الرئيسية / WhatsApp / قرار القيسي .. القتل الرحيم مكافئة نهاية الخدمة للأندية ..!! ..دخل بعض الاندية من الريع اقل من طلبات وزارة الشباب

قرار القيسي .. القتل الرحيم مكافئة نهاية الخدمة للأندية ..!! ..دخل بعض الاندية من الريع اقل من طلبات وزارة الشباب

بقرار القيسي .. القتل الرحيم مكافئة نهاية الخدمة للأندية ..!!
دخل بعض الاندية من الريع اقل من طلبات وزارة الشباب
الوزير هبط بمظلة ولا يعرف شيء عن رياضتنا ..!!

صالح الراشد

يبدو أن وزير الشباب مكرم القيسي يرفض أن يهبط من برجه العاجي ويتعامل مع الأندية على أرض الواقع, بل يصر على يعيد إلينا ذكريات ماري انظوانيت حين شاهدت الشعب يتضور جوعاً , وحين سألت عن السبب قالوا لها بسبب عدم وجود الخبز, فردت قائلة : خليهم يوكلوا بسكويت, هذا هو الحال مع وزير الشباب الذي يصر على أن يزيد الأندية فقراً فوق فقرها حين قرر فرض ضرائب جديدة على طريقة الحكومة التي استدعته من آخر الدنيا لهذا المنصب.

الوزير ” الخبير” في الشارع الأردني ” والعالم ” بأسرار الرياضة والأندية قرر ان تحصل الوزارة على مبلغ “750” دينار بدل تنظيف الملعب عن كل لقاء, و”10%” من ريع المباريات اضافة الى “30” مقعد في الدرجة الخاصة, اضافة الى شيك تأمين بقيمة “50” ألف دينار من كل نادي, وطبعا بعد الانتقادات التي وجهت الى هذه الخطة قرر ” معاليه” أن يخرج علينا بخطبة مكتوبه قام بقرائتها لأحد المواقع, ليثبت لدينا بأن الامثال العربية كانت في مكانها “فاذا كان الكلام من فضة فان السكوت من ذهب” بل لقد كان حديثه كعذر اقبح من ذنب.

فالوزير قال في حديثة المسجل “صوت وصورة” ان مبلغ “750” دينار نظير كل لقاء ليس بالامر الكبير على الأندية وإذا لم تستطيع فيكفي “500” دينار, وطبعا الوزير لا يعرف أن كل فريق يخوض في الموسم حوالي “30” لقاء منها “15” على ملعبه, وبالتالي على النادي ان يدفع للوزارة “11250” دينار بدل تنظيف ملاعب , وربما لا يعرف الوزير ان ريع بعض المباريات لعدد كبير من الأندية لا يصل الى”750″ دينار ويكون عدد الحضور قليل جدا حيث تابع بعض المباريات جمهور أقل من “100” مشاهد, وهذا يعني ان تظيف كل كرسي للمشاهدين كانت كلفته “7.5” دينار ,اي أعلى بكثير من سعر تذكرة الدخول , وبالتالي سيكون اللقاء خاسراً ماليا, بل ان الخسارة ستكون كبيرة كون اتحاد كرة القدم يحصل على “10%” من قيمة الريع بدل ادارة عملية بيع التذاكر, والوزارة تريد “10%” بدل دعم شبابي, وعندها سنجد ان الغالبية العظمي للمباريات ستكون خاسرة مالية للأندية, وربما هذه هي الطريقة التي يريد الوزير من خلالها دعم الرياضة الاردنية.!!!

القضية الأخرى والتي حاول الوزير تبريرها لكنه لم ينجح, حيث حول الوزارة الى مؤسسة بلا قدرات ولا موازنة حين حدد اتجاه ال “10%” ليتم انفاقها على الأنشطة الشبابية والرياضية للأندية الأخرى التي تقوم بتنفيذ برامج الوزارة, وهذه البرامج لها موازنة خاصة من الوزارة, وهذا يدفعنا الى السؤال , ما هي أبواب الانفاق للموازنة التي تخصصها الدولة ؟ وأليس النشاطات الشبابية جزء من خطة الوزارة التي تحصل على المال من الحكومة لتنفيذ هذه البرامج, فأين ستذهب أموال الدولة المخصصة لهذه البرامج؟.

أغرب ما صرح به الوزير ” نحن نساعد الأندية بالحد من شغب الملاعب حتى يقوم النادي باقناع جمهوره بان لا يقوم بالتكسير”, وهذا الحديث يثبت أنه لا يعرف عن تركيبة الرياضة الاردنية, فأحد أهم الأندية هدد جماهيره بعدم حضور مبارياته بسبب كثرة العقوبات التي يتم فرضها عليه من قبل اتحاد اللعبة, لكن الأندية لا تستطيع أن تقنع الجماهير بالتشجيع النظيف في بسبب طريقة التعامل مع مثيري الشغب من الجماهير, وطبعاالأندية من يدفع الثمن, فعلاج شغب الملاعب يمر عبر العديد من الطرق ليس منها فكرة الوزير , حيث يجب ان يتم تشكيل فريق عمل من قبل اتحاد الكرة والاندية ووزارة الشباب والأهم قوات الدرك والعودة الى كاميرات المراقبة التي كلقت مئات الالوف للحد من شغب الملاعب الذي هو في الاردن بالحد الأدنى على أسس المقاييس العالمية.

القضية الأخرى التي أثارها الوزير وهي حصر اضرار أحد اللقاءات ب”50″ ألف دينار, وهذا رقم اعجازي, فالحديث هنا عن تكسير الكراسي والتي يبلغ قيمة كل كرسي مع تركيبه “10” دنانير, اي وحسب حديث الوزير فانه تم تحطيم “5000” كرسي, وهذا لم يحصل في تاريخ الملاعب الاردنية, وهذا يعني ان الأندية لن تثق بتقديرات وزارة الشباب التي ستكون مبنية حسب قوة وهيبة النادي.

ولمساعدة الوزير في معرفة حال كرة القدم الاردنية فان دخل الأندية في الموسم الماضي من ريع المباريات في جميع البطولات بلغ “717” ألف دينار من ” 171″ مباراة , منها “132” في الدوري “17” لقاء في كأس الاردن و”21″ في درع الاتحاد ولقاء في كاس الكؤوس.


وحصل اتحاد الكرة على “10%” من قيمة المبلغ اي حوالي “71700” دينار وهو ذات المبلغ الذي تريده وزارة الشباب , اضافة الى “128250” دينار بدل استخدام وتنظيف الملعب , وهذا يعني ان المبلغ المقدر ب”717″ ألف دينار سيصبح “446750” دينار , بل أن ناد مثل اليرموك خاض في الموسم “27” لقاء اقيم “13” منها على ملعبه, مما يعني أن عليه دفع مبلغ “9750” دينار لوزارة الشباب, وهو مبلغ أعلي ب”250″ دينار عن دخل النادي في الموسم كامل من ريع بيع بطاقات الحضور, وعلينا خصم “20%” لاتحاد الكرة ووزارة الشباب اي ان ما يتبقى لليرموك من دخله المتمثل ب”9500″ دينار حوالي “7600” دينار , وهذا يعني يا وزارة الشباب أن على نادي اليرموك أن يدفع من جيبه الخاص “2150” دينار حتى يسدد ديونه الى وزارة الشباب بعد الحصول على أموال الريع.


وفي مثل آخر فان دخل نادي الوحدات سينخفض كثيراً حيث حصل النادي على “160200” دينار من “30” لقاء نصفها على ملعب الوحدات, وبالتالي فان على الوحدات أن يدفع ما يصل الى “43450” دينار بدل أجور تنظيف و”10%” للاتحاد ومثلها للوزارة.

في نهاية الأمر فان الأندية ستعاني الأمرين من جور نظام وزارة الشباب الذي يبدو ان لا أحد يعرف من ورائه, لكن المحصلة ان وزارة الشباب في “واد” والمدن الرياضية في “واد” واتحاد الكرة في “واد” والأندية في “واد”, والكل “يهيجن مواله وما حد سامع الآخر”.

رحم الله أنديتنا فقد تحملت الكثير وعاشت حياة صعبة للغاية, فجاء قرار الوزير بالقتل الرحيم بمثابة مكافئة نهاية الخدمة.

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك يصل إلى مقر الأمم المتحدة ويلقي خطابا أمام الجمعية العامة

 ميديا نيوز – وصل جلالة الملك عبدالله الثاني الآن إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: