الرئيسية / WhatsApp / صانع ملحمة أم الدرمان لم يعمر طويلا في اتحاد العاصمة ..أسرع 3 إقالات للمدربين في العالم في الدوري الجزائري 

صانع ملحمة أم الدرمان لم يعمر طويلا في اتحاد العاصمة ..أسرع 3 إقالات للمدربين في العالم في الدوري الجزائري 

الجزائر : جودي نجيب –   ميديا نيوز 

تعتبر الإقالات السريعة للمدربين في الدوري الجزائري للمحترفين مشهداً معتاداً وحلاً سريعاً للإدارات التي تستعجل النتائج وتبحث عن امتصاص غضب الجماهير والبحث عن حلول سريعة دون بحث ودراسة وتفكير قبل التعاقد مع أي مدرب. 

لم يتوقع التونسي يامن الزلفاني مدرب شبيبة القبائل أن يكونا الأسرع في الإقالة خلال النسخة الحالية بعد جولة واحدة فقط من الدوري الجزائري، وقرر التقني التونسي تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا” ضدّ إدارة “الكناري” وذلك على خلفية عدم حصوله على مستحقاته وفسخ التعاقد معه دون علمه. وقال الزلفاني في تصريحات صحفية إنه تفاجئ بقرار إقالته في وسائل الإعلام دون إلامه من إدارة النادي، وأضاف المدرب التونسي: “في البداية أريد أن أوضح أنني أخبرت مسؤولي شبيبة القبائل عند توقيع العقد أنني لم أحصل بعد على ديبلوم التدريب الصنف أ، بسبب إيقاف الدورات التكوينية التي ينظمها الاتحاد التونسي لكرة القدم نظراً لأزمة فيروس كورونا، أي أنني لا أخفي شيئاً”، وتابع حديثه قائلاً: “سارت الأمور بهذا الشكل خلال الموسم الماضي، وقدت الفريق في المباريات الثماني الأخيرة من الدوري واحتل النادي المركز الثالث في الترتيب العام، لكن مع بداية الموسم الحالي طرحت الإدارة الفنية الجزائرية الملف من جديد وقررت منعي من الوجود في المباريات بشكل نهائي”، وأردف: “تحدثت حينها إلى رئيس النادي، شريف ملال، فعبر عن تمسكه بخدماتي وطلب مني قيادة الفريق من المدرجات خلال مباريات الدوري وهذا ما حصل عند مواجهة برج بوعريرج، لكن بعد نهاية المباراة أخبرته أنني لا أقدر على المواصلة في ظل هذا الوضع الصعب، إلا أنه أصر على بقائي”، وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد رفض منح رخصة التدريب للزلفاني، نظراً للوائح المسابقات المحلية التي تفرض على الأندية التعاقد مع مدربين يملكون شهادة صنف “أ” دون سواها، ليقرر فريق شبيبة القبائل إقالته في النهاية. 

كما قرّرت إدارة فريق اتحاد الجزائر إقالة المدير الفني الفرنسي فرانسوا سيكوليني من منصبه، بعد ساعات فقط من خسارة كأس السوبر الجزائري أمام الجار شباب بلوزداد (2-1) على ملعب 5 يوليو يوم قبل انطلاق قطار الدوري الجزائري.  

قرار الإقالة لم يأت بسبب هذه الخسارة، بل لرفض هذا المدرب الصعود إلى المنصة الشرفية وتسلم الميدالية الفضية مع باقي أفراد الفريق، وهو ما تم اعتبرته إدارة النادي العاصمي إهانة للمسؤولين والبرتوكول الوزاري.  

وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة الرياضية ذات أسهم لاتحاد العاصمة، عاشور جلول، قائلا: “ سيكوليني أخطأ وعليه دفع الثمن، لقد اتخذنا قرار إقالته، صحيح أنه مستاء من الهزيمة، لكن ذلك ليس مبررا لمقاطعة الحفل البروتوكولي”، وأضاف: “لقد طلبنا منه الصعود إلى المنصة الشرفية لتسلم ميداليته، لكنه تشبث بموقفه”، وتابع: “نحن مستاءون جدا من تصرفه”، مؤكدا بأنه له الحق حسب العقد الموقع في اخذ أجرة شهرين فقط وأن نائبه بن عربية هو من سيكمل مشوار تدريب النادي في الوقت الحالي على اعتبار أن ما حدث بمثابة صدمة غير متوقعة على حد وصف المتحدث. 

كما أعلنت إدارة نجم مقرة عن فسخ تعاقدها مع المدرب محمد باشا بسبب النتائج السلبية التي سجّلها الفريق من بداية الموسم الجاري، وآخرها الهزيمة المخيبة أمام وفاق سطيف بثنائية دون رد لحساب الجولة الرابعة للمحترف الأول الجزائري، وقامت إدارة النجم بقيادة الرئيس بن ناصر فسخ عقد مدربها  محمد باشا  بالتراضي بين الطرفين، بسبب الحصيلة التي سجّلها في الموسم الكروي الجديد، ومن المنتظر أن يغادر مساعده  عبد المجيد بوغراب  الفريق هو الآخر، وسيتولى  فيصل صفيح قيادة النجم إلى غاية التعاقد مع مدرب جديد. وجدير بالذكر، أن نجم مقرة يحتل المرتبة الـ 11 في الترتيب العام بـ 4 نقاط، حيث كان قد حقق انتصار ثمينا أمام أولمبي الشلف في الجولة الإفتتاحية، قبل أن يسقط أمام عين مليلة ويتعادل بعدها أمام إتحاد بسكرة سلبيا داخل قواعده، في حين كانت الهزيمة أمام وفاق سطيف يوم الخميس النقطة التي أفاضت الكأس وجعلت الإدارة تسارع لإقالته قبل تعيين مدرب جديد. 

اتحاد الجزائر الذي استهلك 03 مدربين في ثلاث جولات قرر هو الآخر في إجتماع طارئ عقده مجلس إدارة الفريق بقيادة عاشور جلول ، قرر المجتمعون إقالة المدير الرياضي عنتر يحيى من منصبه بعد النتائج الرياضية المخيبة، آخرها الخسارة المفاجئة لرفقاء كودري أمام أولمبي المدية بثلاثية في ملعب عمر حمادي  ببولوغين. 

يذكر أن مسجل هدف الخضر في أم درمان لم يعمر طويلا في النادي العاصمي، حيث شغل منصبه طيلة سبعة أشهر فقط ، وهو الذي كان يتحدث عن مشروع رياضي بعيد المدى كان بصدد التحضير له للإنتقال بالنادي إلى مصاف أكبر الفرق المحترفة في الجزائر. 

ورغم أن الاستقرار الفني والإداري من أهم عوامل نجاح الأندية في المنافسات المحلية والخارجية، لكن الكثير من الفرق في الدوري الجزائري لم تتعامل بردة الفعل إزاء خسارة أو ضياع بطولة، وبالتالي يكون المدرب هو الحلقة الأضعف التي تقطع ويطاح به، دون المساس باللاعبين حتى وان كان المدرب ليس سببا رئيسيا في تراجع النتائج، ولكون اللاعبين مجموعة كبيرة يصعب على الأندية اتخاذ الموقف إزاءهم، فيتم اللجوء إلى المدرب وتأخذه المقصلة بكل سهولة ويسر. 

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدولة الجزائرية تدعم زشطي في انتخابات عضوية الفيفا 

الجزائر: جودي نجيب – ميديا نيوز  أكد عمار بهلول، نائب رئيس “الفاف”، ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم