الرئيسية / WhatsApp / كذابون بلا حدود…ومطبلين بلا اخلاق

كذابون بلا حدود…ومطبلين بلا اخلاق

رسمي محاسنة: ميديا نيوز


العنوان”كذابون بلا حدود” ليس مني، إنما صادر من الوجدان الجمعي العفوي، الذي صدمته  حقائق ما ورد في تقرير الأمن العام ، عن العقل المتعفن بالحقد والكراهية والتدليس، الذي حاول تمرير تمثيلية حقيرة، بادعاء اختطافه وتعذيبه ،وربطه في شجرة،وكل فصول المسرحية  الخبيثة وملحقاتها.

لقد جاء عقد مؤتمر “الكاذبون” في وقت تعيش فيه الأردن مجموعة من الأزمات، ولم يكن ينقصها احتقانات اضافية، فجاء التوقيت الخبيث  لعقد مؤتمر، بعناوين ملتبسة، لمنظمة كشفت الوثائق المسربة عن تاريخها، ودور شخصياتها ببث الفرقة وتمزيق المجتمع، تحت ستار التنوير.

وجاء المشهد بعد قرار الحكومة بالمنع، متحفظا بشكل عام على قرار الحكومة، و متوجسا عند البعض، و وقحا جدا عند أسماء معروفة ومكشوفة، وجاهروا بوقاحتهم الى أبعد الحدود على المنابر الاعلامية،أحدهم كتب” ما حصل في «أدغال» عين غزال، ما كان ليحدث لولا  ثقافة الكراهية والتكفير والتحليل والتحريم، لولا تعاطي البعض منّا مع «المختلف» بوصفه عدواً ومارقاً وزنديقاً، لولا قيام البعض منّا بدور الوصي على عقولنا وثقافتنا وتفكيرنا وأخلاقنا وسلوكنا … ما حصل لقنديل، هو امتداد لحملات ابتزاز”.

ونسأل الكاتب الكبير، ماقولك بعد ان تبين من هو “المبتز” ومن هو الذي يروج لثقافة الكراهية؟؟؟

وما رأي ذاك الذي اشغل الدنيا، عندما وصف ”  د.يونس قنديل”، بأنه رجل مسالم لا يحمل الا سلاح العقل والفكر،وأنه احد رواد التنوير، ترى ماذا يقول الآن عن ما تفتق به هذا العقل التنويري ؟؟

وبالطبع فإن “مؤسسة مؤمنون بلا حدود” روجت ” كذبا” “لقد كتبوا على ظهر يونس قنديل بالمشارط والأدوات الحادّة عبارة “مسلمون بلا حدود” وأحرقوا لسانه وكسروا إصبعه، “في إشارةٍ واضحةٍ إلى رغبةِ الجُناة في إخراس صوتِه وكسرِ قلمه وإسكات عقله عن التفكير”

واضافت”المعذبون استخدموا القرآن في تهديده بالقتل، إذ وضعوا شيئاً مجهولاً” على رأسه، تبيّن فيما بعد أنه قرآن، وأخبروه أنهم وضعوا على رأسه قنبلةً موقوتةً ستنفجر في حال تحرّك”.

أن عقله لم يسكت عن التفكير، بل استجاب لافكاره الشيطانية،وأهدافه الشخصية وأهداف مؤسسته،واستطاع قلبه وعقله المريض أن يخططان، لجريمة مفترضة، كان يمكن أن تقسم الشارع الاردني، وتزيد من حالة الاحتقان، وتخلق ازمة نحن بغنى عنها، الى أن جاء التقرير الذي بين للناس دناءة هذا النمط من التفكير، والظلامية التي تسود قلبه وعقله هو ومؤسسته، ومن حاول اشعال النار بحجة الدفاع عن حرية الفكر والدولة المدنية.لابل أن بعضهم طالب برحيل الحكومة قبل فوات الاوان.

اتساءل..ترى بعد ان انكشفت اللعبة القذرة، وتكشفت حقائق النفوس المريضة، ووضحت صورة الذين يتربصون بنا شرا؟؟؟ كيف تنظرون الى انفسكم الان؟؟ كيف تنظرون الى عيون أطفالكم؟؟؟ ام ان الحقد أعمى أبصاركم وبصيرتكم..و غادرتكم اخلاقكم الى الابد.

ايها المارقون…لن تمروا… سيلعنكم الشعب والتاريخ.

 

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعليق جزئي للتداول في بورصة عمان الأربعاء والخميس

ميديا نيوز –  أعلنت شركات الخدمات المالية تعليق التداول في بورصة عمان يومي الأربعاء والخميس ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: