“لتأكيد ارتباطهم ببلدهم الأصلي” ..حميش يدعو اليهود المغاربة بإسرائيل إلى تجديد البيعة للملك محمد السادس

ميديا نيوز  – دعا بنسالم حميش، الكاتب ووزير الثقافة المغربي الأسبق، اليهود المغاربة المقيمين في إسرائيل إلى تجديد البيعة للملك محمد السادس، من أجل تأكيد ارتباطهم ببلدهم الأصلي.

حميش قال في ندوة نظمتها مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر، مساء الجمعة، إن “اليهود المغاربة أثْروا التاريخ المغربي، لكن مطلوب منهم تجديد البيعة للملك محمد السادس، وإعلان التنصل المطلق من إسرائيل ومن حزبيْ الليكود والعمل لكي يجددوا انتمائهم إلى المغرب”.

وقال المتحدث ذاته: “إن الاستعمار يعود بطريقة أخرى، عبر جعل فئات من المُدجّنين والمأجورين الذين يمارسون في الإسلام وحضارته وثقافته ولغته شتى أنواع القذف والتشهير، لإحداث حرب داحس والغبراء داخل الأمة العربية، مقابل حفنة دولارات؛ ولدينا الحجج والدلائل على هذا”.

وانتقد حميش مَن وصفهم بـ”المُدجّنين والمأجورين الذين يخدمون أجندات الاستعمار”، معتبرا أن “حظّ هؤلاء من العلم والمعرفة لا يساوي وزن بعوضة، والكبسولات التي يرمونها جعلت موقع يوتيوب شبه مزبلة”، موجّها سهام نقده إلى الناشط الحقوقي الأمازيغي أحمد عصيد، دون ذكره بالاسم، إذ اكتفى بتسميته “العصائدي”.

من جهة ثانية، انتقد الوزير السابق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي ينتمي إليه، قائلا إنه لم يعد قادرا على الإبداع، وزاد بنوع من السخرية: “حتى نشيد الاتحاد شبيه بالنشيد الوطني المصري، وفي الانتخابات الأخيرة استعاروا عبارة ‘أمريكا فورست’، التي قالها ترامب، واتخذوا شعار ‘المغرب أولا’ لحملتهم الانتخابية”.

وعلى بعد أسابيع قليلة من انعقاد المؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعا حميش إلى “توسيع صلاحيات المجلس الوطني وتقويته بأعضاء مُعيّنين بالصفة، وإنشاء بنك للكفاءات والمقترحات الديناميكية، وإعادة الاعتبار للمثقفين كفاعلين فكريين ونقديين، وإصلاح صحافة الحزب”.

وجوابا عن السؤال موضوع الندوة: “المغرب إلى أين؟”، قال المتحدث ذاته إن هذا السؤال ينبغي أن يُطرح “بدون خلفيات انهزامية”، معتبرا أن المملكة “في حالة نهوض، لكن لا بد من ترسيخها بالقيم والهوية والثقافية والرجوع إلى مقوماتنا التاريخية”.

وفي ما يتعلق بطبيعة النظام السياسي في المغرب، عبّر حميش عن معارضته لمطلب الانتقال إلى “ملكية برلمانية”، معتبرا أن “الملكية البرلمانية من رابع المستحيلات، لأن الملكية تسود وتحكم، وأن تكون تنفيذية لا مانع، وكفى الله الناس شر الخصام”.

وأضاف المسؤول الحكومي السابق: “عندما أنظر في المستقبل القريب تزعجني مسألة المناداة بالملكية البرلمانية. الحسن الثاني أعطى جوابا لجون دانييل (صحافي فرنسي)، بعد أن سأله هل يمكن أن تسود الملكية ولا تحكم، وقال له إن الشعب سيخرج وسيندد بهذا الخيار، والملك محمد السادس نادى بملكية تنفيذية”.

وبخصوص موقفه من حكومة أخنوش، اكتفى حميش بالإشارة إلى مقال رأي نشره في موقع هسبريس، عبّر فيه عن رأيه بخصوص الحكومة الحالية، مضيفا: “ننتظر، وإن كانت المؤشرات غير سارة”.

هسبرس

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »ميديا نيوز بكل لغات العالم
%d مدونون معجبون بهذه: