الرئيسية / WhatsApp / في شدّة أزمته الإفريقي يجد ابنه البار.. اليعقوبي من جديد في نجدة الأحمر والأبيض

في شدّة أزمته الإفريقي يجد ابنه البار.. اليعقوبي من جديد في نجدة الأحمر والأبيض

اليعقوبي ..
ترك فريقا في وضع مريح
ثالث تجربة في دور المنقذ
تونس – خديجة الخالقي  – ميديا نيوز :
قرّرت إدارة النادي الإفريقي تعيين المدرب قيس اليعقوبي لقيادة الفريق خلفا للسعد الدريدي وذلك بعد جولات عديدة أشرف خلالها كريم بوعايشة ولطفي الرويسي على تدريب الفريق دون أن ينجح الإفريقي في تحقيق الانتصار الثاني الذي يضمن له الابتعاد نسبيا عن المركز قبل الأخير.
فالإفريقي الذي يعيش وضعا كارثيا بكل المقاييس نتيجة نفور كل أبناء النادي عن تحمّل المسؤولية لم يجد غير ابنه البار من أجل مساعدته على الخروج من أصعب مرحلة في تاريخه.
اليعقوبي سيقود الإفريقي للمرّة الثالثة في مسيرته حيث كانت الأولى في نهاية نهاية 2010 وتواصلت إلى شهر ماي 2011، ثم عاد لتدريب الفريق خلفا للهولندي رود كرول في صيف 2016 ولكنّه غادر الإفريقي في شهر نوفمبر. وأصبح اليعقوبي أول مدرب يشرف على الإفريقي 3 مرّات على مرّ التاريخ والقاسم المشترك بين هذه المحطّات وجود لاعبين هما بلال العيفة ووسام بن يحيى في الفريق حيث كانا حاضرين في التجربتين مع وضع مختلف هذه المرّة بما أن العيفة ابتعد عن الفريق ولم يعد يشارك في مختلف المباريات.

الهدف مختلف

خلال التجربة الأولى كان اليعقوبي مطالبا بإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات والاستعداد للمشاركة في رابطة الأبطال، ذلك أن وضع الفريق في الترتيب العام لم يكن سيئا ولكن المردود كان دون المأمول إلى جانب أنّه ابتعد سريعا عن دائرة التنافس عن المراكز الأولى.
ونسبيا فقد نجحت التجربة لأن ما عاشته تونس خلال تلك المرحلة من أحداث ومشاكل حال دون أن يوفق الفريق في مسعاه للوصول إلى دور المجموعات من رابطة الأبطال خاصة وأن هدفا وحيدا قلب المعادلة ضد الهلال السوداني (1ـ0 و1ـ1) وهذا الفريق بلغ نصف النهائي ولعب ضد الترجي (0ـ0 ثم 0ـ2).
أمّا خلال التجربة الثانية، فإن الهدف كان إعادة البناء من جديد في أعقاب موسم كارثي بكل معاني الكلمة أنهاه الإفريقي في المركز السادس مع المدرب الهولندي كرول ولكن برصيد بشري محترم ولهذا كانت البداية واعدة حيث انتصر الإفريقي في 6 مقابلات وتعادل في لقاء وخسر مقابلة ثم رحل اليعقوبي إلى نادي الوكرة بسبب خلافه مع رئيس النادي سليم الرياحي.

أصعب مهمة

مرّة أخرى يتولى اليعقوبي قيادة فريق وهو في أزمة خطيرة وهذا الأمر حصل سابقا مع نجم حلق الوادي والكرم وقوافل قفصة والملعب القابسي والوكرة القطري وخاصة النادي البنزرتي الموسم الماضي.
والوضعية هذه المرّة مختلفة تماما، بما أن الإفريقي يوجد في المركز قبل الأخير برصيد 7 نقاط، وقد تبدو وضعية الإفريقي أفضل نسبيا من وضعية النادي البنزرتي خلال الموسم الماضي، ولكن الاختلاف الهام يتعلّق أساسا بمشاكل الفريق الجانبية التي تعيق نجاحه إضافة إلى أن الرصيد البشري محدود للغاية في ظل وعود رئيس النادي بتسوية ملف عقوبات الاتحاد الدولي دون أن ينجح في القيام بذلك إلى حدّ الآن.
فاليعقوبي ترك فريقا في رصيده 14 نقطة ليلتحق بفريق له نصف نقاط نجم المتلوي (7 نقاط)، بل إن أبناء المتلوي فازوا على الإفريقي في رادس بقيادة اليعقوبي الذي وضع استراتيجية لعب مختلفة عن المقابلات السابقة مكّنت النجم من تحقيق واحدة من أهم الانتصارات في تاريخه. وهذه الوضعية تؤكد أن مدرب الإفريقي الجديد في مهمة شبه انتحارية لن يكون الخروج منها بسلام أمرا سهلا.
هذه الوضعية الصعبة والكارثية تحتاج إلى مجهود “خرافي” من أجل النجاح في كسب الرهان لأن البعض يعتقد أن اسم الإفريقي لوحده كافيا من أجل الخروج من الأزمة ولكن هذا الأمر لا يستقيم بالمرّة في الوقت الراهن.
ونعتقد أن تأمين بقاء الإفريقي دون صعوبات إضافة إلى مساعدة العناصر الشابة على البروز سيكون أفضل إنجاز لهذا المدرب الذي سبق وأن أهدى الإفريقي بطولة منذ سنوات عندما حمل ألوان الفريق ولكن هذه المرّة فإن الوضع مختلف لأن البطولة الحقيقية هي مساعدة الفريق على الخروج من أكبر أزمة عرفها على مرّ التاريخ.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخارجية الكويتية تؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة السعودية

الكويت – ميديا نيوز – أكدت وزارة الخارجية الكويتية اليوم السبت، رفضها ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم