الرئيسية / WhatsApp / فيلم” جابر”…قضية رأي عام… وسيادة دولة…يفتح الباب لاسئلة برسم الاجابة الوطنية من حكومة” د.الرزاز”- وثائق

فيلم” جابر”…قضية رأي عام… وسيادة دولة…يفتح الباب لاسئلة برسم الاجابة الوطنية من حكومة” د.الرزاز”- وثائق

فيلم” جابر”….توظيف إيحاءات السينما لخلق وقائع على الأرض.

من مسرحية ” سلالم يعقوب…الى فيلم جابر”…من وراء هؤلاء؟.

سيناريو الفيلم يقرّ بوجود مجتمع” يهودي”  في الأردن منذ القرون الاولى..أقام حضارة وترك اثارا يهودية.

سيناريو الفيلم : الأرض المقدسة ليست ببساطة اسرائيل وفلسطين…وإنما هي الأردن كذلك”.

رسمي محاسنة : ميديا نيوز

 

في قضية مشروع فيلم” جابر”، جاء دخول الحكومة على الخط ، بتوجيه  من رئيس الوزراء” د. الرزاز”،و تصريح لوزيرة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، وفيما يخص تصريح الوزيرة حول عدم صدور موافقة جديدة للمخرج” محي الدين قندور” بالتصوير، فإن التصريح الذي منحته الهيئة الملكية للأفلام،لم يلغى اصلا، وبالتالي يستطيع التصوير في الوقت الذي يريد، أما توجيه رئيس الوزراء لهيئة الاعلام، والهيئة الملكية للأفلام، فان هذا الامر يدخل في بيروقراطية الحكومات، خاصة وأن كلا الهيئتين ليس فيهما المختص الذي يمكن تقييم السيناريو، هذا في الوقت الذي بادرت به نقابة الفنانين الاردنيين بتكليف لجنة مختصة، وصدر عنها بيان،يحمل كل الوضوح بفضح محتوى السيناريو.ونتساءل أين ” سيادة الدولة” عندما تترك مستباحة أمام من يريد التصوير، وبلا أية قيود، بحجج لا قيمة لها” الترويج السياحي، واستقطاب السينمائيين….الخ”،واذكر نموذجا لفيلم صهيوني، سهلت هيئة الافلام مهمته، وهو فيلم” المنطقة الحرة” للمخرج الصهيوني” عاموس جيتاي” الذي يبين ان الاردن ارض بلا شعب، وأنها الوطن البديل للفلسطينيين…والان تعطي تصريح لفيلم يسلم ورقة للصهاينة لاستباحة الأردن في حاضره وتاريخه.

فيلم” جابر” حكما يحيلنا الى المحاولات المتكررة، من هنا، من الداخل، لتكريس روايات توراتية في الكذب والتدليس والتزوير، ففي المسرح كانت في العام الماضي مسرحية” سلالم يعقوب” التي اتخذ بحقها وزير الثقافة والشباب” د. محمد أبو رمان” قرارا جريئا بمنعها من المشاركة في مهرجان المسرح الاردني..ومن يعقوب الى جابر، يتضح ان هناك من يعمل بنفس الخبث الصهيوني بالاتكاء على روايات توراتية، وخلق وقائع زائفة اصلا، لتكون ورقة بيد الصهاينة ضد الأردن وفلسطين.

بقراءة هادئة للسيناريو، وبعيدا عن الانفعال، فإنه يتضح ان الفيلم يريد استخدام قوة تأثير السينما، كوسيلة سمعية بصرية، على اللاوعي ووجدان المتلقي، ويمرر ب” الايحاء” على ان اليهود أقاموا طويلا في الاردن” البتراء..والجنوب الاردني”،وتركوا حضارة، من اّثارها ذلك “الحجر” المكتوب عليه ب”العبرية”،وحسب السيناريو فانه جزء من صخرة كبيرة، وهذا النوع من الصخور لا يوجد الا في مصر – هذه الصخرة لا تنتمي لهذا البلد – حسب سيناريو الفيلم ،” ايحاءا وتقريرا” بأن اليهود خرجوا مع موسى من مصر إلى الأردن،وأنهم أقاموا طويلا” حضارة” وتركوا اّثارا يترتب عليها حق لهم في الأردن. وبالتالي فإن الفيلم يقرر حلم صهيوني بالعثور على أي شيء يساعدهم على التمدد لتحقيق حلم  دولة”من النيل الى الفرات”.

سيناريو الفيلم يعتمد المغالطات التاريخية،وخلق تاريخ جديد يخدم الصهيونية،فالسيناريو يدور حول الحجر الذي وجدوه في البتراء، ومحفور عليه باللغة العبرية، في ايحاء بان “البتراء” يهودية.والسيناريو يلبس مسميات عربية بدلالات توراتية لاثبات وجود اليهود في القرون الاولى في الاردن.مع ملاحظة ان كثير من علماء التاريخ والآثار والحفريات” ومنهم يهود” اثبتوا بطلان دعوى الصهاينة بوجود الهيكل المزعوم، ونحن نقدم خدمة مزيفة مجانية للصهاينة.

ولا يكتفي الفيلم بهذه الدائرة، إنما يذهب الى دائرة اوسع تشمل الأردن، عندما يقول السيناريو، بان السيد المسيح اتجه شرقا، وانتشر الدين المسيحي من الاردن،كما ان 3 من الأسباط استوطنوا الاردن، ويقر السيناريو بان الاردن ارض مقدسة، وبالتالي فهي مشمولة ” بالوعد الالهي” لبني اسرائيل.وحسب السيناريو” الارض المقدسة ليست ببساطة اسرائيل او فلسطين…وإنما هي الأردن كذلك”.

لم يعد ضروريا إيراد المزيد من الدلائل التي توحي بقصدية الفيلم، ولكن على الحكومة،وبشكل سريع، ان تصدر التعليمات الحازمة، بعدم منح اي تصريح للتصوير في الاردن، الا بعد التأكد من سيناريو التنفيذ، وان لا نقع في مصيدة ترويج الاردن سياحيا، فذلك لايعني شيء أمام عدو قام اصلا على تزييف الأديان، وتزوير التاريخ، وصياغة الدين بما يخدم الأفكار الصهيونية،ونأمل بأن حكومتنا تعرف بأن الحقد اليهودي على الأردنيين ليس حديث العهد، بل هو من عهد اجدادنا الأنباط، وجدنا ميشع، الذين طردوا اليهود من المنطقة،وأن تصدر القوانين التي تمنع الاستثمار والاستملاك للأجانب في اقليم البتراء تحديدا، لان الصهاينة منذ زمن يحاولون دسّ حفائر مزيفه، تثبت حقهم بالاردن. فهل تبادر الحكومة لفعل شيء بهذا الاتجاه؟؟ سنرى.

تعليقات فيسبوك

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القيسي: مجلس النواب يتبنى مقترحات مؤسسات المجتمع المدني لتجويد التشريعات

عمان – ميديا نيوز – قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور نصار القيسي ان ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم