الرئيسية / WhatsApp / في المؤتمر الصحفي لمسابقة البحث العلمي المسرحي للشباب, غنام غنام: الهيئة تسعى لخلق المناخ الحيوي أمام الشباب حتى سن 35 ليقدموا رؤاهم عبر أبحاثهم المشاركة في المسابقة.

في المؤتمر الصحفي لمسابقة البحث العلمي المسرحي للشباب, غنام غنام: الهيئة تسعى لخلق المناخ الحيوي أمام الشباب حتى سن 35 ليقدموا رؤاهم عبر أبحاثهم المشاركة في المسابقة.

د. عبازة: قمنا بتحكيم 12 بحثا هذه الدورة..بمستويات متفاوتة.

د.يوسف رشيد: اعتمدنا معايير ثابتة، ومعايير عامة لمنهجية البحث التي تتعلق بالجد والابتكار والأدب والمحتوى.

د. مروان العلان: نأملان تكون هذه خطوة نحو بحث مسرحي علمي محكم يدفع بالحركة المسرحية العربية إلى الأمام.

ميديا نيوز: عمان.

استهل الفنان “غنام غنام” الحديث في المؤتمر الصحفي ، الذي اداره الصحفي ” رسمي محاسنة”،لمتأهلي البحث العملي، مبينًا أن الهيئة العربية للمسرح التفتت لخلق المناخ الحيوي أمام الشباب حتى سن 35 ليقدموا رؤاهم عبر أبحاثهم المشاركة في المسابقة في نسختها الرابعة.

وأكد أن الهيئة في كل دورة تختار عنوانًا ناظمًا للمسابقة وتتم بالمنهجية نفسها، ويقوم المحكم بالعمل بمعزل عن الآخرين، ويقدمون أصالة البحث العلمي والمنهجية، حيث شروط الاستمارة موجودة وواضحة للضوابط.

وبين غنام أن المحكمين يضعون التقييم، بينما تقوم الأمانة العامة على استخلاص القواسم المشتركة بينهم، ثم تؤهل الفائزين حسب نتائج المحكمين للتنافس على المراتب الثلاث الأولى.

وأكد غنام أن الجزء المهم من البحث هو شخصية الباحث، وكيفية التعامل مع بحثه وقدرته على الدفاع عما ذهب إليه، وما استخرجه وما استنبطه وما وصل اليه، مبينا أن الدورة الأولى لعبت دورا بتأكيد الفكرة، فمن كان خامساً بمجموع التقييم جاء اولاً بالحوار وشخصيته وتمكنه من بحث الحقيقة.

وكشف غنام أن الهيئة تختار كل عام شعارًا ناظما، و كان الشعار للعام الجاري، وهو “المسرح معمل الأسئلة ومشغل التجديد، والأشكال الثقافية وتعددها بالوطن العربي”.

بدوره قال عضو لجنة التحكيم د.محمد عبازة: إن الهيئة أرسلت للجنة 12 نصاً مكتوباً، حيث تم قراءة هذه النصوص جميعها، وتم التوصل إلى اختيار وترتيب ثلاثة أبحاث وتم الاتفاق على الترتيب والأسماء.

وحول مستوى المشاركات، قال عبازة: “هناك نصوص استمتعنا بقراءتها، لكن هناك بعض النصوص التي أرهقتنا من حيث قراءتها. 

من جهته تحدث عضو لجنة التحكيم د.يوسف رشيد عن تصميم المعيار النقدي لقراءة البحث، مشيرًا إلى أن هذه البحوث جاءت متباينة في كتاباتها، ومتباينة بأسلوب تناول الموضوع، وتتعرض للعنوان الذي يدعو الكثير من الأحيان لجهة المصادر التي يتبعها الباحثون بالبحث في مصادر متقاربة، واقتراب المصادر من بعضها بعضًا في كثير من الأحيان، مما يمكن أن يشكل شيئًا من الشك في التعامل بين هذا البحث وذاك.

وبين رشيد أن البحوث متفاوتة في طريقة كتابتها، قائلًا: استطعنا اللجوء لمعايير ثابتة، ومعايير عامة لمنهجية البحث التي تتعلق بالجد والابتكار والأدب والمحتوى والوصول للنتائج.

وأكد رشيد أن تجربة الهيئة العربية في هذه المسابقة تجربة ناجحة، حيث أنها استقطبت عددًا من الشباب ،كاشفا عن استبعاد واحد من البحوث.

الدكتور مروان العلان أكد أنه واجه خلال تقييمه للبحوث مسألة مهمة، وهي المعيار الذي تتبناه الهيئة لتقييم البحوث، هل نعتمد على ما لدينا من معايير وهي مختلفة بين مدرسة ومدرسة وجامعة وجامعة ومؤسسة ومؤسسة، وننتظر لوجود معيار ما لما اعتمدته الهيئة.

وقال العلان إن بعض البحوث محرجة للتقييم، مستدركًا اضطررت لحضور العمل الذي اقيم 3 مرات حتى أستطيع القول هل فهم الباحث الذي تناول غنام، خصوصاً ان الذي قدمه غنام لن يفهمه إلا فلسطيني عاش الأزمة والنكبة وعاش التشرد وعاش حب الأم والأخ والشهيد”.

وأعرب العلان ان تكون هذه خطوة أولى نحو بحث مسرحي علمي محكم يدفع بالحركة المسرحية العربية خطوات” إلى الأمام.

الفائزون في المسابقة تحدثوا بدورهم عن أبحاثهم، حيث بينت الباحثة السودانية ميسون البشير أن موضوع بحثها كان حول  قراءة المستقبل وأسئلة جديدة تشابه وعي المرحلة.

كما تحدث الباحث المغربي حسين أوعسري شاكرا الهيئة العربية للمسرح وأعضاء اللجنة العلمية “الذين تجشموا قراءة البحوث وتحكيمها”، مبينًا أن موضوع بحثه كان هو السند الثقافي في المونودراما العربية، موضحًا أن النقد العربي تناول بقدر لا بأس به الأشكال المسرحية، ولكن ماذا عن فن المونودراما، فانطلقت من ان المونودراما هي التي يشخصها الفرد العربي ويألفها ويخرجها بالوقت ذاته، وحاولت الإجابة عنها من دراسة التجارب المونودرامية.

الفائزة الثالثة في مسابقة البحث العلمي منى عرفة/ مصر، قالت إن المسرح يمثل مكانًا للذاكرة، فالمسرح لا يسعى لحفظ الواقع، وإنما هو مساحة متزامنة لا تسعى لحفظ وحشية العالم الحديث وإعادة التذكير به مراراً وتكراراً، ولكن يسعى إلى إعادة بناء هذا العالم بما يساهم بالتقليل من الوحشية.

وقالت عرفة: قمت بالتطبيق على العمل المسرحي التونسي الذي كتبته جليلة بكار، وأوصيت صانعي المسرح العربي بإعداد اكتشافات الجسد غير المحدودة، وأوصيت بضرورة إبراز قدرة الجسد الميت على صنع تاريخ لا يمحى، مؤكدة أن أي شيء وكل حكاية وواقعة وحدث يمكن أن يتحول إلى مسرح.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصين : وفاة 71 حالة جديدة بفيروس كورونا في البلاد

بكين – ميديا نيوز – وكالات – أعلنت سلطات الصحة في الصين، اليوم الثلاثاء، وفاة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم