الرئيسية / WhatsApp / لجنة تحكيم مهرجان رم المسرحي..تحتج على لجنة إجازة العروض..وتناقض نفسها في الجوائز..!!

لجنة تحكيم مهرجان رم المسرحي..تحتج على لجنة إجازة العروض..وتناقض نفسها في الجوائز..!!

 

 

 

اللجنة تمنح أهم الجوائز لعرض تقول عنه ” لم يخلق تواصلا مع الجمهور”.

 

لمصلحة من…طرح أفكار توراتية على خشبة المسرح الأردني؟؟

 

بيان لجنة التحكيم… يناقض قرار الجوائز….كيف؟؟؟.

 

رسمي محاسنة : ميديا نيوز – خاص

 

بعيدا عن الاختباء وراء الإصبع، فإن ليلة ختام مهرجان رم المسرحي، في دورته الاولى، نسخة ياسر المصري، قد فضحت عورات كثيرة، بعضها جاء على لسان لجنة التحكيم، وبعضها، جاء على لسان النتائج التي ستبقى واحدة من أكثر النتائج إثارة للجدل واللغط، والاتفاق الغالب ليس على عدم موضوعيتها ومصداقيتها، إنما الذهاب إلى أبعد من ذلك، في تكريسها لعمل ملتبس في اسمه وعرضه،والى ذلك التناقض الفاضح ما بين مابين اجتهاد لجنة التحكيم،بوضع تقرير تضمن المعايير، و الملاحظات والتنبيهات من جهة،والجوائز التي جاءت متناقضة مع التقرير، لابل جاءت مخالفة لكل تقاليد المهرجانات فيما يتعلق بمفهوم التنوية، وجوائز لجان التحكيم الخاصة،والجوائز الرسمية للمهرجانات.

بداية لابد من وضع نقطة أساس، وهي أن عرض”سلالم يعقوب” ، يعلن عن نفسه بوضوح، رغم كل محاولات الايهام، او التبريرات في الندوة النقدية، او المناورات و الاصطفافات، التي يدافع بها البعض عن قرار اعتماد العمل اصلا” نصا وعرضا”.

“سلالم يعقوب،الخلية، النسل، السلالة”…كلها تعود في مرجعيتها إلى الحكاية التوراتية، عن حلم يعقوب، ولا اريد الدخول بالتفاصيل لانها معروفة على الأقل بالنسبة للمهتمين، وأن يأتي مخرج، ويكرس الحلم التوراتي }}} ” يعقوب هرب الى الاردن، وغفي،وشاهد سلالم تصل الى السماء، والرب وعده بالأرض التي هي عليها-الأردن”{{{، فهذه ليست وجهة نظر، إنما أمر لابد من أن تقوم النقابة بتشكيل لجنة تحقق في أصل النص، وفي دلالات العرض،وأن يكون الموقف واضحا من كل من يحمل مشروعا ملتبسا.

لجنة التحكيم تحتج على اللجنة الفنية

“الوقت،عدم مراعاة المخرجين لمهتم تراعي التخصص،ولجوئهم لحلول غير احترافيه، والجنوح نحو الاستعراض،و ترقيعية استخدام عناصر العرض المسرحي من اضاءة وموسيقى وملابس،بعيدة عن النسق السينوغرافي، وخطابية الأداء عند الممثلين،واستجداء التصفيق،وعدم اشتغال الممثلين على أداء بنسق متجانس.” هذا مجمل ثمانية نقاط، وردت في قرار لجنة التحكيم، لتخلص في البند التاسع، بأن “العروض لم تأخذ وقتها الكافي لتطويرها وانضاجها”.

هذه مفردات ملاحظات التقرير، الذي  يتوجه مباشرة ، وبوضوح،ويحتج على اللجنة الفنية التي تولت عملية اختيار النصوص، ومشاهدة العروض.

 

تناقضات لجنة التحكيم..البيان في واد..والجوائز في واد اّخر.

لنتفق بداية على أن قيام لجنة التنويه بعمل أو فعل ما، هو اشارة الى ان ذلك العمل او الفعل، لم يحصل على العلامة التي تؤهله الدخول الى باب الجوائز،ولايتم ترشيحه لدخول المنافسة، لكنه يبقى يستحق الاشادة، وهذه قاعدة معروفة، بحدود علمي لم يكسرها، ويخرج عليها إلا لجنة تحكيم مهرجان رمّ المسرحي.

وبعودة الى” التنويه الثاني” من بند التنويهات في قرار لجنة التحكيم جاء فيه” تنوه اللجنة بالطاقة التمثيلية للفنان عماد الشاعر في مسرحية “سلالم يعقوب” ، من خلال التنظيم المتكامل لأداء الممثل ا الواعي لأدواته ضمن البعد الفكري والسيكولوجي للشخصية في إطارها الدرامي،من خلال تجسيد التغيرات الدرامية، والانفعالية،

وكان ذلك وفق نظرية المخرج اتسمت بالغموض والإبهام والتعقيد إلى درجة التلغيز، فيما هو بصري،وماهو سمعيا،وما هو مختلط بين الاثنين، فبنى  بذلك جسراً تواصلياً بين الممثل والممثل، لكنه نسي أن يبني جسراُ مماثلاً مع المتلقي”.

والسؤال..كيف لمخرج لم يستطع بناء جسرا تواصليا مع المتلقي أن يأخذ جائزة الإخراج، وجائزة السينوغرافيا،جائزة العمل المتكامل؟؟ ألف سؤال نطرحه على اللجنة، أولها لمن نقدم المسرح؟؟ هل نقدمه للفراغ؟ اذا لم يكن هناك تواصل بين المتلقي والعرض؟؟ أليس ذلك دلالة على أن المخرج لا يمتلك الأدوات التي تؤهله لقيادة العرض المسرحي؟.

كيف لمخرج يأخذ هذه الجوائز، وهو لم يخلق حالة تواصل بين الممثل والجمهور؟؟ ثم أي نظرية تلك التي تتميز” بالغموض والابهام والتعقيد والتلغيز؟؟؟ هل نقدم مسرحا؟ أم نقدم الغاز؟ ام مطلوب من الجمهور ان يعرف ماذا في عقل المخرج؟.وكيف “تواصلت”اللجنة مع هذا العمل الذي يحمل كل هذه الصفات؟

لن تنتهي الاسئلة حول بيان لجنة التحكيم، ولن يستطيع أكبر المدافعين عنهم ان يبني جسرا بين البيان وبين النتائج…فالبيان يقول شيء، والجوائز تخالف البيان، حالتين في انفصال تام مابين كتابة البيان، ومابين كتابة الجوائز. وكأنه ترجمة ركيكة، وستبقى الاسئلة قيد الاجابة ..ولو بعد حين.

لم يتوقف الأمر هنا،حسب النص المطبوع للبيان، كان يمكن للفنان “علي عليان” أن يخرج من دائرة الجوائز، ويبقى في دائرة التنوية، لكن اللجنة فقط، قامت باستخدام القلم، وشطبت اسم الفنان”علي عليان”،ووضعت مكانه اسم الفنان”اسحق اليأس” وللغرابة فقد اعتمدت نفس التقييم للفنان “عليان”،والحقته بالفنان” اسحق”، مما يزيد من طرح الاسئلة، وعلامات الاستفهام حول الشكل النهائي للجوائز.

وختمت اللجنة بإلحاق تنويه خاص بالفنان” محمد الابراهيمي”” مكتوب بخط اليد”، ونتساءل،ألم يكن لدى اللجنة الوقت الكافي لتتذكر أن “الإبراهيمي” قدم دوره في مسرحية”من قتل حمزة”،من قبل الختام بيوم؟.

من مفارقات بيان لجنة التحكيم أن أربعة ممثلين حصلوا التنويه، بعضهم ورد في النص الأصلي،”علي وعماد” وبعضهم تم احلالة مكان ممثل آخر” اسحق”، وبعضهم تم الحاقه في اللحظة الاخيرة” الابراهيمي”…مسالة تثير المزيد من الاسئلة حول ظروف صياغة وإقرار الجوائز.

 

واخيرا

الجوائز أعلنت ولن يتم استردادها، لكن على الجانب الاخر، فان التجرؤ على تقديم طروحات توراتية على المسرح الاردني،فلا بد من مواجهتها بحزم، ووقوف الفنانين والمثقفين بشكل عام في وجه هذه المحاولات البائسة.

ويبقى أن الهيئة العربية للمسرح قدمت الفرصة مشكورة، والتقطتها النقابة، وعبثت بها اللجان،ومن المؤكد ان ماتحدث به الفنان “غنام غنام” في الندوة الختامية، حول التقييم بشفافية مطلقة، مسالة تستحق ان نقف فيها مع الهيئة، وان نشارك بها،فالنقابة جادة بتقديم منجز فني،والهيئة مستمرة بالمهرجان،ومطلوب من الجميع، المكاشفة والمشاركة، والتصويب.

تعليقات فيسبوك

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تنظم ورشة عمل ” اهمية التعاون بين مؤسسات الدولة في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد”

ميديا نيوز – نظمت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يوم أمس الأحد ورشة عمل بعنوان ” ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: