الأخطاء التي ارتكبها خط الدفاع تسببت بشكل مباشر وكلي في جميع الأهداف التي استقبلتها شباك الحارس محمد الربيعي. ودع على إثرها منتخب السعودية المنافسات من الدور الاول بعد هزيمتين متتالتين بخسارته فى الجولة الأولى أمام ساحل العاج بنتيجة 2-1، ثم الخسارة أمام ألمانيا بنتيجة 3-2. وقد لا تليق مشاركة المنتخب السعودي في الأولمبياد بعراقة “الصقور” في آسيا والوطن العربي، ففي مشاركتيه السابقتين لم ينجح في الحصول ولو على نقطة واحدة فقط، إلا أن المواهب الحالية الموجودة في صفوف الكتيبة الخضراء تبعث لنا ببارقة أمل، بأن هذا الجيل قادر على صنع الانجازات وكتابة تاريخ جديد للسعودية، أردنا من خلال هذا التقرير تسليط الضوء على دراسات الدراسات بينت أن بعض الأساسيات واجبة على كل جيل رياضي يطمح للبطولات. وبناءً على تجارب أوروبية مرت بنفس ظروف ومراحل “صناعة كرة القدم” لكن مع الأسف سبقتنا بأعوام عدة، منها ما يلي:

العمل على زيادة عدد المدربين الوطنيين في المملكة:

نعم ، قد يبدو الأمر مملًا، لإن العرب يحبون في الأغلب الإعتماد على الأجانب لاعتقادهم بأنهم أفضل في كل شيء، لكن لو أخذنا كمثال أسباب نجاح ألمانيا في كرة القدم فإنها العمل الجاد أولاً ثم النقلة النوعية في زيادة عدد المدربين المحليين وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد المدربين المسجلين في ألمانيا هو (34970) مدرب أي أن المعدل أكبر من أي بلد آخر باستثناء إسبانيا.

وهذا ما يعني “التنوع تكتيكي” بحيث يكون لكل مدرب شخصية ووجهة نظر، والعكس تماماً رأيناه هنا في منطقتنا العربية التي قام إعلامها بقتل عزيمة المدرب السعودي سعد الشهري وإلقاء كل اللوم عليه ووصف مركزه بالمجاملة كما ظهر ذلك على منصات التواصل الاجتماعي فإن هؤلاء لا يرون أبعد من أنوفهم، إن ما أنجزه الشهري حتى الآن يعتبر خطوة محورية في تاريخ الأخضر، إن أراد وضع استراتيجية لجلب بطولات دولية وعالمية تحت قيادة وطنية واثقة، الكل مرحب به للتدريب بعد ان ارتفعت الطموحات لدى الشباب السعودي وأصبحت المطالب ليس مجرد المشاركة، ليست المجاملات التي مكنت خالد العطوي من الفوز بلقب كأس آسيا تحت 19 عامًا خلال عام 2018 في إندونيسيا، ولا التي حصد عبد الوهاب الحربي من خلالها على لقب بطولة غرب آسيا تحت 16 عامًا، الأردن عام 2020، قبل أن يتوَّج صالح المحمدي، بلقب كأس العرب تحت 20 عامًا في مصر ، بل ساهم تنوع أساليب المدربين في اسبانيا على تطوير المستوى الفني للأندية والمنتخبات من جهة أخرى واتضح ذلك عبر نجاحات منتخب إسبانيا في كأسي أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010 و اللعب بأسلوب “تيكي تاكا” المعتمد على التمرير القصير والذي جسده فريق برشلونة. أما أسلوب ريال مدريد وإشبيلية وفياريال لا يمكن مقاومتهم في الهجمات المرتدة، فيما يعتبر أتلتيك بلباو بطل الكرات الثابتة، هذا التنوع يجعل من الفرق الإسبانية غير قابلة للتوقع، خلافا لخصوم أوروبيين آخرين.


إعطاء الشباب فرصة والاستفادة من تجربة الرديف ابتداءً من الموسم القادم

لا تخجل أندية البوندسليجا من رمي المراهقين في المباريات المفصلية والنهائية الهامة جداً، مما يمنحهم الفرصة لاختبار أنفسهم ضد الأفضل في هذا المجال. هنا تبدأ شخصية اللاعب البطل بالتكون فتجده واثق، قوي وصاحب عقلية لا تخاف من الانهزام بحيث يكون ضغط المباريات الكبيرة أخف عليه من الذين يشاركون للمرات الأولى في كل شيء، قد يسمح دوري الرديف للاعبي الفريقين الأولمبي والأول بالمشاركة في مبارياته من أجل إعطاء البطولة قيمة فنية ومتابعة إعلامية أكبر وهذا يمنح اللاعبين المزيد من التجربة من خلال المباريات وقوتها وارتفاع رتم البطولة والأهم هو الاستفادة من مواهب اللاعبين الذين يقدمون أنفسهم بشكل مميز في الفئات السنية دون أن يجدوا الفرصة لتمثيل فرق ومنتخبات الصف الأول.

النضوج الفكري بالعلم والتعليم لدى اللاعبين الشباب وتحمل مسؤولية الفردية والجماعية

على جميع اللاعبين من الجيل الحالي معرفة أن التعلم والمعرفة هما السلاحان الأكبر لبناء منظومة رياضية لا تهزم أي أن الإدراك الجزئي أو البسيط لا للمفاهيم الكّلية والمعرفة الرياضية التي يمكن للشخص أن يكتسبها من خلال الخبرة والتعليم والفهم العملي والنظري لمبادئ الرياضة بشكل خاص وما يمكن معرفته في مجال الأنظمة والقوانين واللوائح المنظمة لكرة القدم والنمو المعرفي الذي يشكل تعليم الحقائق والمفاهيم والمعلومات والمعارف من أنظمة وقانون وتاريخ تطور اللعبة ومعرفة مبدأ التعاون وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية بروح قيادية، مع ضبط النفس والتحكم في الانفعالات والقدرة على توظيف العلم بين اللاعبين على أرض الملعب سيكون له مردود كبير في بناء العقل السليم الذي يمكن اللاعب من الانتصار على الصراع الداخلي العشوائي خلال تأدية مهمة مصيرية مثل مباراة منتخب وطني في دورة ألعاب أولمبية بحيث يتصرف بوحي من توازن مبني على العقل وبذلك تكتمل لديه تلك الفكرة التي تعتمد بدورها على المهارات الفنية والبدنية مما تساهم في بناء شخصيته وتزرع الثقة في نفسه ويزيد عطائه. فلا نرى أخطاء فردية في الملعب أو قلة ثقة أثناء تصويب التمريرات أو حتى عدم انتظام التناغم والتجانس بين الزملاء في الفريق.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القبض على شباب تحرشوا وضربوا فتاة في مصر

القاهرة – ميديا نيوز – تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية، من ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم