الرئيسية / WhatsApp / ليلة سقوط الشيطان ..!!

ليلة سقوط الشيطان ..!!

صالح الراشد

يقول دان براون في روايته الأصل، “فعند سماع صوت الشيطان، سنقدر صوت الله أكثر”، وهذا كلام في غاية الدقة فعندما نرى البشاعة ندرك معنى الجمال، وعندما نواجه الغدر نتذكر الوفاء، وحتى الكذب حين ينتشر نترحم على أيام الصدق ، وعندما نجد الكسل والخمول من الاتحادات القارية والدولية في الإعلام الرياضي نستبشرُ خيراً بما يقدمه النادي الدولي للإعلام الرياضي, لينتفض الشيطان من مقعده الوثير بين اللهيب, ساعياً لإلحاق أصحاب العمل والفكر الراشد باصحاب الفكر السقيم الذين يتراقصون معه في ليالي المحاق.

وهنا يُسارع الشيطان للعبث بالعالم ليسرق جهد الآخرين، فأعلن العداء المطلق لأصحاب النجاحات المتتالية، واستحضر شياطينه ليساعدوه على ظلم وقهر المبدعين, كونه غير قادر على اللحاق بهم لضعف نتاجه الفكري، وهنا فإن فكره الشيطاني المريض أرشده الى خطة جهنمية, بأن يُحارب مؤسسي النادي الدولي الأربعة لعله يوقف إنطلاقة النادي، فخاطب المؤسسات العربية الاعلامية الكرتونية لإعلان الحرب على الراشدين اصحاب الهمم العالية, وبسبب الغدر من الأقارب وأصحاب اللغة والعادات الواحدة نجحت خطته الأولية, وأعتقد أنه ملك الكون.

ليتبقى التونسي عدنان بن مراد كالشوكة القاسية في حلق الشيطان، فقرر صاحب البقالة الاعلامية الذي يُعتبر أحد أذرع الصهيونية العالمية الباحثة عن تفتيت الوطن العربي، قرر القضاء على فارس الجواد الأبيض ، فدعم لوجستياً قرار البنك المالي الداعم له في إنشاء جهة معادية لإبن مراد لإسقاط الفارس، لكن الفارس ما زال صامدا على صهوة جوادة, وسيجد الحل عند القضاء في تونس وأصحاب الشرف الرفيع في الإتحاد العربي للإعلام الرياضي .

وظن البعض بسبب جهلهم وعدم قدرتهم على قراءة ما بين السطور, ان سبب رقص الشيطان على حبائل الشر فقط لاسقاط النادي الدولي، لكن بواطن الأمور كارثية كون الغاية خلق فوضى عربية لإرضاء طرفين فقط أحدهما عربي والآخر صهيوني, والمقابل أموال صخمة تدخل في حسابات الشيطان عبر شركات وهمية أو حقيقية, ويحصل رأس العصابة على المال نظير التلاعب بمواقف الدول بالضغط على الضعيف منها وتقسيم الأقوياء, كما حصل في منحه صكوك غفران القرن الجديد لممثلين تم شرائهم بعناية من خلال الوظيفة أو الرشوة, فقام بتفتيت الاعلام الرياضي في العديد من الدول, وطبعاً سيزرع بذوره الشيطانية في كل دولة تخرج عن طوعه.

المؤلم أن بعض من يعتبرون أنفسهم قادة الفكر يتراكضون حول شيطانهم الجديد، ويتسابقون لأجل الحصول على الفتات الذي يقع من بين فكيه، معتقدين أنهم وصلوا الى القمة عبر بوابة الشيطان التي تقودهم الى الجحيم المحتوم ، متناسين عروبتهم وتاريخهم المشترك مع من يمولهم لمحاربتهم, ومتمسكين بالحد الأعلى من العبودية لمن يسعى لإستعباد ومحاربة حرية الفكر والرأي والخلاص من التبعية، ويستخدم دهائه ومكره عندما يجد ان بعض ممن في هذه الاتحادات يساندون المولود العالمي الجديد المُتمثل في النادي الدولي للإعلام الرياضي، كونه الكابوس الذي يرتعب منه الشيطان, لأنه يدرك أن لهذا النادي إستراتيجية لا يملكها ولن يكون قادراً على الاقتراب منها، كونها تقوم على حرية الفرد الإعلامي ورغبته الخاصة في الإنضمام للنادي ، وهذا أمر يُلغي عبودية القطيع ويُنتج حُرية الفرد المُطلقة وهي الرسالة الأعظم في الوجود والإعلام، لذا فان صُناع العبودية ومن يحملون المظلات حتى لا تصيبهم الحرية ان أمطرتها السماء يعيشون مرحلة عدم إتزان لأن حياة الحُرية لا تتلائم مع فكرهم العبودي, ليسقطوا الواحد تلو الآخر في عيون الإعلام.

تعليقات فيسبوك

رأيك يهمنا ... تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ليس إلا مجرد سراب !!!

 سري القدوة إن الطريق الأنسب لتخفيف معاناة أهلنا في غزة هي إنهاء الانقسام والعودة الى ...

Translate »لأن لغة واحدة لا تكفي ميديا نيوز بكل لغات العالم