الرئيسية / WhatsApp / لماذا يهرب رؤساء نادي الجزيرة ؟ دفع “600” ألف دينار ورغم ذلك انتقدوه ..

لماذا يهرب رؤساء نادي الجزيرة ؟ دفع “600” ألف دينار ورغم ذلك انتقدوه ..

 

رندا البياري

أعلن محمد المحارمة رئيس نادي الجزيرة/ عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم في برنامج الحصاد الرياضي الذي يتم بثه على القناة الرياضية الاردنية، إستقالته من رئاسة النادي بعد ثلاث سنوات من العمل حيث قدم خلالها الجزيرة مستوى كبير ، فحقق وصيف الدوري في ثلاث موسم ولقب كأس الأردن, وبين المحارمة “ان هذه الانجازات ستظل في خزائن النادي، وأضاف انه يشجع الحوارات الصحية ويحترم الرأي الآخر، وبين ان النادي وصل مرتين الى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي ، ورغم ذلك تم الحجز على أموال النادي لأقدم للجزيرة أكثر من “٦٠٠” ألف دينار، وبالتالي قدمت كل ما لدي، ولدينا لاعبين على سوية عالية في شتى المنتخبات” .

وبين ان استقالته لم تأتي بسبب شكوى عدد من أعضاء الهيئة العامة لدى وزارة الشباب، بل لانه يحتاج الى استراحة، وأعلن استقالته على الهواء مباشرة، وأشار الى “انه لم يدخل في حسابات النادي أي دينار بسبب حجز رئيس النادي الأسبق على أموال النادي، لنتحمل عبء الإنفاق المالي على النادي من جيوبنا”, وأضاف الى “ان نادي سحاب صعد للأضواء وهو عاشق لناديه، ولن يكون قادر على منافسته بل سيكون مشجعاً للنادي ويقف خلف الفرق الرياضية في سحاب, وقدم شكره الى جميع المدربين العاملين في النادي، والى أعضاء مجلس الإدارة ولجمهور الجزيرة الوفي”.

وفجر المحارمة مفاجأة من الحجم الكبير بهذه الإستقالة والتي تأتي بعد فترة طويلة من توقف البطولات وقبل اربعة اشهر من بداية البطولات الجديدة, فيما سيتم فتح باب الإنتقالات قبل البطولات ويعاني الجزيرة من ضعف المردود المالي مما يهدد النادي بفقدات أبرز لاعبيه, وهذا ما حصل حالياً حيث خطف الوحدات عديد لاعبي الجزيرة وعينه على آخرين, ودخل على خط المفاوضات الأندية التي تملك المال وبالذات الرمثا والذي يبحث عن استعادة تاريخه في البطولات الاردنية, بدوره يسعى كل من الفيصلي وشباب الأردن والسلط الى الحصول على بعض لاعبي الجزيرة, والذي يتوقع ان يفقد الغالبية العظمى من نجومه قبل انطلاق الموسم, ولهذا السبب فقد رفض المحارمة فتح باب إنتقال اللاعبين الذي طالب به الوحدات قبل مباريات الدور قبل النهائي لكاس الاتحاد الآسيوي.

سيناريو مكرر

وهذه ليست المرة الأولى التي يستقيل فيها رؤساء نادي الجزيرة, فقد سبق سمير منصور بالاستقالة مع دين له على النادي بقيمة “600” ألف دينار, مما دفعه الى الحجز التحفظي على أموال الجزيرة حتى حصل من القضاء على حقه, فيما حاول المحارمة تجاوز جميع المعوقات التي تحيط بالجزيرة, لكن ورغم المال الكثير الذي دفعه بقي الجزيرة النادي الذي لا يشكر من يقف معه, حيث تقدم بعض أعضاء الهيئة العامة بشكوى إلى وزارة الشباب للتحقيق في إنفاق بعض الأموال, مع العلم ان الرئيس المحارمة دفع من جيبه أكثر من “600” ألف دينار, مما أغضبه وجعله يشعر بعدم إمتنان الهيئة العامة لما قام به لخدمة النادي والعودة به الى منصات التتويج.

وهذا المصير هو ذاته الذي واجهه سمير منصور الذي دفع الكثير دون أن يجد الشكر من الهيئة العامة والتي وافقت بالتخلي عنه حين حضر المحارمة, ليكون السؤال الذي يطارد عشاق نادي الشياطين الحمر من هو الرئيس القادم وما هي قدرته على الاحتمال قبل الهروب كما يفعل الجميع.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير المالية الأردني: لا ضرائب جديدة في ميزانية 2020

عمان – ميديا نيوز – قال وزير المالية الأردني محمد العسعس يوم الخميس إن المملكة ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم