الرئيسية / WhatsApp / كيم جونغ أون اختفائه وارد مجددا بسبب حالته الصحية المرشحة للتدهور رغم تضليل استخبارات كوريا للرأي العام من سيقود كوريا الشمالية بعد كيم أخته يم يو جونغ صاحبة الحقيبة السوداء اما عمه كيم بيونغ إيل ؟

كيم جونغ أون اختفائه وارد مجددا بسبب حالته الصحية المرشحة للتدهور رغم تضليل استخبارات كوريا للرأي العام من سيقود كوريا الشمالية بعد كيم أخته يم يو جونغ صاحبة الحقيبة السوداء اما عمه كيم بيونغ إيل ؟

 حكيمة شكروبة ـ الجزائر – ميديا نيوز 

 تداول العالم مؤخرا تكهنات متقاربة حول اختفاء الرئيس الكوري كيم جونغ أون واكثرها خبر وفاته بعد اخر ظهور منذ 11 ابريل الماضي وغيابه عن ذكرى عيد ميلاد جده كيم إيل سونغ مؤسس كوريا في 15 افريل و التي تعد اهم عطلة رسمية في البلاد رغم شدة تعلقه بجده لدرجة انه اجرى عمليات تجميل ليظهر بملامحه وقد تساءل الكثير عن مصير كوريا ونوعية توجه بيونغ يانغ في حالة وفاة كيم جونغ، وما مصير الأسلحة النووية التي تمتلكها والتي قام بعد توليه الحكم ليظهر وبعد تداول شائعة وفاته بيوم اراد طمأنة شعبه عبر رسالة مكتوبة قدمها الزعيم كيم جونغ أون الى الراديو الرسمي الكوري الشمالي، صباح يوم الأحد، وكشفت الإذاعة أن “كيم جونغ نقل الامتنان للعمال والموظفين الذين ساعدوا بكل إخلاص في إنشاء مدينة سامزيون”ليظهر يوم السبت، 1 ماي بعد 20 يوما من الغياب ، ليدحض الشائعات حول صحته خاصة ما تداولته من تصريحات كوريا الجنوبية وأمريكا وكان مادة دسمة حيث تصدرت اخبار اختفائه وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي و رغم حضوره لمراسم بمناسبة الانتهاء من مصنع للأسمدة في سونتشون بإقليم بيونغان الجنوبي يوم الجمعة الذي يصادف يوم العمال والذي شارك في فعالية قص الشريط لهذه المناسبة ويبقى لغز محيرا خاصة انه لم يتخذ اجراءات مسافة الامان مع الوفد المرافق له والاعلاميين والجيش واسلاك الامن وحشد المواطنين لا احد من الحضور كان يرتدي كمامة ومغالطة العالم على اساس ان الزعيم كان في الحجر الصحي بسبب عدوى فيروس كورونا وعلى الارجح انه كان يتلقى علاج سريري بسبب تدهور حالته الصحية وهذا مؤشر قوي لانعدام انتشار العدوى في كوريا الشمالية وأراد ان يمرر رسالة رغم جائحة كورونا التي تجتاح العالم التخطيط المركزي يهندس للانتصار على تداعيات العقوبات المفروضة من قبل الامم المتحدة على القطاع الاقتصادي ومعروف عن تداول صورته بطريقة تحفظ مكانته رغم صغر سنه و ينعته العالم بالديكتاتوري وله مواقف انسانية كونه حليف لفلسطين عكس الصين التي كانت تدعم اسرائيل بصفقات اسلحة في اواخر القرن العشرين وأكثرها تبرمها سرا من الارجح الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية مع الدول العربية ويضل زعيم ك ش الطفل الشقي والمشاغب الذي يخافه ترامب وأمريكا لزالت متحفظة عن حماية الصين لكوريا الشمالية ونظير تطور علاقاتها مع اسرائيل ازعج امريكا

و يعتبر كيم جونغ اون أكثر جنون حيث امر بقتل زوج عمته وقيل انه الرجل الثاني في البلاد والسبب يرجع انه شك في تدبيره لانقلاب على الحكم وهناك ملابسات حول من دبر لسجن كيم جونغ نام في اليابان والذي تم اغتياله فيما بعد في ماليزيا عام 2017 من قبل فتاتان وتم اطلاق سراحهن فيما بعد وأقدم على إعدام وزير التربية والتعليم لأنه لم يجلس معتدل في حضوره والبعض يقول انه غفى اثناء الاجتماع وهناك عمليات متسلسلة من الاعدامات مست قطاع الجيش وكبار المسؤولين وحتى المواطنين ،وتهمة شقيق زعيم ك ش التخابر لوكالة الاستخبارات الأميركية وأيضا مع الصين ر غم هذا الأخير لم يكن يرغب في المنصب وصرح انه معارض لانتقال السلطة بهذا النهج وعاش لعدة سنوات خارج كوريا فكيف يحوز على معلومات دقيقة بشأن الحكم لكن هذا ليس تبرير كافي لإبعاد التهم الموجهة وهذا الاختراق من قبل وكالات الاستخبارات الأجنبية التي قامت بتجنيد المقربين للزعيم مؤشر للقلق واخذ الحيطة ما اسفر عن حملة تطهير واسعة افرجت عن سلسلة من الإعدامات لكن لا توجد تصفيات في موظفي وكالة الاستخبارات الكورية وهذا لا ينفي وجود منشقين من رجال الاستخبارات ومنظومة زعيم كوريا قامت بتوجيه مجموعة من أفراد الوكالة الاستخبارية المركزية لإنشاء شركات سرية بأسماء مستعارة في كل من الصين وروسيا والعالم وتم انتهاج هذا المخطط قبل نهاية القرن 20 ومهامهم هؤلاء العمل لصالح كوريا الشمالية لجلب المال و النقد الاجنبي بل يرسل حتى الافراد لكسب المال ويؤخذ جزء من راتبهم يذهب لنظام الحكم لذا فالفقر منتشر في كوريا بسبب سياسة عائلة كيم جونغ والتي عملت على تطوير علاقاتها مع اوربا الشرقية وجنوب شرق اسيا وإفريقيا واكورانيا وأوزباكستان ومنغوليا ولإشادة فان الاب كيم جونغ ايل صديق جيد للراحل هواري بومدين وهناك جزئية مهمة تخص من يذهب للعمل خارج كوريا الشمالية لا يسمح لهم التواصل مع أي احد قبل اخذ الاذن من السفارة الكورية الذين يملكون ميثاق شرف بخلاف المنشفين الذين يدلون بآرائهم وتصريحاتهم وهناك جزء من موارد عائلة كيم تذهب لتطوير برنامج الصواريخ النووية ورغم تحسن علاقة كوريا الشمالية مع نظيرتها امريكا يبقى الخطر محتمل لان تطوير الاسلحة النووية يثير حفيظة امريكا ويشكل خطر على كوريا الجنوبية ويهدد سيطرة امريكا على كوريا الشمالية ومن هنا لن تتجرا واشطن على مهاجمتها مجددا وبالمقابل تعتبر الترسانة النووية حماية للأمن القومي واستمرارية الحكم الديكتاتوري لعائلة كيم جونغ التي تحكم الشعب بقبضة من حديد ولزال تعزيزها في الجيل الثالث مستمر ورغم تسريع وتيرة برنامجها لتطوير قدرتها الانتاجية ظلت بوادر الفقر منتشرة في كوريا ما يجعل الاف يهربون رغم الخطر الذي يترصدهم من قبل القناصين على الحدود فمطلب الحرية حافز قوي ويتم رشوة الجنود احيانا بسبب الفقر ويختلف مستوى المعيشي عند بعض الفئات وهي استثناءات مثل العلماء والقادة العسكريين والدبلوماسيين وغيرهم الذين يحضون بامتيازات خاصة منها توفير السكن والمفروشات وعلاوات على الراتب ويستمر زعيم كوريا في سن القوانين الغريبة منها منعه الضحك في مطلع 2016 ونشر مرسوم يجرم الضحك وبدورها امريكا جرمت هذا القانون واعتبرته ضد الانسانية وانزل مرسوم بالذهاب للعمل في اليوم الموالي بعد حفل الزفاف ومن الغرائب قدم على قتل عمته بسبب شكوتها الدائمة على قتل زوجها ولكنه ليس بالدموي مثل جورش بوش الاب وهاري ترومان الذي اطلق قنبلتي هيروشيما وناجازاكي على اليابان وكيم لم يشارك في أي حرب ضد دول العالم الثالث ولم يشعل الفتنة وحروب الطائفية في العراق وسوريا وليبيا او يقوم بقصف المدنيين بالقنابل العنقودية والأسلحة الكيماوية مثل ما حدث في سوريا واليمن والقنابل الفسفورية بفلسطين ولم يدمر ليبيا ويمول المنشقين لصناعة مليشيات لقتل المدنيين ولم يشارك في تقسيم السودان والصومال وتبفى امريكا تترصد كوريا الشمالية بسبب الاسلحة النووية حيث تدخلت الصين عدة مرات لتلين العلاقات بين الطرفين ولكن رغم التكهنات فشلت المخابرات الامريكية في تقصي مستجدات الوضع وهناك جهات اكتفت بتكهنات عرضية مفادها في حالة وفاة كيم ستظل كوريا الشمالية تمثل تهديداً نووياً للعالم ونجحت الصين وكوريا الجنوبية الشعبية في صحة المصدر عن تكذيبها لإشاعة وفاته وقد صدر تقرير لفيليب شيرويل، مراسل الشؤون الآسيوية للصحيفة، بعنوان “تقارير عن وفاة أو احتضار كيم جونغ أون، الطاغية المتواري عن الأنظار”. وبهذا تكون منظومة الاستخبارات الكورية الشمالية قوية وفي مأمن من الاختراق وهناك مصادر من الصين وكوريا الجنوبية مجندة عملاء سيعمل على هذا الملف كيم جونغ اون ومن المحتمل سيعلن عن إعدامات جديدة وبطرق اكثر ابتكار. ومن المحتمل في حالة تدهور حالة صحته او وفاته فمن سيخلف كيم سيكون اكثر ليونة إذ لم نقول أكثر ضعفا من كيم، لذلك سيعتمد على دعم الحزب الحاكم والقادة العسكريين الرافضين لفكرة التغير. وفي حال انتقال السلطة سيتعين على بيونغ يانغ بانتاج سيناريو من قبل الفريق باختراق أزمات جديدة للم شمل الشعب الكوري حول الزعيم الجديد ، وتستمر الدعاية لدعم النظام وسيركز الجهاز المركزي على ضرورة اليقظة ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وسيزيد من تقوية ترسانته النووية.

المرشحين لخلافة كيم الحكم سيتمر على الارجح في عائلة كيم نظرا لدعم الترسانة النووية من موارد العائلة وفيما يتعلق بالخلفاء الأكثر احتمالا لكيم عمه كيم بيونغ او اخته كيم يو جونغ وهناك انتشار شائعة تشيد بواحد من خارجها تشوي ريونغ هاي رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، وهو أحد أهم المسؤولين في الدولة وهذا مستبعد بخلاف ان يعود الحكم لزوج اخت كيم جونغ اون ومستشارته ويبقى زر التحكم في الصواريخ بيد كيم يو جونغ ، والتي اكتسبت سلطة وشهرة في السنوات الاخيرة وعلى الارجح فزوجها يكون من قادة او أبناء قادة الجيش.

مناورة وكالة الاستخبارات الكورية تحضى المنظومة الاستخبارية لكوريا الشمالية بالتنظيم المحكم والتعتيم وفعالية ميثاق الشرف بين رجال الظل والتباين في التصريح هذا لم ياتي إلا بعد تحسن صحة كيم جونغ اون وانتشار الشائعات وتداولها في وسائل الاعلام ومواقع التواصل ورغم كل هذا ظلت الاستخبارات محجبة عن أي تصريح وكل من كوريا الجنوبية والصين في نهاية الاسبوع الاول تحدثوا عن شكوكهم بشان تقارير مرض كيم جون اون وذلك على خلفية شبكة سي آي أي انه نقل عن مسؤول امريكي ان واشنطن وحسب معلومات استخبارتية تفيد ان كيم في وضع خطر بعد إجراءه لعملية جراحية التي اجريت له وهي تتابع الوضع عن كثب وفي مطلع الاسبوع الثاني يوم 25 افريل تم تداول خبر وفاة زعيم كوريا الشمالية ليتواصل مع شعبه والعالم عن ارساله رسالة للراديو الرسمي الكوري وذكرت إحدى وسائل الإعلام اليابانية أن كيم “بحالة غيبوبة”. وحسب تصريح كيم يون- تشول ان كوريا الجنوبية لديها قدرة استخبارية قادرة على جمع المعلومات عن الشمال، بما يشمل الأقمار الصناعية، واستخبارات الإشارات، والاستخبارات البشرية وهذا ما جعلهم يكذبون اشاعة مرض زعيم كوريا الشمالية ومثل ما توجد منشات لصناعة الأسلحة قد يوجد مستشفى تحت الارض لتظليل الأقمار الصناعية والتصدي للجوسسة ورغم اعراب ترامب عن التعليق عندما ظهر كيم جونغ اون تبقى علامات الذهول بادية على ملامحه وصرح انه يتحدث في الوقت المناسب والبعض رشح احتمالية عن اتفاقية بين ترامب وكيم جونغ اون لان اختفاءه اثر في سوق الأسهم والسوق المالية. ومن الارجح كان بإمكان إصدار بيان من اخت كيم تطمئن فيه شعب كوريا والعالم ويبقى لغز اختفاءه مطروح للنقاش وسفر كيم للعلاج احتمال في الصين لأنه من المستحيل ان يغيب عن ذكرى ميلاد جده الراحل ومؤسس الدولة كيم إيل سونغ، في الخامس عشر من أبريل الماضي واخر ظهور كان قبل الاحتفال باقل من اسبوع وجاء تصريح استخبارات كوريا الشمالية بعد ظهور كيم جونغ اون يوم السبت ليصحح للعالم الشائعات المغلوطة التي تحدثت عن مرض زعيم كوريا واشاعة اجراءه لعملية جراحية لا اساس لها من الصحة وهذا البيان لم تصدره وكالة الاستخبارات حين تضارت الاشاعات حتى وصلت لخبر وفاته وتبقى الاسباب مجهولة لكن من المحتمل هو تماثل كيم جون اون للشفاء الذي تزامن مع الاحتفال بعيد العمال وتدشين مصنع الاسمنت وفي قوانين كوريا الاحتفال بعيد ميلاد الجد هو من يتصدر الاولويات والاحتفالات لكن المؤكد ان حالة كيم ليست مستقرة حتى ان تصريح ترامب جاء متأخر بشان الوضع الصحي لزعيم كوريا وقال :في إيجاز صحفي يومي بالبيت الأبيض “أعتقد أن التقرير مغلوط”، مضيفا أنه سمع أن التقرير يستند إلى “وثائق قديمة”، بحسب “رويترز” وهذا التصريح جاء بعد تكذيب كوريا الجنوبية والصين اشاعة مرضه ليتدارك ترامب فيما بعد الموقف متجاهل تقرير سي آن ان المغلوط. .

مخاوف الديكتاتور كيم جونغ اون يرتكب زعيم كوريا تجاوزات في حق شعبه كعزله عن العالم ومنع وصول الجرائد للمواطن وتقنين المعلومات والتواصل مع العالم وسياسة القمع وخاصة ذهاب ميزانية كبيرة نحو التسليح وترك الشعب يعاني من الفقر والتهميش وهذا لايقع على عاتقه بل امريكا وإجراءات الامم المتحدة يد في هذا بسبب العقوبات الاقتصادية التي لم تفرج على الغائها بعد ماادى لتفاقم الوضع وازداد حدة في تزايد ارتفاع معدل الفقر واختراق كوريا لزال وارد من خلال تصريحات كل من كوريا وأمريكا والصين حيث تم من قبل تجنيد المقربين للزعيم وهذا تهديد مباشر ومؤشر قوي يؤهل الوضع للخروج عن السيطرة وفقدانه السلطة فاتبع الترهيب النفسي ونشر الرعب بين المواطنين وحول كوريا الشمالية اكثر منطقة للرعب وفاق هتلر النازي في تهديده للعالم من خلال برنامجه النووي والصواريخ و بارتكابه سلسة من الإعدامات وبطرق مختلفة وعلى الرغم انه رجل سلمي ومساند للقضية الفلسطينية عكس امريكا التي احتلت العراق وساندت اسرائيل في تهويد القدس ومارست سياسة الضغط لتمرير صفقة القرن والتطبيع مع اسرائيل وبسبب انهيار مجال التغذية توجه الاستثمار في كوريا نحو تطوير الاسلحة وزيادة قوة الجيش حيث لجأت هذه الاخير لإجبارية تجنيد الفتيات وهذه الجزئية اثارت القلق في الدول المعادية وتعتبر تشكيلة الجيش الجديدة تهدد أمن كوريا الجنوبية حليفة الغرب وتبقى كل من الحلفاء القدماء روسيا والصين درعا يحمي كوريا الشمالية . .

ترجع صرامة رجل الصاروخ في قراراته وسنه للقوانين ربما لثقل المسؤولية وصغر سنه وتزايد مخاوفه من اختراقه من قبل امريكا او الصين عن طريق المنشقين او العملاء فقد نعته ذات مرة ترامب برجل الصاروخ فمن الصعب السيطرة على جيش متطور يملك برنامج أسلحة نووية وصواريخ البالستية فخطا بسيط يمحو دولة من الخريطة ونظير تزاحم الضغوطات وانعدام الثقة جعله يختار اخته مستشارة تدعم قراراته السياسية وتناقشه في امور الدولة وترافقه في الاجتماعات وهذا الرجل اللغز رغم خجله وملامحه اختار اساليب مختلفة للإعدام اغربها التي استمدها من فيلم جيمس بوند لإعدام جنرال حاول الانقلاب عليه حيث رماه في حوض مليء بأسماك البيرانا المفترسة لتلتهمه واختار طريقة مثل افلام هوليود لاغتيال الأخ غير الشقيق كيم جونغ نام في مالزيا وايضا قام بتصفية عمه بجانغ سونغ ثايك وبعد غيابه لأكثر من اسبوعين تأكد العالم بتفوق منظومة كوريا للمخابرات كتفوق منظومة الصواريخ ووفاء المقربين وهذا ما جعل العالم يتداول التكهنات والإشاعات بخلاف الصين التي اعطت اشارة خضراء تؤكد ان كيم جونغ على قيد الحياة بعدما نفت كوريا الجنوبية والصين وفاة كيم جونغ اون واستخبارات امريكا توصلت انه اجرى عملية جراحية وهذه التصريحات تؤكد عن وجود مصادر محتلفة ومن الارجح هناك بشرية بكوريا الشمالية تعمل لصالح تلك الوكالات الاستخبارية للدول 3 والاحتمال الاكثر ترجيح تلقي كيم للعلاج السريري لأنه يوجد سبب قوي لاختفائه ليس لاستقراء الرأي العام بقدر معرفة العملاء من طاقم الجيش ومن باقي اجهزة الدولة والمقربين والاحتمال الاكبر راجع لتدهور حالته الصحية التي اجبرته على الاختفاء في ذكرى ميلاد جده مؤسس الدولة في 15 افريل وتلقيه العلاج سواءا في روسيا او التحاق فريق طبي لكوريا.

هل يبقى كيم جونغ اون مجبر على الغياب حتى يتعافى او صدور بيان وفاته وتستمر شقيقته ومستشارته بمتابعة كل مايجري في كوريا رفقة فريق عمل كيم جونغ اون وهل سيتعافى رجل الصاروخ و يعود للواجهة بقوانين جديدة ترفع العزلة عن كوريا وبتكتيك جديد لتوسيع علاقاته السياسية والاقتصادية مع العالم ؟ وهل احتمال وفاته وارد فمن يكمل مسيرة العائلة هل احد من عائلته بخلاف اخته التي تكون مستبعدة رغم حيازتها على شهرة وسلطة في السنوات الأخيرة اما زوجها؟ ولو تعافى زعيم كوريا ماهي الاسماء الجديدة المرشحة للإعدام على خلفية تصريح كوريا الجنوبية وسي آي أي والصين وهل سيبتكر طرق جديدة للإعدام تثير دهشة العالم وفد لا تكون مصادر بشرية من كوريا الشمالية تتخابر لصالح الوكالات الاجنبية وتبقى التصريحات لاستفزاز كيم جونغ اون وإثارة موجة الهلع والفزع وسط طاقم العمل.

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دراسة : 40 % من الأردنيين خسروا أعمالهم خلال أزمة كورونا

كشفت دراسة أجراها “مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية” في الأردن، وأعلنت نتائجها الأحد، أنّ 40 في ...

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم