الرئيسية / Jarash festival / “عقل بلتاجي”…”محمد ابو سماقة”… هذا أوان التغيير ليلة من الفوضى …وغياب التنظيم…و كارثة كادت ان تقع لولا حكمة الامن

“عقل بلتاجي”…”محمد ابو سماقة”… هذا أوان التغيير ليلة من الفوضى …وغياب التنظيم…و كارثة كادت ان تقع لولا حكمة الامن

“عقل بلتاجي”…”محمد ابو سماقة”… هذا أوان التغيير
ليلة من الفوضى …وغياب التنظيم…و كارثة كادت ان تقع لولا حكمة الامن.
المهرجان في تراجع كبير… فقد هويته…ورسالته.
هل سيكون المهرجان أحد الألغام في طريق حكومة الرزاز؟

رسمي محاسنة: ميديا نيوز – خاص

“مهرجان جرش للثقافة والفنون” حامل الرسائل الاردنية، يتراجع عاما بعد عام، ويوما بعد يوم تنكشف عدم قدرة الادارة على الإمساك بتفاصيل مهرجان بحجم جرش، ولذلك طبيعيا عندما تنحصر الصلاحيات بيد رجل واحد، فإن الأخطاء ستكون قاتلة، و التهاوي سيكون سريعا، والإنقاذ يصبح هو المطلب، لانقاذ مايمكن انقاذه.

“عقل بلتاجي” رئيس اللجنة العليا، لم يعد لديه شيء يقوله، لقد تم استنفاذ قدرته، وهذا اوان خروجه من المشهد، لان حضوره يقتصر على المؤتمر الصحفي ” لم يعقد هذا العام مؤتمرا صحفيا، كواحد من تقاليد جرش، ربما تجنبا لاسئلة لن يستطيعوا الإجابة عليها”، وظهوره الثاني يوم الافتتاح، بكلمة حفظناها عن غيب، لاجديد فيها سوى الاستعراض اللفظي الخالي من أي مضامين لها علاقة برسالة وهوية المهرجان، ويبدو ان ما يقوم به هو حماية ادارة المهرجان، وهذا دور لايحتاجه اي مهرجان ناجح، لان البرنامج والرؤية والتعامل هي الحماية الحقيقية أمام المواطن والمسؤول، فالانجاز هو الذي يتحدث عن نفسه، ويحمي أصحابه.

المدير التنفيذي” محمد أبو سماقة”،وفي استعراض لأداء السنوات الماضية، فإن عنوانها هو العمل الفردي،وإلغاء كل من حوله، فقط هناك أشخاص ياتمرون بامره،ولا يوجد لجان فاعلة تساهم في إثراء المهرجان رؤاها، وأفكارها، فقط أشخاص تراهم في المهرجان، ولا تعرف ماهي مهامهم، ولو حصلت ادنى مشكلة، ليس لديهم القدرة او الصلاحية للتدخل، وبعضهم نراه ممسك بهاتفه طوال الوقت، واصبح الناس يتندرون بالمشهد، فاي ادارة هذه التي حديثها فقط  مع الموبايل؟؟

ان تعامل المدير التنفيذي في المهرجان وخاصة، بهذه العقلية، والعصبية، والتفرد بكل شيء، وعدم سماعه للآخرين، وعزلته التامة عن الناس سوى الذين يركضون امامه وخلفه، وهذا النزق الذي يحكم تصرفاته في ادارة المهرجان، باسلوب لا يليق بمهرجان يفترض ان المشاركين به فنانين ومثقفين، وبالتالي فإن عقلية” القلعة”، ليست هي العقلية التي تساهم في تنمية واستمرار وتطوير مهرجان عريق، خسر الكثير من سمعته الدولية.

ليلة الفنانين العراقيين كان يمكن ان تحدث كارثة بالمهرجان، وتحديدا في المسرح الجنوبي،ذكرتنا بالحادثة التي حمانا الله من شرها ليلة كاظم الساهر، عندما تردد انه تم طبع بطاقات أكثر من سعة المدرج، ولولا حكمة الأمن في تلك الليلة، وعدم استجابة الأمن لطلب المدير التنفيذي للمهرجان بخروج كل حاملي البطاقات، بما فيهم رجال الأمن، لكانت ليلة سوداء في تاريخ الاردن.

نعود الى ليلة العراقيين ” محمد الفارس، وسيف نبيل”،لقد كانت عنوانا للفوضى،والدخول المجاني، وبقاء حاملي التذاكر في الخارج، مما أوقع رجال الأمن في حرج شديد، لانهم يدركون حق هؤلاء بالدخول، وفي نفس الوقت لا يستطيعون لهم السماح بالدخول، لأن المدرج على شفا الكارثة بسبب الأعداد التي تفوق سعته.

السؤال هنا.ماذا تعمل إدارة المهرجان؟ واين التنظيم الذي يفترض ان تقوم به، خاصة وأن مؤشرات الحضور الكبير كانت واضحة بوقت مبكر، ففي حوالي الساعة السابعة كان نصف المدرج قد امتلأ، والأفواج تتوالى من مداخل المهرجان، وقد كان المدير التنفيذي حاضرا،وكان يجب ان يتدخل بشكل جدي، مما ادى الى مزيد من العبء على رجال الامن، لان سوء تصرف إدارة المهرجان، ادى الى حالة من التوتر بين الجمهور خارج المدرج، وصلت الى حد الاشتباك.وبعض حاملي البطاقات كان يعرض التذكرة للبيع بربع دينار من باب المسخرة.

هذا الى جانب المشاكل داخل المدرج، رغم محاولات الامن التدخل، لإطفاء المشاكل هنا وهناك، لكن الاكتظاظ الشديد في المدرج، لم يسمح باحتواء كل المشاكل، اضافة حالات التحرش التي شهدها المدرج، بشهادات البعض.

ان الجمهور كان معظمه جمهور مراهقين، وهذا يتنافى مع رسالة المهرجان، فالمهرجان له جمهوره الذي له خصوصيته، ويبدو ان الادارة اختارت هذين المطربين بناء على عدد” اللايكات”، وكان على الادارة ان تكون اكثر حصافة، اما بعدم اشراكهم بالمهرجان، او ان تقوم بالتنظيم على أفضل وجه، بدلا من ان يكون المدرج محكوما بارادة “المراهقين”.وهذا الاختيار يفتح باب الاسئلة على تصميم برنامج المهرجان الذي انحدر من قمم فيروز وماجدة الرومي ومحمد عبده، الى مستوى “لايكات” المراهقين.

لقد استنفذ رئيس اللجنة العليا، والمدير التنفيذي فرص الاستمرار بالمهرجان، إلا إذا كان هناك رغبة بتدمير المهرجان، أو ان يكون لغما اضافيا في طريق حكومة ” د. عمر الرزاز”، الى جانب الالغام الاخرى،لان هذا الغياب التام للجنة العليا عن البرامج والتنظيم = باستثناء القوات المسلحة والجهات الأمنية، وبلدية جرش= ، ووزيرة الثقافة لأنها جاءت متأخرة لم تكن قادرة على التغيير وبقيت كل القرارات بيد شخص المدير التنفيذي، من الطبيعي ان يؤدي هذا الى التراجع الكبير، بدءا باختيار البرنامج، ومايدور من احاديث حول المهرجان، لابد من عودة اخرى اليها.

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاستهلاكية المدنية تفتح أبوابها يوم عرفة

ميديا نيوز – بترا – أعلن مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة، أن جميع ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: