الرئيسية / Jarash festival / في حفل افتتاح مهرجان جرش…المطالبة بإعادة مأسسة المهرجان،وأن يكون جزءا من هوية المدينة – صور

في حفل افتتاح مهرجان جرش…المطالبة بإعادة مأسسة المهرجان،وأن يكون جزءا من هوية المدينة – صور

د. قوقزة : اعادة النظر بالمهرجان ليكون عالمي الرسالة

رسمي محاسنة: ميديا نيوز

تصوير: اوسيد صبيحات

وضع “د.علي قوقزة” رئيس بلدية جرش يده على ازمة مهرجان جرش، عندما اكدّ في كلمته على ضرورة اعادة مأسسة مهرجان جرش،وان يكون عالمي الرسالة والثقافة، وأن يكون جزءا من هوية مدينة جرش.وذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح المهرجان بدورته 33 في المسرح الشمالي.

هذه المطالبة بإجراء تغيير كلي على فكر المهرجان، جاءت بعد ان تراجع اداء المهرجان، وفقد الكثير من ملامحة ورسالته وهويته، وبعد ان تراجع عن دوره في إثراء الحياة الفنية والثقافية،وعن كونه بوابة للفرح، وملتقى للمواطنين والعرب، الذين كانت تمتليء بهم مدرجات وساحات وشوارع المهرجان، وأصبح مجرد حفلات محمولة على ميزانية ضخمة، ويدار بطريقة فردية، وبأساليب لا تتناسب مع طبيعة مهرجان فني ثقافي، كان في أيام زهوه أحد الملامح الحضارية للاردن، ونقطة مضيئة تشع ابداعا في الادارة والبرامج.

وكان الافتتاح الذي رعته وزيرة السياحة ” لينا عناب” مندوبة عن راعي الحفل، قد بدأ بالسلام الملكي، ثم كلمة رئيس اللجنة العليا للمهرجان” عقل بلتاجي”، التي جاءت تكرارا لما قيل سابقا، ولم تحمل أي رية او ملامح استراتيجية لإعادة النبض للمهرجان، انما استخدام مفردات لم تجد الصدى حتى عند جمهور الافتتاح.

وقال “بلتاجي””تبقى جرش المكان والعنوان منارة للمعرفة، وفضاء للثقافة والفن، ومقصدا حضايا، وملتقى اجتماعيا، هدفا وطنيا، وجرش دليل على ثروات البلاد التي يزخر بها الاردن، وان هذه الدورة تحمل اسم الكرامة”
واستعرض عناوين اخر ثلاث دورات للمهرجان، حيث كانت الدورة السابقة تحمل عنوان القدس، والتي قبلها تحمل عنوان الثورة العربية الكبرى،وهذه الدورة باسم معركة الكرامة”

واشار الى ان اعمال اللجنة العليا للمهرجان، جاءت بالتنسيق مع كافة أطراف المهرجان”.

وبالرغم من قدرة رئيس اللجنة العليا على استعراض عضلات المفردات، إلا ان ذلك لا يخفي حالة التراجع للمهرجان، وأن اللجنة العليا ” باستثناء اجهزة القوات المسلحة التي تتعامل ومنذ وقت مبكر بمنتهى الجدية والاحترافية لتأمين الموقع قبل وأثناء المهرجان” هذه اللجنة لم تظهر بصماتها على برامج المهرجان،ومن غير المعقول ان مهرجانا بحجم جرش، تتم مراجعة وتقييم الدورة الماضية، واستعراض الدورة الحالية للمهرجان، في جلسة واحدة،الأمر الذي فتح الباب واسعا على التفرد بكافة تفاصيل المهرجان، وان يكون هناك لاعب واحد يقرر كل شيء.

رئيس بلدية جرش ” د. علي قوقزة” قال ” ان هذه الآثار الخالدة التي نقف بينها جعلت من ” جرش” المدينة الأكثر بهاء بين مدن العالم،وطموح أهل جرش ان تستمر هذه المدينة بزهوها، وان هناك ربط متين بين جرش وبين الكرامة، جرش بتاريخها، والكرامة بمعركتها رمز العز والشرف لكل عربي أينما كان”.

وقال ” د.قوقزة” ان طموحنا من هنا ان تكون جرش منصة لنشر المحبة والسلام الى العالم،مستنيرين برسالة عمان، حيث القيم والمبادئ الإنسانية المعتمدة على الفكر المنفتح، وقبول الاخر”.

وقال رئيس بلدية جرش” ان اهالي جرش يطمحون بأن يكون المهرجان أكثر سعة وديمومة واكثر مؤسسية، واعادة النظر بالمهرجان ليكون عالمي الرسالة والثقافة، ويحق لنا في ” جرش” ان يكون المهرجان جزءا من هوية المدينة،وأن تكون مدينة جرش من أولويات الحكومة”.

وخاطب وزيرة الثقافة قائلا” يجب ان تكون جرش على ملف التراث العالمي، ونحن في البلدية جاهزون لتقديم ملف متكامل، يقدم المدينة بابهى صورها”.

وختم ” د.علي قوقزة” كلمته بتوجيه الشكر الى كافة مرتبات القوات المسلحة،والأمن، فهم حراس الفرح القادرين على حمايته”.

مغناة ” وطن الشرفاء”.

لم تشفع جزالة مفردة الشاعر “حيدر محمود”الذي كتب كلمات المغناة، ولاقوة أداء المطربين ” غادة عباسي،ونداء شرارة، وثمين حداد، وغالب خوري”، وحضورهم الانيق على المسرح، ولا احترافية فرقة موسيقات القوات المسلحة،لم يشفع ذلك بتقديم عمل فني معقول، فالالحان لم نلمس فيها الابتكار، والإخراج عادي جدا، افتقد اللمسة الابداعية، وزاد على ذلك تلك الملابس التغريبية للفرقة للشباب والصبايا،، والمعاناة التي  تتحدث عن الوطن ،والجيش ،عن الشرفاء والفروسية، وعن الفداء والتضحية،وكل المعاني والدلالات التي تضمنتها القصيدة، لم تنعكس لا على الرؤية الاخراجية، ولا على الأزياء التي جاءت غريبة، الى الدرجة التي كان فيها وجود ” الشماغ الاردني” غير منسجم اطلاقا مع الأزياء التي لا تنتمي لا للإنسان ولا للمكان الاردني، ومثل ذلك الحركات الاستعراضية، التي جاءت استعراض مهارة ولياقة بدنية،خارجة عن دلالات المغناة.

بعد ذلك تم إيقاد شعلة المهرجان، والتقاط صورة تذكارية مع الفنانين.

لمشاهدة الصور بحجمها الطبيعي إضغط على الصورة