الرئيسية / WhatsApp / “مارسيل خليفة” يمرر مشروعه الموسيقي من خلف أغانيه الثورية

“مارسيل خليفة” يمرر مشروعه الموسيقي من خلف أغانيه الثورية

رسمي محاسنة – ميديا نيوز – خاص

جمهور ” مارسيل خليفة” في المشرق العربي على الأقل، يأتي وفي ذهنه استعادة تلك الذكريات، في الثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وتلك الشراكة مع محمود درويش،والاغاني التي كانت بمثابة ايقونة في تلك المرحلة، وعندما حاول” مارسيل” ان يحدد مساره الفني في 1995، بمشروعه الموسيقي” جدل”،رغم نجاحاته في العرب، إلا أنه لم يجد الصدى المأمول عند المتمترسين خلف الاغاني الثورية.

مارسيل منذ البداية، كان يطمح بمشروع موسيقي،وان تجربته الغنائية الثورية كانت عبارة عن تمهيد للوصول الى هذا المشروع، ولذلك فان من الاسئلة التي طرحها بعض الحضور، ماهو جديد مارسيل منذ ” ريتا، احن الى خبز امي ، وغيرها”؟؟.

قد يبدو السؤال مشروعا، لانه لم يواصل بنفس الزخم بما يرضي الذائقة التي ساهمت بجماهيرية ” مارسيل”،وكان الموسيقى بمعناها الفني المجرد، لاتعني شيئا لهذه الذائقة. والسؤال هو.هل كانت عودة مارسيل في الفحيص الى اغانيه القديمة، هي إرضاء للجمهور القادم فقط من أجل اغاني زمان؟؟.

وإذا كان ” مارسيل” يريد تمرير مشروعه الموسيقي، هل كان جمهور الفحيص هو الجمهور المناسب؟ وهل يكفي صمت “مارسيل” احيانا، ومناوشات أحيانا أخرى، لإيصال أفكاره  للجمهور؟.

واضح تماما ان تفاعل هذا الجمهور فقط كان مع الأغاني التي يحفظها، جمهور انتصر لذائقته التاريخية، ولم يجذبه ايقاعات الامريكي” هانريك”، ولا ” حوارات البيانو والاورغ” وبعض ” المهارات” التي قدمها ابنه ” رامي” ، والذي وجد كثيرون في ادائه بعض المبالغة بالحركات، والإيهام استغراقه بالموسيقى.

لقد حصل جمهور الفحيص على معظم ما يريد سماعه، وإن وجد في “موسيقى مارسيل”، فواصل تخرجه من مزاجه العالي الذي اعادته اليه تلك الاغاني. ولكن هل حصل” مارسيل” على مايريد؟؟ هل يعتقد انه استطاع قيادة الجمهور الى المساحة الموسيقية التي يسعى إليها؟؟ وهل كان فراغ المسرح من الموسيقيين في صالحه؟؟هل يتقبل الجمهور من مطربه” الثوري” ان يقدم الجاز والالات الغربية على حساب النغمة الشرقية والتخت الشرقي؟؟.

هي اسئلة ترد في البال من أجواء أمسية” مارسيل ” التي حضرها جمهور معقول وعدد من الوزراء والمسؤولين، والتي بدأت باستهلال موسيقي، ثم غنى” يا حادي العيس”، ثم أغنية أهداها للأطفال” كانت الحلواية واقفة عالمراية”، خلال الاغنية أعطى مساحة واسعة للموسيقى.

وعاد الى واحدة من الاغاني الشهيرة، وغنى” منتصب القامة امشي”، ليذهب بجمهوره الى قصيدة” اّخر الليل” ومنها”اتركي أهلك وأرضك وملابسك القديمة واتبعيني/ انظريني أبني لموتي الحامض الصغير بيتا صغيرا/ وقولي هذا سيدي الصغير الذي يجب أن أتعرى له كل ليلة”. ويخاطب الجمهور قائلا” لانستطيع تحرير الارض قبل تحرير الجسد”والى صديقه الشاعر ” جريس سماوي” اهدى اغنية” ريتا”، وبعدها اغنية للاطفال” يابوليس الاشارة”، واهدى بيروت مقطوعة موسيقية،”بيروت” التي أنهكتها الحرب والدمار، فيها الصخب والالم والاحتجاج والطرق بقوة،وتكرار الجملة الموسيقية.

ويعود إلى قديمة اغاني” وقفوني عالحدود، وصامدون، احن الى خبز امي”، و مرافقة ابنه” رامي” على البيانو، انشد للموتى” نشيد الموتى” و” هو ذا صوتي”، وكل قلوبنا جنسيتي…فلتسقط جوازات السفر.وبعد تقديم مقطوعة موسيقية، انهى الحفل بأغنية” يا بحرية” ليقوم وزير البلديات المهندس وليد المصري، ومدير المهرجان” أيمن سماوي” بتكريمه تقديرا لمشاركته في الفحيص 2018.

 

تابعوا اخر الأخبار على ميديا نيوز

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

والد الشهيد العدوان يعود جرحى القوى الأمنية في مدينة الحسين الطبية..

ميديا نيوز – عاد الحاج موسى مصطفى ذارع العدوان  والد الشهيد النقيب المظلي علي موسى ...

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: