الرئيسية / WhatsApp / لقاء وزير الثقافة بقطاع المنتجات الثقافية… والخط العربي

لقاء وزير الثقافة بقطاع المنتجات الثقافية… والخط العربي

“د. الطويسي”: يجب الوصول إلى خارطة طريق،و نتجاوز العقبات التي تواجه هذا القطاع المهم.

  • “البراري”: القطاع يحتاج الى تجديد وتطوير، وتقديم منتج عالي الجودة، من حيث الإبداع والابتكار..وإزالة العوائق من إمامة.

“د. طنش”: هذا اللقاء من اجل الوصول الى رؤية متكاملة لقطاع الثقافة.

  • “بطشون”: من أبرز المعوقات أمام  الصناعات الثقافية ، ارتفاع كلفة مدخلاتها.

 

رسمي محاسنة: ميديا نيوز – عمان.

في إطار الحوارات التي يجريها وزير الثقافة” د. باسم الطويسي” مع مكونات المشهد الثقافي، كان لقائه مع الجمعيات الثقافية المتخصصة،والخط العربي، هذا القطاع الواسع الذي يعاني من قضايا عالقة تحتاج الى تدخل رسمي، وبالتالي فان اللقاء جاء بعيد عن المجاملات، وكانت طروحات المعنيين، واجوبة الوزير، تلامس هذه الاشكالات، وان مقترح استضافة وزارة الثقافة ممثلي هذا القطاع، بعد ان يلتقوا ويضعوا تصوراتهم ومقترحاتهم، هي خطوة بالاتجاه الصحيح.

“د.غسان طنش” مدير الهيئات في الوزارة، الذي أدار اللقاء قال” ان هذه الجلسة مخصصة لقطاع الصناعات الثقافية،للاستماع منهم مباشرة،للوقوف على متطلبات وتطلعات القائمين عليه، من اجل الوصول الى رؤية متكاملة لقطاع الثقافة”.

اللقاء جاء على جلستين، الأولى ترأسها “د. الطويسي”، فيما ترأس أمين عام الثقافة الكاتب” هزاع البراري” الجلسة الثانية.

وزير الثقافة قال” إن الوزارة أنشأت على قانون رعاية الثقافة الذي يعنى بترسيخ الهوية الثقافية الوطنية،ولذلك تطلق الوزارة البرامج المختلفة، وان الصناعات الثقافية، هي من المدخلات التي تعنى بالهوية الوطنية، وفي كل دول العالم ، هناك رعاية وحماية لهذا القطاع ، الذي يوفر مايقارب ال 8% من الانتاج العالمي،وانه حان الوقت  لأن نعطي هذا القطاع الاهمية التي يستحقها وتوفير البيئة الملائمة لازدهاره وتطوره، فهذه الصناعات تواجه العديد من التحديات، التي علينا تشخيصها بشكل علمي، والتشبيك مع مختلف مؤسسات الدولة، حتى لا يبقى هناك ازدواجية والتباس في المرجعيات التي تعيق نمو هذه الصناعات”.

“د. الطويسي” أضاف” العديد من دول العالم استفادت من اتفاقية التجارة العالمية، التي وفرت الحماية لمنتجاتها المحلية، في الوقت الذي نرى فيه ان هذا القطاع يعاني عندنا من منافسة ومزاحمة المنتج الخارجي، وأن هذا اللقاء للبحث والتشاور معكم حول تقديم هذه الصناعات بشكل معقول، وان يكون المنتج بسوية عالية، فهناك حوالي 60 بازار في المملكة، تنتج الهدايا والصناعات اليدوية،لذلك يجب الوصول الى خارطة طريق،ونتجاوز العقبات التي تواجه هذا القطاع المهم، وخاصة عدم وجود تنسيق كاف مع وزارة السياحة وغيرها من الجهات المعنية، وأجد من الضروري وجود مكتب تنسيق مشترك مع الوزارة،إبراز للتحديات والعمل على تجاوزها”.

رؤساء وأعضاء الجمعيات والحرف طرحوا مجموعة من القضايا التي يعاني منها القطاع: وقد تمحورت حول نقاط رئيسية، تكاد تكون محل إجماع عندهم، وتمثلت في :مشكلة تسويق المنتجات، وعدم وجود سوق حرفي ثابت في كل محافظة، وعدم وجود مظلة تحمي هذه الحرف،وعدم التزامات المحلات والبازارات بالنسبة المقررة، و إغراق السوق بالمنتجات الاجنبية.

وحول صناعة الشموع وما تواجهه من مشاكل، قالت الفنانة” داليا بطشون”مصممة ومصنعة للشموع.. “ ان  أبرز المعوقات في هذه الصناعة الاردنية المحلية هي تكلفة المواد الخام من الشمع والفتيلة، وكل عناصر مدخلاتها من الوان وعطور، ورغم ذلك فإن صناعة الشموع الأردنية الها صدى جميل ، وكبير حتى في الخارج … شاركنا قبل عام بمهرجان الفنون بتركيا ،فكانت الشموع الاردنية من المنتجات التي لقيت اهتماما كبيرا، من حيث الاتقان، والأفكار المبتكرة في التصميم والتي نركز فيها على الرموز الاردنية، وجماليات واناقة المظهر”.

وتحدث حرفيو الخط العربي والزخرفة، عن أهمية الخط العربي، وشهرته في كثير من الدول،وحاجته الى الدعم وتعميم هذه الثقافة، وعقد الورشات التدريبية ، وتخصيص يوم وطني للخط العربي”

“د.الطويسي” بعد ان استمع لمعوقات هذا القطاع قال” من أجل الخروج برؤية واضحة، مطلوب منكم تقديم مقترحات وأفكار بشكل تفصيلي، ومراجعة القضايا المتداخلة، وتصحيح مسارات التنسيق، بين الوزارة والمؤسسات الاخرى،وازالة العوائق، وتفعيل حماية الصناعات الثقافية، وان لا يتم استيراد أي صناعات مشغولة محليا،وإعفاء مدخلاتها من ضريبة الجمارك، وتأهيل المواهب،وأن يكون هناك نافذة لتصدير منتجنا الثقافي، والتسويق الالكتروني،واقامة ورشات تدريبية للخط العربي في كل محافظة،وأن تكون الهدايا الرسمية من منتجات هذا القطاع”.

الجلسة الثانية.

أمين عام الثقافة، الكاتب” هزاع البراري” ،ترأس الجلسة الثانية،وقال” بعد طرح تحديات هذا القطاع، فإننا نؤكد على أهميته ومساهمته بتعزيز الهوية الثقافية الوطنية، لكنه يحتاج الى تجديد وتطوير، وتقديم منتج عالي الجودة، من حيث الإبداع والابتكار،حتى يستطيع المنافسة”.

وأضاف “البراري””هناك تبعثر في المرجعيات، ورؤية ضبابية مابين الثقافة والسياحة والصناعة والتجارة والتخطيط، وهذا بحاجة الى مراجعة، لكن ذلك يتطلب ان يكون هناك لجنة، تحمل مطالب ومقترحات هذا القطاع،واستكمال قاعدة البيانات الموجودة في الوزارة، والاستفادة من حقوق الملكية،وتفعيل النظام الخاص بنسبة وجود المنتج المحلي في المحلات، والاستفادة من الكتب الترويجية التي تصدرها وزارة السياحة،وتأهيل مدربين قادرين رفد القطاع بمدربين محترفين”.

“البراري” اكدّ على اهمية وجود لجنة تمثل كافة مكونات القطاع، لتسهيل التواصل،ما بين الوزارة وقطاع الصناعات الثقافية.

وتوقف أمين عام وزارة الثقافة أمام المنافسة الحادة التي تواجهها منتجاتنا الثقافية، ومثال ذلك صناعة الشموع، حيث المدخلات المرتفعة، التي تنعكس على ارتفاع أسعار السوق، فيخسر المعركة مع المنتج المستورد، الأمر الذي يحتاج الى حماية فعلية باعفاءات جمركية لمدخلات هذه الصناعة.

وقد استجاب رؤساء واعضاء الجمعيات، لتشكيل لجنة تمثلهم، لتكون مقترحاتها وتوصياتها للوزارة التي ستكون حلقة وصل مابين القطاع، ومابين كل الجهات ذات العلاقة.

 

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأكبر في تاريخها .. جدار مصري يفصل بين قطاع غزة ومدينة رفح يشبه تماماً جدار “الفصل العنصري” الاسرائيلي

ميديا نيوز – يقوم الجيش المصري بأعمال بناء مكثفة منذ عدة أيام على طول الخط ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم