وأظهر مقطع فيديو منشور على تويتر عددا من المحتجين تتوسطهم ماري كلود نجم، فيما كانت أصواتهم ترتفع وتطالب الوزيرة بالرحيل.

وتمت عنونة الفيديو بـ”ما بين ردة الفعل على زيارة ماكرون وزيارة الوزيرة.. لا تعليق”.

وتلقت الوزيرة في حكومة حسان دياب انتقادات لاذعة من المواطنين، الذين يقومون بإصلاح الأضرار ومساعدة المنكوبين.

وساهمت عناصر أمنية في إبعاد الوزيرة عن الحشود، التي أحاطت بها وثارت في وجهها.

ويسود غضب شعبي كبير في لبنان من الطبقة السياسية المتهمة بالتقصير وبالمسؤولية عن دمار بيروت.

قبلها بساعات قليلة، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرفأ بيروت، الذي هزه الانفجار، ثم زار حي “الجميزة” المتضرر.

ولقي ماكرون استقبالا حارا من المواطنين اللبنانيين، حيث تحدث معهم مباشرة ووعدهم بطرح “مبادرة سياسية جديدة” لإخراج البلاد من أزمتها.

ووقع الانفجار، وفق السلطات، في مستودع خزن فيه 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم التي تستخدم سمادا زراعيا، كما يمكن أن تستخدم في صنع المتفجرات.

وأدى الحادث إلى مقتل أكثر من 315 شخصا وإصابة نحو 5 آلاف، فيما تواصل السلطات البحث عن مفقودين.