الرئيسية / WhatsApp / سيرة مبدع… المؤلف والملحن والمطرب الكبير ” محمد وهيب” ..”مطرب الجيش”…وأحد رواد الاغنية الاردنية.

سيرة مبدع… المؤلف والملحن والمطرب الكبير ” محمد وهيب” ..”مطرب الجيش”…وأحد رواد الاغنية الاردنية.

رسمي محاسنة: ميديا نيوز

ونحن ندعو بالشفاء للفنان الكبير ” محمد وهيب”، فاننا نستذكر سيرة مبدعة، ونعود الى البدايات، حيث ذلك الشاب المسكون بشغف الغناء والموسيقى،والمعجب بالموسيقار “فريد الأطرش”،وعزز هذه الموهبة بالتعلم على ايدي اساتذة كبار، ليكون أحد صانعي الاغنية الاردنية الحديثة وروادها.

المؤلف والملحن والمطرب” محمد وهيب”، جاء في مرحلة مهمة، حيث بدايات تأسيس الاذاعة الاردنية، و كانت الاغنية ذات سطوة على وجدان الناس، في زمن عمالقة الغناء، في ذلك الزمن الجميل للاغنية العربية، فكان التحدي كبيرا امام جيل موهوب في التلحين والغناء، بوجود شعراء كبار، فكانت الاغنية الاردنية بمثابة منشور سياسي في بعض مراحلها، اضافة لما قاموا برصده من الحان ومفردات من ريف وبوادي الاردن، ليقدموا الاغنية الاردنية بكل ما تمثله من نقاء المفردة وعذوبتها وعنفوانها، التي تشبه الأردنيين، بجملة لحنية عذبة سلسلة تتسلل الى وجدان سامعها، فكان ان استقطبت المطربين العرب نحوها، حيث حملت بعضهم الى صفوف الشهرة على مستوى العالم العربي.

الفنان الكبير” محمد وهيب”، برصيد حوالي 300 اغنية، تنوعت ما بين التأليف والتلحين والغناء، فهو صاحب موهبة الارتجال والزجل،وكثيرا ماكان يفاجيء الجمهور بتوثيق اللحظة بشكل مدهش، كما ان مسيرته الفنية حافلة بالالحان المميزة، وغنى الحانه كثير من المطربين العرب ،منهم ” ملحم بركات، وطروب،وجورجيت صايغ،وموفق بهجت، وسميرة توفيق، وذياب مشهور..وغيرهم”،كما أنه اكتشف مواهب اردنية ، مثل الفنانين” فيصل حلمي، ونهاوند”، واضافة الى قصائده الغنائية التي قام بتلحينها،فإنه تعاون مع شعراء مثل” نزار قباني، وحسني فريز، ونايف أبو عبيد،ومحمود ابراهيم،وغيرهم”.

لقد شارك الفنان “محمد وهيب”، في احتفالات مصر الكبيرة، التي كانت حكرا على النجوم مثل ” عبدالحليم حافظ، وماهر العطار ونجاة الصغيرة، ومحمد رشدي” حيث قدم الاغنية الاردنية، وحقق حضورا ونجاحا كبيرا في القاهرة إلى جانب العمالقة.

ومثلما كان صانعا و شاهدا على مرحلة صعود الاغنية الاردنية، ومساهمته في تأسيس القسم الموسيقي في الإذاعة الأردنية، فإنه كان حاضرا في لحظة انكسار الامة بعد هزيمة حزيران، حيث قدم مجموعة من الأغاني التي ما زالت حاضرة في البال، فقد كانت المعنويات في ادنى درجاتها، من ذهول هزيمة حزيران، فكان دور الاغنية ك” قوة ناعمة” ، باستنهاض الهمم،واستعادة الثقة،ورفع المعنويات،باختيار اغان تستحضر الوطن،والقوات المسلحة، وابدع بتلك المرحلة،حيث الاحساس الصادق، والاداء بحماس وعنفوان،وكان الأردنيون ينتظرون اغانية،واطلقوا عليه لقب ” مطرب الجيش”،ومازالت اغانية يتم ترديدها في المناسبات الوطنية، نذكر منها ” لو ان لي ألف روح” من الحانه وكلمات ” حسني فريز” وكذلك اغاني ” بلادي احب البلاد اليّ” و” الكوفية الحمرا” و” القدس نادتنا” و” نهر الانبياء” و” حبيبي ياوطني” و” باسم الحرية” وغيرها.

الفنان “محمد وهيب”…نستذكره..وندعو له بالشفاء، فهو فنان تميز على المستوى المهني والإنساني، في مسيرة ابداعية طويلة،ستبقى واحدة من الملامح الاصيلة للاغنية الاردنية.

 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يا حكومتنا .. بكفي دلع..!!

صالح الراشد تقوم حكومتنا الرشيدة منذ بداية أزمة كورونا بتدليل  الشعب، وطلبت منهم عبر رئيس ...