الرئيسية / WhatsApp / “كورونا” سيلحق “بداعش”.. والدولة العميقة تُجهز لنا الأسوء ..!!

“كورونا” سيلحق “بداعش”.. والدولة العميقة تُجهز لنا الأسوء ..!!

صالح الراشد – ميتشيغان

توسعت رقعة الإرهاب في القرن الأخير، وانتشرت البؤر الساخنة المتفرقة في العالم، مما أدخل الشعوب في نفق الخوف المُصنع إعلامياً بفعل الضخ القصري والإختياري لمعلومات مبنية على أنصاف الحقائق وتضخيم الأحداث، مما جعل البقاء في البيوت هدف غالبية عائلات العالم طلباً للأمان من خطرين مصنعان ظهرا فجأة واختفى الأول كما ظهر، وسيلحق به الثاني ليصبحا ذكرى ودروس تُدرس في الجامعات عن قوة الإعلام في صناعة الخوف والرعب والإرهاب.

فداعش ظهرت كقوة عسكرية فجأة ودمرت وقتلت العديد من أبناء الدول التي تواجدت فيها، دون أن يعلم أحد من أين جاءت؟، ومن أسسها ومن يدعمها؟، وما هي أهدافها الحقيقية ؟، كما لا يملك أحد معلومات عن كيف تبخرت وغابت في بطون التاريخ، وأصبحت تظهر بين الفينة والأخرى في إرهاب محدود الأهداف والتي تتمحور حول ” أنا موجود ” لنجد أن من يصنع جزء من هيبتها هو الإعلام الفاقد لبوصلة الحقيقة والساعي لنشر الرعب رغم حقيقة وجودها لكنها لم تكن في أي يوم من الأيام بحجم قوات جيوش الدول الآمنه.

ومع كورونا نعيش ذات السيناريو والأحداث، فالوباء ظهر فجأة وتنامت قوته بشكل ضخم في ظل الضخ الإعلامي المتواتر عن خطورته ليتحول إلى كابوس يهدد العالم، رغم أن جميع الدراسات تُشير إلى أنه يقتل نسبة ضئيلة من المصابين الذين لديهم تاريخ مرضى مزمن، فيما يمر “كورونا” مرور الكرام على الأصحاء بينما تكون الوقاية منه بارتداء الكمامات وغسل اليدين، وهذا يعني أنه وباء محدود القوى وممكن التغلب على إنتشاره بسهولة، وحالياً أعلنت العديد من الدول عن إكتشاف اللقاح الخاص بالوباء، وهو ما سيوفر أرباح ضخمة لشركات صناعة الأدوية،وبعدها سيتحول إلى مرض موسمي بالتزامن مع تراجع خبر الوباء إلى مركز متأخر في أجندة صُناع الأخبار.

كورونا وداعش وجهان لعملة واحدة كما يصفهما الصديق العزيز حامد جابر، وهذا هو الوصف الأقرب للحقيقة كون داعش ساهمت في تحويل سوريا من دولة مكتفية ذاتياً إلى بلاد تُعاني الأمرين كما قتل العديد من أبنائها، وساهم داعش في تغلغل حلفاء إيران في العراق ليصبح محافظة تابعة لطهران، ومارست داعش الضغط على السعودية وفشلت لينتهي دورها السياسي والعسكري الذي صُنعت من أجله وهو إضعاف الدول العربية عسكريا واستنقاذ قوتها، فيما سيأتي القرار المناسب لنهاية كورونا الإقتصادي بعد أن تتضخم شركات الأدوية مالياً ببيعها المطعوم بمليارات الدولارات، لذا فان الاسابيع او الأشهر القادمة ستشهد نهاية الرعب الثاني في القرن الحادي والعشرين، فيما ننتظر الإرهاب الثالث الذي يعده عالم القهر الباحث عن السيطرة على عقول البشرية وتحويلهم إلى رجال آليين لإكمال مخططه الساعي لجعل سكان العالم مجرد تابعين لدولة عميقة تُدير رأس المال والسلاح والأدوية والنفط، وهذا يعني أن مسلسل الرعب الذي تنتجه هذه الدولة مستمر مما يجعلنا نعتقد ان القادم أسوء.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقاطعة المسلمين توجع الاقتصاد الفرنسي

ميديا نيوز – وجد الاقتصاد الفرنسي نفسه سنة 2020 أمام تحديات كبيرة، ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم