الرئيسية / WhatsApp / للإيكونوميست … هل الإستقرار “حلال” في أوروبا و”حرام” علينا..؟!!

للإيكونوميست … هل الإستقرار “حلال” في أوروبا و”حرام” علينا..؟!!

أوقفوا سمومكم .. فنحن في الأردن صامدون..!!
للإيكونوميست .. “الكلاب تنبح والقافلة تسير”
هل الإستقرار “حلال” في أوروبا ومُحرم علينا..؟!!

صالح الراشد

ميديا نيوز – توقفوا عن العبث فنحن اكبر من عبثكم، فهذا الاردن الذي يتلقى نقد الغدر من عديد النواحي، لكن صمود شعبه حفاظنا على وطن أعظم من الكلام العابر الذي لا يلامس إلا الآذان الأردنيين, ليزيدهم تماسكاً بوطنهم وقيادتهم الحكيمة، فقد حاول قبلكم الصهاينة وفشلوا ولحقتم بهم بخيبة أكبر, وفشل منقطع النظير، وربما يعود سبب نقدكم لجهلكم بأبناء الاردن رجال الحق والعلم والمعرفة، فيما أنتم محراك شر إنكسر أمام وحدة الاردنيين وقوتهم وصلابتهم .

فمجلة “الإيكونوميست” البريطانية الخائبة التي دأبت على توجيه الانتقادات للأردن, نشرت مقال يحمل في ثناياه السم الزعاف للأردن والأردنيين, وهو ليس المقال الأول ولن يكون الأخير, حيث تستمرهذه المجلة في محاولاتها على أمل العبث في الأردن الصامد أمام جميع الصعاب, لكنها سقطت حين أدرك ابناء الأردن الغاية القذرة التي تسعى إليها مجلة يتم إدارتها من قبل أعداء الأمة العربية, ليكون شعار الاردنيين بلا إستثناء ” الكلاب تنبح والقافلة تسير”, فكيف بقافلة يقودها ملك حكيم وورائه شعب عظيم يضحي بالغالي والنفيس لرفعة وطنه.

المجلة العريقة التي أثبتت جهلها في المجتمع الأردني, إستغربت وتفاجأت كيف أن الوضع مستقر في الاردن, وهنا لا ندري هل يريد “النابحون” في المجلة أن تتحول الاردن كغيرها من الدول العربية التي تعيش في رعب وخوف, وأن يتحول الإستقرار الى قتل ودمار, لذا نقول لهم إخسئوا فما غادرتهم قدركم من القذارة والحقد الأسود على أمتنا العربية, وعلى الأردن بالذات الذي يعتبر شوكة في حلق جميع دعاة الظلام في العالم.

واعتبرت المجلة الحمقاء أن الهدوء في الاردن خارق للطبيعة, وربما أجد لهم عذراً في هذا, كونهم لا يدركون أن الأردني يبيع روحه من أجل أمان وطنه, ولم يشاهدوا الأردنيين وهم يدعمون العراق وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن بكل ما يملكون, من أجل ان يحل السلام في وطن العرب, وهذا غريب طبعاً على من لا يدركون معاني الأخوة والإنسانية وهي صفات تربى عليها الأردنيون وزاد من قوتها وصلابتها القيادة الحكيمة التي أطلقت على جيش الوطن إسم الجيش العربي, وهنا أتسائل لماذا لم تكتب المجلة الحقودة عن الإستقرار في الدول الأوروبية؟, أم ان الإستقرار حلال لهم مُحرم علينا.

ولم تخفي المجلة ما تحمل صدور العاملين فيها من حقد دفين على الأردن, حيث أشارت الى أن آخر مظاهرات حصلت في وطن الرجال كانت منذ عامين, ولم يدركوا أن المظاهرات غايتها النهوض بالوطن وليس تدميره, وهدفت الى جملة من الإصلاحات التي تفاعل معها الجميع, ولم يشاهدوا رجال الأمن وهم يحمون المتظاهرين ويقدمون لهم الماء والعصير حتى لا يلحق باي فرد من ابناء الشعب الضرر او الجفاف أو يُصاب بضربة شمس.

واستمرت المجلة الخبيثة في الهجوم على الأردن وقيادته, وقالت ان الملك لم ينحني لأي ضغوط شعبية, وهذا أمر لا تعرف سره المجلة وساقول لهم سراً يعرفه كل من دلف الأردن من ابوابها وحدودها, ففي الأردن الشعب يعشق الملك والملك اقرب للشعب من جميع الحكومات, وان الملك أول من شعر بهموم الشعب فوجه الحكومات المتتالية الى تحسين أحوال المواطنين, وقامت الحكومات بذلك قدر استطاعتها على الرغم من الضغوط التي تمارسها الدول الاوروبية على الأردن, لذا فقد كان الأولى بمجلة الخيبات أن تدعو أوروبا الى دعم الأردن حتى يبقى واحة الأمان في المنطقة الملتهبة.

ولم تتوقف مجلة الزيف والخداع عن نشر أكاذيبها حيث نشرت بأن الملك ذهب لمحاربة داعش مع الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكترث لراي الشعب, وهنا تظهر المجلة سوئتها بكل غباء, فالشعب الاردني بكاملة وقف مع الملك في حربه ضد داعش وأي تنظيم إرهابي , لأننا وبكل بساطة لسنا دعاة للإرهاب ولسنا بداعشيين, مما يشير الى أن معلومات المجلة خاطئة ولم تستقيها من مصادر حقيقية , بل كانت من نسج خيال المجرمين العاملين فيها لتحقيق غايات وأهداف لا يجهلها الا الحمقى, ونحن في الاردن نملك من الذكاء ما يجعلنا ندرك ما في النفوس المرضى للقائمين على المجلة, وقادرين على التصدي لها.

أما أسوء ما نشرته ” الإيكونوميست” وأظهر الحنق الحقيقي للعاملين فيهاعلى وطن الأمن والأمان, بأن سبب الاستقرار في الأردن يعود الى شدة وتسلط الدولة , وهذا يُشير من جديد الى ان المجلة لا تملك معلومات حقيقية وصحيحة عن وطن الأوفياء, وكيف أننا نتحدث بحرية وننتقد الحكومات بعنف ربما يفوق ما تنشره الصحف البريطانية والمجلة ذاتها, وكيف ان من يعارضون السياسة في الاردن يعيشون في بيوتهم ويغادرون خارد البلاد ويعودون دون أن يصيبهم أذى, ولم يعلموا ان السبب الحقيقي للأمن في الأردن يعود لأن أبناء الأردن ليسوا بدمويين ويعشقون كل ذرة تراب من أرض الوطن.

لذا أقول ويقول معي الجميع “للإيكونوميست” إننا نسير بكل ثقة وبرؤوس مرفوعة صوب السماء, ولن يُضيرنا نباح البعض, فإن قافلتنا تحرسها عين الله ثم ملك هو أول جندي في الوطن وجيش مصطفوي وقوات أمن هم رجال حق, ولن يهزم جهلكم وغبائكم وطن كل ابنائه جاهزون لبذل ارواحهم لرفعته وعزته, ويعلمون أهدافكم الخسيسة, ولا يغرنكم كلام حاقد على نعمة أمننا وأماننا, فنحن شعب تعاهدنا على الحفاظ على قوة واستقرار وأمن الوطن وليس لكلماتك معنى أو مكان إلا سلة المهلات.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طاعون الظلم والجهل وأعوان الظلمة ..!!

صالح الراشد انتشر الطاعون في أوروبا ولجأت كل دولة لعمل إحترازات خاصة لإبعاد المرض الفتاك ...