الرئيسية / WhatsApp / كالعادة.. وزراء الشباب يسقطون مبكراً .. النائب القضاة لأبي رمان : تأدب بأدب الأمير الحسن في مجالسة العلماء

كالعادة.. وزراء الشباب يسقطون مبكراً .. النائب القضاة لأبي رمان : تأدب بأدب الأمير الحسن في مجالسة العلماء


صالح الراشد – ميديا نيوز 

شن المغردون على صفحات التواصل الاجتماعي هجوما لاذعا محقاً على وزير الشباب والثقافة محمد ابو رمان, بسبب طريقة جلوسة أمام مجموعة من العلماء, الذين قدموا الى مقر عمله لتقديم التهنئة بمناسبة تعيينه في المنصب, ابو رمان لم يدرك انه أمام علماء أجلاء , وكان عليه أن يجلس متأدباً, كما هي الأعراف والتقاليد التي تعلمها الاردنيون في منازلهم ومدارسهم وفي المساجد, لكن كل هذه الدروس غابت عن فكر الوزير الذي يبدو أنه اراد أن يزهو بالمنصب أمام العلماء فسقط من يومه الأول لينطبق عليه المثل ” من أول غزواته كسر عصاته”.

والملاحظ ان غالبية وزراء الشباب يسقطون في أول أيامهم, كون من يتولون هذه المناصب لا يملكون المؤهلات التي تتناسب مع أهمية الوزارة, حيث يتعامل رئيس الوزراء مع وزارات الشباب والرياضة والثقافة كجوائز ترضية يتم تقديمها الى الاصدقاء والمقربين, لذا فإننا ومنذ زمن لم نجد أي من أهل الشباب والرياضة والثقافة قد تولوا ادارة هذه الوزارات التي أصبحت وزارة وحدة.

وقال العديد من النشطاء ان على  العلماء عندما شاهدوا طريقة جلوس الوزير عدم البقاء معه في مكان واحد ومغادرة الموقع, واستغرب البعض من قيام العلماء لتهنئة الوزير, حيث كان عليه الذهاب اليهم لا أن يأتوا اليه, وغرد البعض ان الوزير قد فاته ان يتأدب مع العلماء بسبب زهوة المنصب, لقد كان على رئاسة الوزراء تدريب وتعليم الوزراء الجدد آلية التعامل سواءاً عند استقبال عامة الشعب أو استقبال العلماء, لا ان تتركهم يواجهون الآخرين دون أي تدريب, حيث لكل منصب آدابه وطريقة التعامل التي تجبر صاحبها على التواضع كلما ارتقى .

وجاء النقد الأبرز من  قبل وزير الشباب الاسبق النائب محمد نوح القضاة في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر : “سمو الامير حسن ابن الملوك و عم جلالة الملك يعلمنا الادب الهاشمي الرفيع في مجالسة العلماء ، ومعالي وزير الثقافة أبو رمان ‘جاعص ‘ في مجالسة العلماء ، ليت الوزير يتأدب بأدب الامير”.

ففي ديننا الحنيف قال صلى الله عليه وسلم: ( لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ ) رواه أحمد, وهناك العديد من الآداب التي يجب أن يتصف بها من يجالس العلماء ومنها التأدب في مجلسه بآداب المجالس ، ويحاول أن يبلغ بها الغاية والكمال ، فهي كلها خير وخلق وأدب : فلا يرفع صوته ، ويحرص على خدمة الشيخ وتلبية طلبه ، ويحترمه في أسلوب الخطاب والحديث ، ولا يزعجه بالمكالمات الهاتفية المزعجة ، وينبغي ” أن يكون مجلسه دون العالم ، وأن لا يكون بعيداً عن العالم ولا قريباً جداً منه في مجلسه ، وأن لا يبدأ الحديث حتى يبدأ الشيخ ، وأن لا يغتاب عنده أحداً ، وأن لا يشعره بتململ أو تضجر ، وأن لا يجلس جلسة تنبئ عن عدم الاكتراث أو قلة الاهتمام, ويبقى السؤال هل يدرك الوزراء هذه المعاني أن انهم يكبرون بالمنصب ويتكبرون على العالم قبل الجاهل.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رفض تكفيل موقوفي حادثة البحر الميت للمرة الثالثة

ميديا نيوز – رفضت محكمة صلح عمان اليوم الأحد وللمرة الثالثة كفالة الموقوفين على ذمة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: