الرئيسية / WhatsApp / كورونا ونظرية المؤامرة والفوضى الخلاقة ..!!

كورونا ونظرية المؤامرة والفوضى الخلاقة ..!!

صالح الراشد

ميديا نيوز – خاص – نعود إلى نظرية المؤامرة التي لا تفارق فكرنا إلا قليلاً, وتعيش معنا وترافقنا بل تعشعش في وجداننا ليس بمحض خيارنا بل لأننا اعتدنا على تلقي الضربات والمؤامرات, فأصبحت هذه النظرية تحرك المجتمع أو جزء منه, لذا فإن قضية كورونا كأهمية مجتمعية وصحية تتزايد وخطورتها كذلك, والأهم آثارها على المجتمعات كحالة إقتصادية قد ترتقي بالدول أو تعصف بها, لكن نظرية المؤامرة تقودنا إلى النظر في سياسة القطيع التي ينتهجها العالم تحت مسمى الرعاية الصحية من خلال مجموعة الإجراءات وبالذات في المجالين العسكري والاقتصادي.

ونشعر بأن الدول قد اتجهت صوب الفردية والخروج من التحالفات, وكأننا قد عُدنا إلى عصر “سايس بيكو” جديد من ترسيم للحدود بين الدول وإشعال فتيل الحروب بشتى أنواعها, وبالذات الحرب الاقتصادية التي تساهم في صناعة القطب الأوحد والممول الأوحد والقوة العسكرية المُطلقة, وعندها سيصبح العالم مجرد مجموعة من العبيد عند الدولة الأعظم, والواضح ان دور الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأ بالانحسار بفضل الخطأ بترك الباب الإقتصادي شبه مفتوح للصين التي دخلت بقوة, ونجحت في استغلال الحالة المرضية للعالم والتي لن يتجاوزها بسهولة.

لقد نجح المرض في زراعة الفوضى في كل جزء من بلدان العالم, لنشعر بأن المخطط المتشابه يعني أن خطط الوقاية متشابهة رغم اختلاف العادات والتقاليد ودرجة المناعة, بل نستغرب تدفق القوات العسكرية من دول العالم صوب أوروبا, فالطائرات لم تتوقف على مدار الساعة وهي تقوم بنقل القوات الأمريكية إلى القواعد الأوروبية فيما إنتقلت القوات الروسية والصينية إلى إيطاليا, والغاية المُعلنة هنا صناعة خطوط الدفاع ضد كورونا بفرض حظر التجوال على الشعوب الأوروبية مما يشير إلى أن وراء الأكمة ما ورائها, وهذا ما يشعر به العديد من المراقبين الأروبين بسبب التدفق غير المسبوق.

فهل كان المرض منذ البداية صناعة غايتها إدخال الرعب إلى البيوت الأوروبية بعد أن هيمن اليمين المُتطرف على غالبية دول القارة وأميركا؟, أم أن اليمين يريد تنفيذ أجندات خاصة غايتها تغيير واقع الحال في القارة العجوز التي تسير صوب النهاية السريعة ” كما يتم تقديمها حالياً”؟, أم ان الصراع الإقتصادي وصل إلى مرحلة كسر العظم بين واشنطن وبكين؟, ولإخفاء هذه النوايا غير الطيبة لا بد من التظاهر بإعطاء أوروبا جرعة الحياة للاستمرار في الوجود, وبالتالي يصبح السماح بتواجد قوات ضخمة على أراضيها امر في غاية الأهمية, وفي لحظة غفوة تنطلق شرارة الحرب لا سيما أن أوروبا قد تكون كما جرت العادة ساحة الحرب العالمية الثالثة.

هي نظرية المؤامرة التي لا تغادرنا وإن غادرتنا نشعر بوجود نقص في فكرنا ونظام حياتنا, فهل تكون نظرية المؤامرة حقيقية أم مجرد وهم يرافقنا بسبب الخيانات العالمية لقضايانا التاريخية والتي نشعر بوخزها في جنباتنا ..؟.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملك يطمئن على المخزون الاستراتيجي من المعدات والمستلزمات الطبية

* الملك يؤكد أهمية إدامة التنسيق بين وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية لإمداد المستشفيات في ...